القاهرة ـ العرب اليوم
ريهام عبد الغفور تواصل تقديم أعمال الدراما الاجتماعية التي تلامس حياة الناس اليومية، من خلال أدوارها التي تجمع بين الواقعية والبعد الإنساني. منذ مشاركتها في مسلسل ظلم المصطبة، استطاعت أن تجسد شخصية مليئة بالتحديات والمشاعر الصادقة، ما أكسبها إعجاب الجمهور ونال تقدير النقاد.
وتستمر ريهام في هذا المسار مع مسلسل حكاية نرجس، حيث تلعب دورًا يعكس الصراعات الاجتماعية المعاصرة وقضايا الأسرة والمجتمع، بأسلوب يجعل المشاهد يعيش مع الأحداث ويشعر بالتجربة بشكل مباشر. وتؤكد النجمة أن اختيارها لأعمال الدراما الاجتماعية ليس مصادفة، بل يأتي من حرصها على تقديم رسائل هادفة ومواضيع قريبة من حياة المشاهدين اليومية.
كما تؤكد ريهام أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا بحقيقة الشخصيات والأحداث، وهذا ما يجعلها حريصة على اختيار أعمال تقدم قيمة فنية وفكرية في الوقت نفسه، بعيدًا عن السطحية أو التقليدية. وتضيف أن الدراما الاجتماعية تمنحها مساحة أكبر للتعبير عن مشاعر الإنسان، والربط بين الواقع وما يمكن أن يعيشه الناس في حياتهم اليومية.
وتظل ريهام عبد الغفور واحدة من أبرز النجوم الذين يفضلون الأعمال التي تحمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا، مؤمنة بأن الفن الحقيقي قادر على التغيير وإيصال الرسائل المهمة، وهو ما يجعل جمهورها ينتظر كل جديد لها بحماس وشغف.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ريهام عبد الغفور تعلّق على تكريمها من "مركز حقوق الإنسان"
ريهام عبد الغفور تردّ على جدل صورتها مع أحمد زاهر
أرسل تعليقك