العرب اليوم - بنوك الإمارات والسعودية ومصر وقطر والكويت تستحوذ على 736 من القاعدة الرأسمالية للمصارف العربية

بنوك الإمارات والسعودية ومصر وقطر والكويت تستحوذ على 73.6% من القاعدة الرأسمالية للمصارف العربية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بنوك الإمارات والسعودية ومصر وقطر والكويت تستحوذ على 73.6% من القاعدة الرأسمالية للمصارف العربية

القاهرة ـ أ.ش.أ

استحوذت المصارف الإماراتية على 27.9% من إجمالي القاعدة الرأسمالية، التي تشمل رأس المال والاحتياطيات المقومة بالدولار لدى المصارف العربية بقيمة 81.4 مليار دولار، وتلتها السعودية بنسبة 19.2%، وقطر بنسبة 9.7%، ومصر بنحو 9.2%، بحسب تقرير أصدره صندوق النقد العربي. وشكلت القواعد الرأسمالية لمصارف الإمارات والسعودية ومصر وقطر والكويت نحو 73.6% من إجمالي رساميل المصارف العربية بنهاية العام الماضي، وبلغ إجمالي رصيد القروض المقدمة للاقتصادات العربية بنهاية عام 2012 نحو 1.51 تريليون دولار، مقابل 1.4 تريليون دولار بنهاية 2011 بنمو 8.2%، فيما بلغ رصيد القروض المقدمة إلى القطاع العام بالدول العربية نحو 445 مليار دولار، مقابل 409 مليارات دولار بنهاية 2011، فيما بلغ إجمالي القروض المقدمة إلى القطاع الخاص بنهاية 2012 نحو 1.07 تريليون دولار، مقابل 991 مليار دولار. وبلغت نسبة القروض المقدمة إلى القطاع الخاص نحو 71% من إجمالي الائتمان المصرفي بالبلدان العربية خلال عام 2012. وأشار إلى أن أداء القطاع المصرفي العربي خلال عام 2012 جاء إيجابياً بشكل عام، حيث ساهمت أسعار النفط المرتفعة في استمرار تحقيق الفوائض المالية الكبيرة، ما انعكس في تحسن الودائع الحكومية من جهة، وزيادة الإنفاق الحكومي، كما استفادت الأنظمة المصرفية في الدول غير النفطية من تدفق جزء من هذه الفوائض على شكل استثمارات مباشرة وغير مباشرة إليها. وأظهرت البيانات المجمعة عن القطاع المصرفي العربي، أن هناك تحسناً ملموساً في مؤشرات هذا القطاع عن عام 2012، بالمقارنة مع ما كانت عليه في عام 2011، فقد ارتفعت التسهيلات الائتمانية المقدمة للقطاع الخاص بنسبة مقاربة لتلك المتحققة في عام 2011. كما تحسنت مؤشرات الربحية لدى معظم المصارف العربية، نتيجة لتحسن أداء المصارف من جهة، وتراجع وتيرة اقتطاع مخصصات لمواجهة القروض المتعثرة من جهة أخرى نظراً لتوافر حجم لا بأس به من هذه المخصصات لدى العديد منها، تم بناؤه خلال السنوات القليلة الماضية منذ الأزمة المالية العالمية. وقال التقرير: يلاحظ أن هذا التحسن في المؤشرات المجمعة للمصارف العربية خلال عام 2012، قد شمل جميع مصارف الدول العربية من دون استثناء، فقد استفادت مصارف دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصارف ليبيا والعراق من تحسن أسعار النفط العالمية وتحقيق فوائض مالية كبيرة. وقد أسهم ذلك في تحسن أحجام الودائع الحكومية، وزيادة الإنفاق الحكومي، وتوسع المشروعات الاستثمارية، وتحسن مستويات الدخل المتاح للإنفاق، وأما مصارف الدول العربية الأخرى، فقد استفادت من تدفق جزء من هذه الفوائض المالية على شكل استثمارات مباشرة وغير مباشرة كما هو مذكور أعلاه، والبعض الآخر من تمويل الدين الحكومي بأسعار فائدة مرتفعة. ومن جانب آخر، واصلت السلطات الإشرافية الرقابية في الدول العربية خلال عام 2012 جهودها الرامية ل متابعة تطبيق معايير الرقابة الدولية الصادرة عن لجنة بازل 2 و3، كما اهتمت هذه السلطات بتطوير البنية التحتية للقطاع المصرفي، وتعزيز الشفافية في العمل المصرفي. كما عمل عدد من السلطات الرقابية على تحديث منظومة القرارات والإجراءات القائمة والتعاميم الصادرة لديها، بما يتماشى مع الأوضاع الاقتصادية، ومواكبة التطورات الدولية. كذلك، استمرت جهود البنوك المركزية العربية لدعم مسائل الاستقرار المالي خلال عام 2012، وتعزيز آليات الرقابة الداخلية. وشهدت الودائع المصرفية للدول العربية كمجموعة، نمواً خلال عام 2012، ولكن بنسبة تقل عن تلك المحققة في العام السابق. وتظهر البيانات من واقع الميزانيات المجمعة للمصارف التجارية العربية، ارتفاع إجمالي الودائع المصرفية لدى المصارف العربية مقومة بالدولار بنسبة 7.4% لتصل إلى حوالي 1.571 تريليون دولار في نهاية عام 2012، مقارنة مع نسبة نمو بلغت نحو 7.7% خلال عام 2011. ولاحظ التقرير أن ارتفاع نسب نمو الودائع مقومة بالعملة المحلية قد شمل جميع الدول العربية بلا استثناء. وقد جاء هذا الارتفاع تماشياً مع استقرار أسعار النفط المرتفعة نسبياً، والتحسن النسبي للأوضاع السياسية في بعض الدول العربية، ومواكبة للتوسعات الاستثمارية والزيادات في الأجور والمعاشات والإعانات المقدمة للأفراد. وبخصوص الأهمية النسبية للودائع المصرفية، فقد استأثرت الودائع مقومة بالدولار لدى المصارف التجارية في السعودية بأعلى حصة من إجمالي الودائع المصرفية لدى المصارف العربية في نهاية عام 2012، حيث بلغت قيمتها نحو 336.2 شكلت حوالي 21.4% من إجمالي الودائع المصرفية العربية، تلتها مصارف الإمارات بنحو 18.0% من إجمالي الودائع، ثم مصارف مصر بنحو 10.9%. وعلى صعيد أهمية إجمالي الودائع المصرفية كنسبة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للدول العربي كمجموعة، (فإنه وبالنظر إلى كون معدل النمو المحقق في الودائع جاء أقل من معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي لمجموع الدول العربية بالأسعار الجارية خلال عام 2012)، فقد أدى ذلك إلى انخفاض نسبة الودائع إلى الناتج المحلي الإجمالي لتبلغ نحو 59% بنهاية 2012، مقارنة مع 61% لعام 2011. وجاءت نسبة نمو الودائع للقطاع الخاص في الدول العربية كمجموعة، أقل من معدل نمو الودائع الإجمالية، حيث أظهرت البيانات ارتفاعاً بنحو 6.3% ليصل إجمالي هذه الودائع إلى نحو 1.4 تريليون دولار في نهاية عام 2012 مقارنة مع 1.31 تريليون دولار في نهاية عام 2011. وقد ارتفعت قيمة الودائع الادخارية والآجلة بنحو 4.5% خلال عام 2012، لتصل إلى ما قيمته 879.9 مليار دولار، فيما ارتفعت الودائع الجارية بنحو 9.4% خلال 2012، لتبلغ نحو 522 مليار دولار. وللعام الرابع على التوالي، جاءت نسبة النمو في الائتمان المقدم من قبل المصارف العربية للقطاع الخاص، أقل من نسبة نمو الائتمان المصرفي للقطاع العام، ما يعكس بشكل واضح تأثير القيود والقرارات الصادرة من قبل السلطات النقدية العربية في ضبط التوسع لهذا الائتمان من جهة، وتوجه البنوك للإقراض منخفض المخاطر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - بنوك الإمارات والسعودية ومصر وقطر والكويت تستحوذ على 736 من القاعدة الرأسمالية للمصارف العربية  العرب اليوم - بنوك الإمارات والسعودية ومصر وقطر والكويت تستحوذ على 736 من القاعدة الرأسمالية للمصارف العربية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - بنوك الإمارات والسعودية ومصر وقطر والكويت تستحوذ على 736 من القاعدة الرأسمالية للمصارف العربية  العرب اليوم - بنوك الإمارات والسعودية ومصر وقطر والكويت تستحوذ على 736 من القاعدة الرأسمالية للمصارف العربية



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا أنيقة خلال إحيائها حفلة في جامعة تكساس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 01:09 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها
 العرب اليوم - المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها

GMT 04:28 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة

GMT 06:53 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
 العرب اليوم - أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 01:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يوضح الفرق بين "التوك شو" الصباحي والمسائي
 العرب اليوم - رامي رضوان يوضح الفرق بين "التوك شو" الصباحي والمسائي

GMT 04:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 العرب اليوم - ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:07 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن
 العرب اليوم - 13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن

GMT 01:49 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 العرب اليوم - "أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab