محمد نسواد يؤكد أن تصميماته تتسم بالعصرية والحداثة
آخر تحديث GMT09:30:55
 العرب اليوم -

بيّن لـ"العرب اليوم" أن تصميم الديكور عالمه الآخر

محمد نسواد يؤكد أن تصميماته تتسم بالعصرية والحداثة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - محمد نسواد يؤكد أن تصميماته تتسم بالعصرية والحداثة

تصميمات تتسم بالعصرية والحداثة
مراكش ـ ثورية ايشرم

كشف مصمم الديكور المغربي محمد نسواد أنه دخل تصميم الديكور برغبة قوية وشديدة لأنه متعلق جدا بهذا المجال منذ طفولته، موضحًا "كنت اعشق رسم الفضاءات والتفنن فيها، واختار الألوان بدقة لتلوينها، وهي الهواية التي لاحظها أبي وكانت تميزني عن إخوتي، وفعلا وجدت منه تشجيعًا كبيرًا ساعدني على دراسة هذا المجال والتخصص فيه، حيث سافرت إلى أميركا بعد حصولي على شهادة الباكلوريا لأتخصص في دراسة الديكور في احد المعاهد بدعم من عائلتي التي حققت حلما كبيرا كان يراودني منذ الطفولة، وسعيت جدا لأحققه، حيث بقيت مدة 10 أعوام في أميركا لأعود إلى المغرب واستقر في مراكش وافتح مشروعا خاصا بي، أمارس من خلاله مهنتي بكل حب ورغبة، والتي كانت في الأصل هواية اعشقها".

وأوضح نسواد في حوار مع "العرب اليوم"، "عندما ادخل إلى مكتبي أو الورشة الخاصة التي أنجز فيها تصاميمي المصغرة ودون مبالغة وكأنني احلق في عالم الإبداع والخيال الذي يتحول بفضل الصبر والإصرار والرغبة القوية إلى واقع أعيشه على الأرض وامنحه إلى كافة زبائني، رغم أن تصاميمي تتجه كثيرا إلى العصرنة الحديثة التي من الصعب أن تقنع بها أحدا لاسيما المغاربة الذين تعودوا على التصميم التقليدي والصالونات والمطابخ المغربية حتى وان كانت عصرية فلا بد أن تجد تلك اللمسة التقليدية التي تشبعنا بها منذ الطفولة، إلا أن بالإقناع أصل إلى المبتغى حيث أجد الشخص يرضخ إلى ما  انصحه به ليس رغما عنه بل عن قناعة كبيرة، لاسيما أن تصميم الديكور يتطور بشكل كبير كباقي المجالات في الحياة ولا يمكن أن نبقى محصورين فقط ضمن قوقعة مقفلة ولا نخرج منها، وهنا لا انتقد التصاميم المغربية على العكس فانا اعشقها وأقوم بتصميمها كذلك إلا أنها يجب توظيفها بطريقة عصرية وحديثة لمواكبة العصر ومواكبة الموضة الحديثة".

وأشار المصمم محمد إلى أن المصمم الناجح هو الذي يطلق لخياله العنان للإبداع والابتكار مع الاحتفاظ بالخطوط الرئيسية التي يقوم عليها عالم التصميم الداخلي، وأنا أحب الإبداع في الألوان، سواء من طلاء أو أقمشة فمثلا خلال هذه الفترة  استخدم ألوانا جريئة مثل الفيروزي والزهري والعنابي، سواء في الطلاء أو الأقمشة، محاولا الابتعاد عن المألوف، لكنه ابتعاد حذر يحقق معادلة الجمال والإبداع ويبتعد عن التنافر المزعج للعين، أما الابتكار فيتم بطرق توزيع الألوان والإكسسوارات والإضاءة، فلكل مصمم لمسته الخاصة التي تدل عليه ، وأنا اعشق الفخامة الراقية، وأحب أن أتوج أعمالي جميعا بهما، كما أحب التصاميم العصرية الحديثة وذلك لسببين أولا كونها تحقق الفخامة التي ارغب فيها ويرغب فيها الزبون ثانيا لأنها تبقى من المواد العملية والخفيفة التي لا تحتاج إلى جهد كبير أثناء نظافتها أو تغيير مكانها بين الحين والأخر، عكس الأثاث والديكور المغربي الذي يحتاج دائما إلى تواجد أربعة أشخاص لمساعدة المرأة في حمل الكنبات والسجاد والطاولات وغيرها."

وأكد المصمم أن "مشاريع التصميم تختلف من شخص إلى آخر وتختلف حسب الرغبة وحسب الفصل إلا أننا لا يمكن أن نطبق تصميما دون أن يكون الزبون راضيا عليه، الذي يعتبر المحور الأساسي للديكور الذي سيعبر فيما بعد عن شخصيته أمام من يعرفه ولن يعبر عن شخصية المصمم، فالمصمم الناجح يخصص جلسة مع أصحاب المنزل قبل البدء بأي شيء  للتعرف على شخصيتهم وذوقهم ورغبتهم واحتياجاتهم الشخصية والأسرية للمنزل، بعد ذلك ينطلق في التصميم ليدمج العلم مع الخبرة ليترجم رغبات أصحاب المنزل على أرض الواقع ومترجم الديكور الذي يرغبون فيه أصحاب المنزل ودوري أنا كمصمم هو توظيف خبرتي وإسداء النصائح واطلاعهم على الأفكار التي تناسبهم  وعلى كل ما هو جديد أو مستهلك في المجتمع والعالم وفي الصيحات الجديدة والموضة الجديدة لتحقيق الإطلالة التي يرغبون فيها لمختلف فضاءات منازلهم حتى المكاتب وغيرها من الفضاءات".

واختتم "عشقي للتصميم الحديث والعصري لا يعني أني فاشل في التصميم الكلاسيكي أو التقليدي المغربي لو كنت كذلك لما فتحت مشروعي في مراكش وبقيت مستقرا في الولايات المتحدة الأميركية، هو فقط ميول نحو المتطلبات الحالية المنتشرة في الساحة، هو ما يجعلني أنحاز نحو التصميم العصري الذي يعد كذلك من التصاميم المهمة في الوقت الراهن كما انه حقق نسبة إقبال كبيرة لدى الأفراد ودخل بقوة إلى الساحة المغربية حيث باتت الأسر تقبل عليه بشكل كبير، كما أني لا يمكن أن احدد أني منحصر ضمن نمط واحد على العكس فانا متتبع لجميع الأنماط العالمية واعشقها واعشق تصميمها ولا ارتدد في تطبيقها إذا طلبت مني سواء في الفضاء أو من قبل الأفراد، كما أني أحب تصميم الصالون المغربي العريق الذي يعد من أصول الثقافة المغربية التي اعشقها وانتقي منها الأفكار التي أوظفها في تصاميمي التي اعتز بها والتي تجاوزت الحدود المغربية لتصل إلى عدد من الدول العربية والأوربية والأميركية وهذا اعتبره شرف كبير افتخر به واعتز".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد نسواد يؤكد أن تصميماته تتسم بالعصرية والحداثة محمد نسواد يؤكد أن تصميماته تتسم بالعصرية والحداثة



GMT 06:26 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 06:51 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 09:37 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ألوان طلاء تجعل المساحات تبدو أعلى

GMT 07:00 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد اختيار وتنسيق النباتات الاصطناعية داخل المنزل

GMT 05:32 2025 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق ذكية لتعليق اللوحات دون إتلاف الحائط

GMT 11:42 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تصميمات رخامية تُعيد إحياء الحمّامات الرومانية في قلب بيروت

GMT 05:56 2025 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اتجاهات جديدة لافتة لديكورات حفلات الزفاف في الشتاء

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ العرب اليوم

GMT 00:59 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
 العرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 18:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
 العرب اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 00:47 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

القاهرة الوجهة البديلة بعد أزمة اليونان

GMT 23:29 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 08:38 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب ولاية أسام شمال شرق الهند

GMT 14:49 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حذف صورة مهينة لمادورو من حساب ترامب على تروث سوشال

GMT 08:28 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهيدان و5 إصابات جراء انهيار منزل بمخيم المغازي وسط غزة

GMT 07:36 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصر تلغي أكثر الإجراءات إغضابا للمسافرين في مطاراتها

GMT 16:47 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 08:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

شهداء في عدوان إسرائيلي متواصل على غزة

GMT 06:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال شمالي القدس

GMT 08:42 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هبوط طائرة اضطراريا في ميونخ بعد ظهور رائحة احتراق داخلها

GMT 08:11 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

وفاة الممثل الكوري الجنوبي آن سونغ كي عن 74 عاما

GMT 08:26 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مطار سخيبول أمستردام يلغي 450 رحلة جوية بسبب الثلوج والجليد

GMT 15:04 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab