إسلاميو المغرب يختلفون عن نهضة تونس
آخر تحديث GMT23:37:54
 العرب اليوم -
أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية الرئاسة الفلسطينية تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الجيش اللبناني يتسلّم ذخائر فرنسية عبر مرفأ بيروت ضمن التعاون العسكري بين البلدين 30 ألف متظاهر في بروكسل يرفعون العلم الفلسطيني خلال احتجاجات ضد خفض ميزانية التعليم تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفا عسكريا ويؤكد مواصلة تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران
أخر الأخبار

الناشط التونسي كمال الجندوبي لـ"العرب اليوم":

إسلاميو المغرب يختلفون عن "نهضة" تونس

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إسلاميو المغرب يختلفون عن "نهضة" تونس

الناشط الحقوقي التونسي كمال الجندوبي

الرباط ـ رضوان مبشور   قال في حوار مع "العرب اليوم" أن "المملكة المغربية تعتبر ساحة أمل في الانتقال الديمقراطي في وقت كانت فيه دول عربية أخرى تعرف انغلاقا"، مؤكداً أن "المغرب يمثل مدرسة في الانتقال السلمي من الاستبداد إلى حالة أقل استبداداً، بخاصة بعدما شرع في تجربة مهمة الإنصاف والمصالحة باعتبارها آلية للعدالة الانتقالية لبناء حركية للانتقال الديمقراطي".
وبخصوص أوجه التقارب والاختلاف بين حزبي "العدالة والتنمية" الإسلامي المغربي الذي يقود الحكومة وحزب "النهضة" التونسي، أكد كمال الجندوبي أن "الوضع يختلف بين البلدين"، معللاً كلامه بأن "في المغرب هناك مؤسسات تتواصل على مستوى النظام السياسي منذ قرون، بحيث أن الملكية في المغرب عمرها 12 قرناً، في حين أن النظام الجمهوري في تونس عمره نصف قرن فقط"، وأضاف أنه "في تونس البعد النقابي له تأثير على الحركة السياسية والحراك الاجتماعي. كما أنه ليست لدينا تقاليد في تنظيماتنا السياسية، سواء منها تلك التي أسست لمعارضة الرئيس الحبيب بورقيبة أو المخلوع زين العابدين بن علي، وتم القضاء على عناصرها بمن فيهم الإسلاميون، عكس المغرب".
وأضاف الناشط الحقوقي التونسي أن الثورة التونسية فتحت الباب لمرحلة جديدة لم يكن أحد يتوقعها، ولم تكن لهذه الثورة قيادة، بل جاءت بعد تراكمات عديدة، وفتحت باب مرحلة جديدة ومعقدة، ومحاولة بناء الجديد على القديم لأن القديم لازال يقاوم، ولم يتم استئصاله. وأنا أتوقع أن تستمر مرحلة التجاذب وهذا أمر طبيعي".
وأشار إلى أن تونس تحتاج إلى وقت كاف لبناء بنية جديدة وقانونية، وبناء ثقافة جديدة تتعامل مع مقومات الديمقراطية، مؤكداً أن "ما يجري في تونس قد فتح المجال لقوى جديدة للدخول للعمل السياسي، سواء من الداخل أو من الخارج. وهناك قوى أخرى تريد توجيه الثورة إلى وجهة أخرى، في حين أن هناك قوى حقيقية تريد دولة ديمقراطية ودولة مدنية".
وأردف كمال الجندوبي أن "الانتخابات الأخيرة أوضحت أن شعب الثورة ليس هو شعب الانتخابات، ولهذا فإن القوى التي تريد توجيه الثورة إلى وجهة أخرى هي التي انتصرت في الانتخابات، وكما يقال تمشي الرياح بما لا تشتهي السفن"، مؤكداً أن "اللعبة الانتخابية والنتائج قبل بها الجميع في تونس، ولم يشكك فيها إلا القليل".
وحول رفض النخب السياسية التونسية للإسلاميين، قال الجندوبي أن "هناك أسباب لهذا الصراع، فالانتخابات كشفت عن وجه جديد للساحة السياسية، وفاعلين جدد ليس لهم تاريخ في العمل السياسي. كما أنها طرحت مسألة وضع القوى السياسية القديمة التي كانت حاكمة"، مشيراً إلى أن "هذا مسار متحرك ويحتاج إلى وقت ليستقر". وأردف أن "هناك انقسامات وتحركات في الكيانات السياسية التونسية نفسها، فالانتخابات أفرزت حزباً سياسياً منتصراً ب 37 في المائة، اضطر للتحالف مع أحزاب أخرى لتشكيل حكومة وقيادة المرحلة الانتقالية، وهنا تطرح تساؤلات تفسر سبب رفض النخب السياسية للإسلاميين".
وأشار الجندوبي إلى أن"هذا الرفض ساهم فيه أيضا التزام الحكومة بأن المرحلة الانتقالية ستدوم سنة فقط وتكون نتيجتها وضع دستور جديد للقطع مع عهد الاستبداد، وبناء دولة مدنية، وهذا الالتزام لم يتم احترامه، وثانياً الطبقة السياسية الحاكمة اليوم في تونس لم يتم اختيارها على أساس برنامج انتخابي، وإنما على أساس منطق الغنيمة من خلال الانتخابات عبر تقاسم المناصب، ولهذا لم يتم اختيار كفاءات، وإنما تم مراعاة توازنات سياسية".
وأكد كمال الجندوبي أن المشهد السياسي التونسي يعيش اليوم أزمة ثقة، لأن "من تم انتخابهم لم يحققوا أي شيء مما وعدوا به، كما أن سلوكهم لا يختلف عن القوى السياسية القديمة، بالإضافة إلى استفحال مظاهر العنف وظهور القوى المتشددة، كما أن الناس يشعرون أن هدف  النهضة هو تغيير طبيعة المجتمع التونسي من خلال ما يسمونه بإرجاع تونس للإسلام، وهذا يظهر من النقاشات التي تجري حول المرأة، وأيضا يظهر من خلال سلوك أعضاء المجلس التأسيسي أنهم اهتموا بتقاعدهم وزيادة تعويضاتهم أكثر من أي شيء آخر".
وبخصوص التيارات السلفية الجديدة التي ظهرت في كل من المغرب وتونس، قال المجدوبي إن "هذه الظاهرة ليست جديدة وليست قديمة"، مؤكداً أن "بن علي هو الذي أدخل السلفيين إلى تونس، وبخاصة السلفية الوهابية باعتبارها خصما لحركة النهضة، لكن الحركة السلفية في تونس جديدة ، وليست مثل تجربة التنظيمات السلفية في مصر، لأن الوهابية في تونس دخيلة، ذلك أن الشعب التونسي مالكي".
وفي ما يتعلق باغتيال شكري بلعيد أشار كمال المجدوبي أن "التونسيون يعرفون أن في هذه الجريمة هناك المنفذ وهناك المخطط. وهناك فرضيات أخرى: الفرضية الأولى حول وجود مؤامرة خارجية تم تجاوزها، ولهذا فإن الأنظار تتجه لأطراف داخلية نفذت العملية، وقد وقعت إشارة إلى جماعات إسلامية متشددة، والباب مفتوح لفرضيات أخرى محيرة، تتعلق بوجود جهاز أمني مواز له ارتباطات ببعض القوى السياسية. وهناك شك في أسباب تباطؤ البحث وإيقاف المجرمين".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسلاميو المغرب يختلفون عن نهضة تونس إسلاميو المغرب يختلفون عن نهضة تونس



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:02 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:47 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:44 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab