توقعات ماغي فرح للأبراج النارية لشهر تموز 2019
آخر تحديث GMT10:23:30
 العرب اليوم -

أكدت أنه مليء بالحركة والمفاجآت والأمور الطارئة

توقعات ماغي فرح للأبراج النارية لشهر تموز 2019

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - توقعات ماغي فرح للأبراج النارية لشهر تموز 2019

برج الأسد
القاهرة - العرب اليوم

تفصح لكِ عالمة الفلك ماغي فرح مع بداية هذا الشهر، في كتابها للعام 2019 "آمال تجول وآلام تزول" عن الذي يخبّئه لكِ برجكِ في عالم الفلك وكيف سيكون حظكِ طيلة أيام الشهر، نبدأ اليوم بالأبراج النارية أي برج الحمل، الأسد والقوس.

توقعات برج الحمل "21 مارس/ آذار – 21 أبريل/ نيسان

تطلق العنان لحماستك واندفاعك في هذا الشهر، الذي يحمل كوكب مارس إلى برج ناري مثلك هو الأسد، ليلتقي بكوكب مركور ويشكلان معًا حافزًا قويًا لك للعمل والنجاح وتقديم  العروض والمباشرة بتنفيذ المشاريع.

تبدو مفعمًا بالنشاط والتفاؤل وتطل على هذا الشهر مع أفكار غزيرة ورغبة بخوض نشاطات جديدة تحلم بها، أما مركور الذي يواكب مارس حتى تاريخ 19، فيسهل أمامك الطريق ويزرعها بالورود واللقات الجيدة والمفاوضات الناجحة. كذلك تعيش صخبًا في حياتك المهنية والإجتماعية على السواء، في الوقت يتناغم جوبيتير في القوس مع هذين الكوكبين ليوفّر لك مفاجئة سارة أو سعادة مطلقة أو سفرًا حلمت به طويلًا. لا شك أنك تستفيد في هذه الفترة من لقاءات مميزة ومصالحة مع أطراف اختلفت معها، أو من معاودة اللقاء بأصدقاء قدامى غابوا عن نظرك. تبحث بزواج أو بارتباط أو خطوبة تخصّك أو تخصّ أحد المقربين، خاصةً وأن كسوف أو خسوف يطرآن هذا الشهر في 2 و16: الأول في مربع مع برجك ويعني تغييرًا عائليًا أو حدثًا مهمًا يطال أحد أفراد العائلة. والثاني خسوف يحصل بتاريخ 16 في منزلك العاشر الذي يتعلق بشؤون مهنية وعملية، ما يعني أيضًا تعديلًا في مجال عملك أو مجال حكومي يخصك، قد يتجلى بإزاحة مسؤول من منصبه أو بتغيير حكومي تتأثر به. أو قد يعني هذا الوضع مسألة عائلية تتعلق بأحد الوالدين أو بكليهما، وربما يترجم بطلاق أو بفراق أو بانفصال، كلّ حسب أوضاعه أو ظروفه.

ضِف إلى ذلك أن نصف الكواكب تتراجع في هذا الشهر، اعتبارًا من تاريخ 8، ما قد يعني تغييرات في بعض القرارات أو ضرورة القيام بتعديل على بعض الإنجازات أو الخيارات، ثم الانتقال إلى مرحلة جديدة اعتبارًا من تاريخ 21، على أثر تسويات  وترتيبات توضع أو يتم الاتفاق عليها.

لا شك أن هذا الشهر مليء بالحركة والتغيير والمفاجآت والأمور الطارئة والعمل من أجل إطلاق مشروع جديد قد يبصر النور في أواخر السنة.

تخوض مجالات متنوعة وتنخرط في تحالف أو تنظيم وتتفاعل مع الأحداث الجارية. تناقش عقدًا أو ربما أو تضع أساسًا ثابتًا لعمل تحلم به، وقد تستفيد من غياب لبعض الناس أو من سفر يقدم عليه مسؤول ما لكي تثبت جدارتك بأخذ مكانه. تبادر إلى بعض الأعمال التي  تلاقي الاستحسان وتنجح في مجالات فكرية، ثقافية، إدارية ورياضية. تفاخر بنفسك وتصارح الآخرون بنواياك بدون تحفظ. تخلق جوًا مناسبًا وربما تحيي حفلة مثلًا وتكون نجمها أو تقدم عملًا ابداعيًا وعرضًا أو تخطب في الناس فتقلب الأنظار والأسماع إليك، لكنك تبدو مهاجمًا في بعض الأحيان، مستفزًا الآخرين، ما قد يثير ردات فعل سلبية، فحاذر!

ويمكنك الاتكال على حظك في هذا الشهر وذلك في كل المجالات، فالحب على موعد معك ربما، أو قل هو العشق يا عزيزي يسكنك بشغف كلي وبطريقة مثيرة لبعض الاعتراض. تجذب الأنظار بحضورك وتثير الغيرة والحسد. قد تعيش مغامرة استثنائية وتحظى باعجاب الآخرين وباهتمامهم، ما يجعلك تفع في بعض الأوهام الكذبة أحيانًا، فكن حذراَ! لكن وجود كوكب فينوس في برج السرطان، ابتداءً من تاريخ 4، فقد يوحي ببعض العراقيل الصغيرة والاستفزازات والتدخل العائلي بشؤونك. حاذر الأوهام يا عزيزي وكن واقعيًا من مقاربتك الأمور. قد تختلف مع الزوج حول وجهة ما أو حول أسلوب من التعامل مع بعض المستجدات، وقد تهدد الأفلاق بفراق قد يحصل، ولو وقتيًا بسبب بعض الخلافات.

توقعات برج الأسد ( 23 يوليو/ تموز – 23 أغسطي/ آب)

يحاكي كوكب مارس كوكب مركور لكي يبعثا في نفسك الحماسة والثقة والتفاؤل: واحد من برج ناري هو الحمل، وآخر منذ أواخر الشهر الماضي في برجك أي الأسد. هذا المشهد يحملك إلى التصرف بحرية مطلقة أو اندفاع قل نظيره والسفر ربما أو فتح أبواب كانت مغلقة والبحث في مشروع مستقبلي تضع الآن أسسه، وتكون الأجواء جيدة حتى تاريخ 20، في حين الوضع العاطفي يصبح أكثر شغفًا ورونقًا في الأيام الثلاثة الأخيرة.

تحمل إليك الكواكب الكثير من المفاجآت وأوقات التسلية والعمل في مجال إبداعي وفني يحتاج إلى كثير من الموهبة للنجاح، وتعزز الأفلاك مخيلتك لكي تبادر إلى انجاز ابداعي يلاقي الاعجاب والتقدير، فإذا كنت تعمل في المجال الثقافي أو الإعلامي أو الأدبي أو الموسيقي فإنك تسمع التصفيف يا عزيزي، خاصة إذا تكلمت أمام الناس والجماهير وعبرت عن أحلامك وقدمت مشروعك. يصوب كوكب مركور الأهداف ويدلك على الطريق الواجب اتخاذها لبلورة الأفكار ووضعها موضع التنفيذ، كذلك ينصحك في المجال المالي إذا كنت تعد ملفًا يتعلق باستثمار أو تمويل أو بفك عقدة مصرفية عانيت منها في السابق.

قد تطرأ ظروف غير متوقعة تجعلك تبدل بعض الاتجاهات أو تسافر سعيًا وراء هدف تعوّل عليه الكثير، أو يشغر منصب فتجد نفسك مهيءًا لملء فراغه، ورغم عوامل الكسوف والخسوف وتراجع بعض الكواكب، فإنك تسرع الخطى وتستفيد من بطء الآخرين أو في نمط جام من أجل إثبات ذاتك. أما تأثير الكسوف فهو يتجلى في تغيير صورتك أو مظهرك أو ديكور منزلك، ويشير أبضًا إلى ضرورة الاعتناء بأحد الوالدين أو أحد المسنين من العائلة.

وتتمتع بصحة جيدة وبإشراقة قل نظيرها. في الوقت نفسه يزودك الفلك بصبر على أية عرقلة قد تطرأ أو أي تأجيل قد يكون محتملًا.

ويعرف الحب آفاقًا واسعة وأحلامًا تتجسد، وذلك منذ الأسبوع الأول منذ الأسبوع الأول، حيث يتم لقاء على مستوى طموحاتك، فتناغم كوكبي مارس وجوبيتير في معظم أيام هذا الشهر يزيد من سحرك ومن فرص الاستمتاع بعلاقات عاطفية واعدة. يبرهن لك الحبيب عن حرصه وتعلقه بك، ربما تتأثر جدًا بما يفعله أحد المقربين كدليل على محبة مجانية لا تطلب شيئًا بالمقابل، وقد تحمل الأيام الثلاثة الأخيرة مفاجأة سعيدة.

توقعات برج القوس "22 نوفمبر/ تشرين الثاني – 20 دسمبر/ ديسمبر"، تتحرك الكواكب داعمة لك ولمصالحك وتقلب الأوضاع، بعد فترة من المشاكسات لكي تؤمن لك تغييرات فورية تتحدث عن ربح مالي أو انجاز لمشروع حلمت به أو سفر أو علاقة مهنية مزدهرة أو عقد توقع عليه.

وينتقل كوكب مارس في اليوم الأول من برج الأسد أي إلى برج ناري مثلك، يعزز الطموحات ويجعل الشمس مشرقة في حياتك، في حين أن كوكب مركورالذي انتقل في أواخر الشهر الماضي إلى برج الأسد، يضاعف هذه الإيجابيات لتستعيد حيويتك وترسم على وجهك ابتسامة عريضة. تزول متاعب وهواجس سابقة، وتشعرك الكواكب بالأمان وتبدد الشكوك السابقة والتوتر الذي حرمك من أفراح كثيرة. تخوض نقاشات غنية وتقدم على مبادرات وتذهب في اتجاهات متعددة، وقد تلبي دعوة للسفر أو تحقق ربحًا تجاريًا أو معنويًا. تزهو بنفسك فتشغل مناصب عليا ربما، أو تنظم لحدث أو لمناسبة عامة. وتتجاوب معك جهة حكومية أو رسمية لانجاز مشروع كبير، أو ربما تنتقل إلى منصة السلطة وتنعم بظروف اجتماعية مناسبة. كذلك تجد عملًا إذا كنت ساعيًا إليه أو تمارس سحرًا في عمل جماعي تقوده بجاذبية كبرى.

وتتوصل عبر بعض المفاوضات، إلى هدف حلمت به منذ السنة الماضية، وقد يطرأ تغيير مفاجئ في إدارة أو سياسة أو في مسار عام يخدم مصالحك. ما يحدث يتم بسرعة يدهشك فتقطف ثمار جهود سابقة أو تترك عملًا اتباشر بآخر أو تتجاوب مع عرض يجعلك تتخلى عن بعض المسؤوليات الحالية. تزداد أرباحك وعائداتك وتكشف النقاب عن بعض المخادعين.

وتقدم على ارتباط عاطفي أو لقاء استثنائي يترك في نفسك أثرًا كبيرًا، أو تعيش قصة حب خيالية، أو ربما ترتبط بزواج أو بخطوبة أو بعلاقة عائلية استثنائية كمصالحة أو تودد بعد جفاء، أو تكتشف أمرًا يولد انفعالات إيجابية جديدة. تمارس جاذبية قصوى وتحتفل بمناسبة لن تنساها لوقت طويل. تمارس تأثير على المحيط فتكون كلمتك مقدسة. تبدو عاشقًا، وقد تهتم بأحد مواليد الحوت أو السرطان أو العقرب وهي أبراج نادرًا ما تتفق وإياها، إلّا أن حدثًا مشتركًا يجمع مصيرك بأحدها، لكن ميلك إلى أحد مواليد الأسد أو الحمل فيتغلب عليها بالإجمال.

بعض مواليد القوس يمكثون عاطفة في النصف الثاني من الشهر، أو يعيشون علاقة سرية يخشون من الإعلان عنها، أو يعانون من اعتراض الأهل على خياراتهم ومسارهم. أمّا البعض الآخر فيغوص في قصة استثنائية تأخذهم ربما إلى البعيد وإلى الحب مع شخص غريب عن محيطهم، فيتلذذون برومنسية مختلفة ومغامرة غير اعتيادية.

قد يهمك أيضا:

اكتشف الأبراج الأكثر تأثرًا بطاقة الجوزاء "المُحفِّزة"

أسباب ودوافع تحول برج الجوزاء إلى قاتل محترف

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات ماغي فرح للأبراج النارية لشهر تموز 2019 توقعات ماغي فرح للأبراج النارية لشهر تموز 2019



نادين نجيم تجمّع بين الأَناقَة والجرأة في إطلالاتها

بيروت - العرب اليوم

GMT 06:45 2022 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سلمى أبوضيف الوجه الإعلاني لـ"Valentino" في الشرق الأوسط
 العرب اليوم - سلمى أبوضيف الوجه الإعلاني لـ"Valentino" في الشرق الأوسط

GMT 12:48 2022 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 العرب اليوم - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 06:26 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
 العرب اليوم - نصائح لإقامة حفل زفاف صديقاً للبيئة
 العرب اليوم - الحرس الثوري الإيراني يعتقل مسؤولا في قناة إيران إنترناشونال

GMT 05:56 2022 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

بيلا حديد تحصد لقب الأكثر أناقة على كوكب الأرض
 العرب اليوم - بيلا حديد تحصد لقب الأكثر أناقة على كوكب الأرض

GMT 11:24 2022 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها في 2023 لعشاق الطبيعة

GMT 08:30 2022 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 العرب اليوم - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 14:21 2022 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

طهران تعتقل صحفيًا جديدًا بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات
 العرب اليوم - طهران تعتقل صحفيًا جديدًا بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات

GMT 10:14 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

طفل يغتصب فتاة صغيرة في أحد الحقول في آيرلندا

GMT 05:15 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق علاج التهاب المسالك البولية في المنزل وطرد البكتيريا

GMT 04:30 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

جرح فلسطين المفتوح

GMT 11:09 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 08:40 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 23:18 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

إنفاق السياح في كندا يسجل أكبر قفزة في 20 عامًا

GMT 07:20 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

ظاهرة فلكية بديعة في سماء مصر الثلاثاء

GMT 02:17 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنةً بالرجال

GMT 06:39 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

8 أشياء لم تكن تعرفها من قبل عن جسمك بدءًا من الذكريات

GMT 10:25 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

محمود كهربا يثير الجدل من جديد بـ صورة مع مدرب أحمال الأهلي

GMT 22:10 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الشباب يتخطى الوحدة بثنائية في الدوري السعودي

GMT 11:41 2019 الأحد ,07 تموز / يوليو

زوجة ابن نشوى مصطفى تتألق في حفل زفافها

GMT 09:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

15 تصميم رائع لحمامات باللون الأبيض مع الخشب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab