السفير اللبنانية تكشف عن خطة لـحزب الله لضرب المسلحين
آخر تحديث GMT00:16:33
 العرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخر الأخبار

"السفير" اللبنانية تكشف عن خطة لـ"حزب الله" لضرب المسلحين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "السفير" اللبنانية تكشف عن خطة لـ"حزب الله" لضرب المسلحين

صحيفة "السفير" اللبنانية
بيروت ـ أ.ش.أ

كشفت صحيفة "السفير" اللبنانية عن إن حزب الله أعد خطة لضرب المجموعات المسلحة المنتشرة على الحدود الشرقية للبنان في جرود البلدات اللبنانية الواقعة قرب سوريا (الجرود هي المناطق الجبلية الجرداء التابعة للبلدة).

وقالت صحيفة السفير إنه يُتوقع أن تدور معركة مفصلية، ستترك انعكاسات جوهرية على الواقع الميداني في هذه الجبهة التي استنزفت لبنان طيلة الفترة الماضية.

وأضافت مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" إن التحضيرات لـ"موقعة" القلمون تكاد تُنجز، ترجمة لما كان قد أعلنه صراحة الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، قبل مدة، عندما ربط المعركة بذوبان الثلج على الجبال.

وأوضحت المصادر أن حسم التوقيت النهائي للمباشرة في العملية العسكرية بات وشيكاً، مع قرب اكتمال الاستعدادت الميدانية للهجوم لدى "حزب الله"، ونضوج بعض المعطيات المكمّلة التي تشكل بيئة المعركة.. مضيفة: ما يمكن تأكيده هو أن المعركة باتت قريبة جداً جداً وستكون كبيرة جداً.

وشددت المصادر على أن معركة القلمون قائمة بحد ذاتها، وهي ليست رداً على سقوط بعض النقاط في شمال سوريا في يد المجموعات المسلحة مؤخراً.

وأوضحت الصحيفة اللبنانية أن مدى المعركة المرتقبة سيكون مفتوحاً، بحيث يشمل الجانبين اللبناني والسوري من الجرود الممتدة على طول الحدود الشرقية للبنان، أما هدفها فهو وفق ما حددته قيادة الحزب "إزالة التهديد الدائم من قبل المجموعات المسلحة، و"تحصين" أمن القرى على جانبي الجرود، و"تحسين" المواقع على المستوى العسكري.

وقالت" السفير" إنه يبدو أن القرار بشن الهجوم على مواقع المسلحين في جرود القلمون قد أتخذ وأن تحديد ساعة الصفر لم يعد بحاجة سوى الى لمسات أخيرة على الاستعدادات اللوجستية والأمنية والمخابراتية، فيما بات بحوزة غرفة العمليات العسكرية لحزب الله والجيش السوري "بنك معلومات" عن تواجد المسلحين ومناطق انتشارهم ونوعية الأسلحة التي يملكونها.

وأشارت إلى أن طائرات الاستطلاع تمكنت من دون طيار التابعة لـ "حزب الله" والتي تحلق بشكل دائم في سماء السلسلة الشرقية من تأمين "داتا" وافية حول انتشار المجموعات الإرهابية وتوزعها الجغرافي.

وأضافت "السفير" كما أن إعلان حالة الطوارئ القصوى في صفوف مقاتلي "حزب الله" أصبح ظاهراً للعيان، ولا يحتاج المرء الى جهد لتلمس التعبئة ، لا سيما ان حركة انتقال المقاتلين الى المواقع العسكرية تجري في كل الأوقات ومن دون أي إجراءات سرية، والاستدعاءات للعناصر تتم أيضاً بشكل علني.

وأشارت الصحيفة المقربة من حزب الله إلى أنه كان قد بدأ التمهيد للعملية بتنظيف تلال الزبداني الغربية من المسلحين بعدما وصلت تهديداتهم الى خط دمشق - بيروت.

وقالت الصحيفة إن "حزب الله" من المعركة يهدف إلى وقف حالة النزف التي يتعرض لها في المنطقة منذ نهاية معركة قرى القلمون عام 2013، وتجفيف منابع العمليات الإرهابية التي تهدد الأمن اللبناني، مشيرة إلى أن حجم قوة المسلحين من تنظيمي "داعش" و "النصرة" وبقية فصائل المعارضة يقدر بحوالي ثمانية آلاف مقاتل ينتشرون على طول المنطقة الممتدة من تلال سرغايا حتى تلال بلدة القاع.

وكشفت الصحيفة اللبنانية عن أن التمهل حتى الآن في إطلاق الهجوم الواسع، فكانت قد فرضته أمور عدة، من أبرزها:إعطاء فرصة لمفاوضات ترعاها بعض الجهات الفلسطينية بين قيادة "حزب الله" وبعض المسلحين من أبناء قرى القلمون، لتحييدهم عن المواجهة على قاعدة أن هذه المعركة ليست معركتهم، وقد تجاوب عدد منهم مع هذا المسعى ويتم توسيع قاعدة هذه الاتصالات.

كما يريد الحزب منح مزيد من الوقت للمفاوضات بشأن العسكريين المختطفين حتى لا يتم تحميل قيادة "حزب الله" مسئولية إفشال المفاوضات وتحديداً مع جبهة النصرة".

كما يعمل الحزب على تحديد حجم تدخل الجيش اللبناني في المعركة، علماً بأن المنطقة التي ينتشر فيها الجيش تبدأ من جنوب بلدة عرسال حتى تلال بلدة راس بعلبك. وقد بينت المعارك السابقة ان مقاتلي "حزب الله" يتجنبون الدخول الى اراضي عرسال ذات الغالبية السنية، لما لهذا التدخل من حساسيات مذهبية، تاركين المهمة للجيش اللبناني.

وكان لافتاً للانتباه أن الحزب يحاول توسيع خطوط التواصل مع بلدة عرسال، علماً بأن حجم التوتر بين اهالي عرسال ومسلحي "داعش" و "النصرة" يفسح في المجال أمام شروط أفضل للمواجهة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير اللبنانية تكشف عن خطة لـحزب الله لضرب المسلحين السفير اللبنانية تكشف عن خطة لـحزب الله لضرب المسلحين



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab