فادية عبد الغني تشعر بـالغربة وتُفضل البقاء في المنزل
آخر تحديث GMT14:48:06
 العرب اليوم -

أكدت أنها لا تقبل امتهان تاريخها ولا المجازفة باسمها

فادية عبد الغني تشعر بـ"الغربة" وتُفضل البقاء في المنزل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فادية عبد الغني تشعر بـ"الغربة" وتُفضل البقاء في المنزل

فادية عبد الغني
القاهرة- العرب اليوم

أكدت الفنانة المصرية فادية عبد الغني، أنها تشعر بالغربة وسط الأجواء الفنية الحالية، وأكدت عدم مشاركتها في أي أعمال فنية منذ ثلاث سنوات، بسبب عدم عرض أعمال عليها ترقى لمستوى طموحاتها كممثلة خلال هذه المرحلة من حياتها، قائلة: «لا أقبل امتهان تاريخي الفني ولا المجازفة باسمي، وأُفضل البقاء في بيتي حفاظاً على مشواري الطويل ونجاحي الذي كان الجمهور شاهداً عليه»، مؤكدة أنها لا تبحث عن المال، ولكن تريد تقديم أعمال في المجال الذي تحبه.
فادية عبد الغني عُرفت بأدوارها التلفزيونية المتنوعة، إذ شاركت فيما يقرب من 120 مسلسلاً مصرياً، بدءاً من مسلسل «المال والبنون» بجزئيه الأول والثاني، الذي قدمت من خلاله أشهر شخصياتها الدرامية «فوزية فراويلة» الشقيقة التي لم تنل حظاً من التعليم، و«مريم» الريفية البسيطة في مسلسل «الوتد»، كما ظهرت في مسلسل «نصف ربيع الآخر» في دور الزوجة التي تعيش حياة هادئة مع زوجها وأولادها إلى أن تظهر حبيبة الزوج الأولى فتعصف باستقرار الأسرة، وتنوعت أدوارها المهمة التي عبرت فيها عبر شخصيات واقعية من المجتمع المصري سواء كانت «ريفية، أو صعيدية، أو أستاذة جامعية، وسيدة عاملة.
ومنذ آخر عمل قدمته في مسلسل «الحلال» عام 2017 لم تشارك في أعمال جديدة، وفسرت ذلك بقولها: «لم تعرض علي أدوار قوية ومهمة، بل أدوار هامشية غير مؤثرة في مضمون العمل الدرامي لذا اعتذرت عنها، ورأيت أنه من الأفضل أن أبقى في بيتي بكرامتي لأنني أرفض المجازفة بتاريخي، فبعد كل هذه السنوات وبعد تراكم الخبرات يجب أن يمنحني العمل مكانتي كممثلة».
وتوضح فادية أبعاد المشكلة الحالية وتقول: «المؤلفون الحاليون لا يعنيهم سوى دوري البطل والبطلة، أما الأدوار الأخرى فلا تجد حظاً من الاهتمام، لكي تكتمل دائرة العمل بشكل مميز، كما كان هناك تعدد لجهات الإنتاج، مما أتاح فرصاً للجميع وتنوعاً للأعمال، لكن مع محدودية جهات الإنتاج تفجرت المشكلة ولم تعد متعلقة بممثل أو عشرة إنما باتت شكوى جماعية لأغلب نجوم الفن الكبار، في الوقت الذي تتكرر فيه وجوه ممثلين وممثلات في كل موسم مما يصيب الدراما في مقتل، وهذه المشكلات لم توجد مع الأجيال التي سبقتنا، لأننا عملنا بجوار الكبار وانطلقنا من خلالهم، وإذا وجدت كانت تحدث بشكل استثنائي ولكن ليس بهذا الشكل الجماعي».
وتعتز فادية عبد الغني بأعمالها التي قدمتها على مدى مشوارها الدرامي الطويل مؤكدة أنها تحب كل الأدوار التي قدمتها بلا استثناء، لا سيما أنها طرحت قضايا اجتماعية وإنسانية مهمة، وجدت صدى لدى المشاهد، مشيرة إلى أن كل ما قدمته أضاف لها كممثلة وتعلمت منه، بجانب استفادتها ممن عملت معهم من كبار النجوم على غرار نور الشريف وحسين فهمي ومحمود ياسين، وفاروق الفيشاوي، ويحيى الفخراني ومجموعة كبيرة من المؤلفين والمخرجين من بينهم إسماعيل عبد الحافظ، وأسامة أنور عكاشة، ومحمد جلال عبد القوي، كما تعتز كذلك بأعمالها في الدراما الدينية عبر مسلسلي «على هامش السيرة»، «محمد رسول الله»: «كنت أجيد الحوار باللغة العربية الفصحى مما جعل المخرجين يرشحونني لها»، على حد تعبيرها.
وعن الفرق بين أجواء العمل الفني في تسعينات القرن الماضي والفترة الحالية تقول: «المخرج في تسعينات القرن الماضي كان دائماً صاحب الرؤية الشاملة، وصاحب القرار النهائي المسيطر على العمل ككل، وكنا نتسلم السيناريو كاملاً، ويقوم المخرج باختيار الممثلين، وكنا نجري بروفات تمتد لشهرين قبل التصوير لدرجة أنني كنت أحفظ حواري وكل حوارات الممثلين من كثرة تكرارها، ولن أتطرق لعلاقات الصداقة والزمالة وروح الود التي كانت تجمع فريق العمل مما ينعكس على الشاشة ويصل إلى المتفرج، لكن ما يحدث حالياً أن العمل منذ بدايته كفكرة يكتب خصيصاً للنجم، وهو المتحكم في كل شيء، بينما تتم الكتابة على الهواء، إذ يبدأ التصوير بعد كتابة عدة حلقات ولا يعرف الممثلون مصير الشخصيات اللاتي يلعبونها خلال التصوير، وهذه الأجواء تشعرني بالغربة بالوسط الفني الحالي، كيف أبدأ تصوير عمل من دون معرفة تطور الشخصية ونهايتها، وكيف تمضي الأحداث، كل ذلك لا ينفي وجود مطالب لبعض النجوم في القرن الماضي، خاصة بتعديل بعض أدوارهم أو جمل الحوار، وكان ذلك يتم بشكل استثنائي وبموافقة المؤلف والمخرج وقبل بدء التصوير بوقت كافٍ».
وقدمت فادية عبد الغنى ثلاثة أفلام سينمائية فقط هي: «الحقونا»، «فارس ضهر الخيل»، «يا أنا يا خالتي»، وفيلم تلفزيوني «حبيبي أصغر مني» وعن فيلم «الحقونا» الذي لعبت بطولته أمام الفنان الراحل نور الشريف تقول: «تحمست لهذا الفيلم كثيراً لأنه كان يطرح قضية حديثة ومهمة تتعلق بسرقة الأعضاء البشرية وسعدت بالعمل مع نور الشريف الذي كان متفرداً في موهبته وملتزما ومنضبطاً في مواعيده، وأذكر أنني كنت أذهب للتصوير قبل موعدي بساعة فأجده قد حضر قبلي بساعات وجلس يراجع دوره ويستعد له، وكذلك الفنان الكبير محمود ياسين، وكل النجوم الكبار فالكبير ليس بموهبته فقط، وإنما بكل تصرفاته، ورغم ذلك فأنا وجدت نفسي أكثر في الدراما التلفزيونية، حيث أتاحت لي التنوع في أدواري وأن أكون قريبة من الناس».
ورغم أن النجومية تتحقق للفنان كما يرى البعض من خلال السينما، وليس الدراما التلفزيونية، فإن فادية تؤكد: «نجوم التلفزيون لهم تأثيرهم ومكانتهم أيضاً عند الجمهور، فهم يدخلون البيوت من دون استئذان، وتشاهدهم الأسرة كلها ويشعر المشاهد بالقرب منهم، لذلك فإن الدراما التلفزيونية تمنح الممثل نجومية لا تقل عن السينما، زمان كانوا يقولون إن السينما تمنح الممثل الخلود، لأن الفيلم يبقى كشريط يعرض بعد عشرات السنين، وهو ما بات يحققه التلفزيون أيضاً، فأعمالنا يعاد عرضها على مختلف القنوات، وتجد جمهوراً يهتم بها ويجد فيها نفسه لأننا لم ننفصل في أي وقت عن مشاكل المجتمع وهمومه وقضاياه».
وشاركت فادية عبد الغني في عدد من المسرحيات الناجحة بمسرح الدولة والقطاع الخاص منها «الدبابير»، «بوبي جارد»، «دليلة وشربات»، «الأندال»، وتقول عن تجاربها المسرحية: «استمتعت بالمسرح الذي كان مجال دراستي بمعهد الفنون المسرحية، وقدمت عروضاً حققت نجاحاً فأنا أحب الأداء الكوميدي وأضيف لبعض الشخصيات ملامح كوميدية في الأداء، لكن ظلت الدراما التلفزيونية صاحبه نصيب الأسد في مشواري».
وفي حياتها الخاصة، نجحت فادية عبد الغني في عمل توازن بين عملها الفني ورعاية أولادها محمد وسارة، اللذين لم يسلكا طريقها، وعن ذلك تقول: «الفن موهبة بالأساس ولم أفرض عليهما أي شيء في حياتهما وتركت لهما حرية اختيار المجال الذي يناسبهما».
وتتطلع فادية عبد الغني لعودة قريبة للدراما بعمل كبير يناسبها ويعادل حنينها وتاريخها وأعمالها السابقة فالفن بالنسبة لها هواية ومتعة: «الفن ليس (أكل عيش)... لا نريد أن نعمل من أجل أكل العيش، نحن مستورون والحمد لله، نريد أن نعمل لأن لدينا طاقة وخبرة وتراكم أعمال تشهد لنا، وما يحدث حالياً أمر غير طبيعي وتجاهل متعمد لجيل كامل وخلل لا بد من إصلاحه».

قد يهمك ايضا :

يحيى الفخراني يعود إلى الدراما التلفزيونية بعمل مختلف قريبًا

لقاء سويدان تنشر صورتها مع فادية عبد الغني من كواليس "الحلال"

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فادية عبد الغني تشعر بـالغربة وتُفضل البقاء في المنزل فادية عبد الغني تشعر بـالغربة وتُفضل البقاء في المنزل



تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

أجمل إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020 تعرّفي عليها

دبي ـ العرب اليوم

GMT 03:39 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 العرب اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 03:00 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 03:31 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 العرب اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 00:34 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بشأن أزمة "شيخ الحارة"
 العرب اليوم - إيناس الدغيدي ترد على بسمة وهبة بشأن أزمة "شيخ الحارة"

GMT 04:47 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على "أقدم" السيارات الرياضية على مستوى العالم

GMT 04:04 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المعلومات عن قفازات القيادة الواقية من الشمس للسيدات

GMT 08:13 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار ومواصفات أرخص سيارة "بي إم دبليو" موديل 2021 في مصر

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مازدا تتصدر السيارات الأكثر موثوقية في "Consumer Reports"

GMT 18:42 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

شاحنات تصدم عشاقها في 2021 لهذا السبب

GMT 19:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات السيارة جيب رانجلر 2020

GMT 18:51 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات تدل على تعرض سيارتك لحادث قديم

GMT 02:58 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي سفاري بارك" مغامرة تستحق التجربة وسط الحياة البرية

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 14:52 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 05:33 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ ديكورات مطابخ مودرن بألوان الباستيل الناعمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 01:01 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سلاف فواخرجي توضح أسباب غيابها عن الدراما المصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab