العرب اليوم - إيطاليا تتعافي اقتصادياً وخروجها من الأزمة بإصلاحات جوهرية

إيطاليا تتعافي اقتصادياً وخروجها من الأزمة بإصلاحات جوهرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - إيطاليا تتعافي اقتصادياً وخروجها من الأزمة بإصلاحات جوهرية

روما - شينخوا

أصبح تعافي إيطاليا في المتناول وسيعود اقتصادها تدريجيا إلى النمو في عام 2014 شريطة أن تجرى البلاد إصلاحات جوهرية، حسبما ذكرت محللة اقتصادية في مصرف ((يوني كريدت)). وصرحت خبيرة الاقتصاد لوريدانا فيدريكو لوكالة أنباء ((شينخوا)) بأن "إيطاليا من الناحية الفنية خرجت الآن من مرحلة الركود وقد تخرج بالمثل من الأزمة في عام 2014، شريطة أن تستأنف الحكومة طريق الإصلاحات ". وفي نظرة شاملة على العوامل الرئيسية المتعلقة بأداء إيطاليا في عام 2014، أشارت المحللة إلى الطلب الخارجي باعتباره القوة المحركة وراء التعافي. وأوضحت أنه "رغم الأزمة ، إلا أن وتيرة الطلب الخارجي أثرت إيجابا على الصادرات الإيطالية في الأشهر الأخيرة من عام 2013، ونتوقع تدعيم هذا الاتجاه خلال عام 2014". وذكر المعهد الوطني للإحصاءات أن اتجاه الصادرات الإيطالية نما بنسبة 1.2 في المائة خلال الفترة ما بين يناير إلى نوفمبر عام 2013 ووصل فائض التجارة إلى 16.6 مليار يورو (حوالي 22.7 مليار دولار أميركي). وهذا يوضح لماذا ينظر إلى الطلب الخارجي باعتباره يشكل أمرا حاسما. ففي أعقاب أطول فترة ركود فيما بعد الحرب، توقف إجمالي الناتج المحلي لإيطاليا عن التراجع في الربع الثالث من عام 2013. وعلق وزير الاقتصاد فابريزيو ساكوماني على تحسن الأرقام قائلا إن "حالة الركود انتهت وإيطاليا تمر حاليا بنقطة تحول في دائرة الأعمال". وتبدو النظرة المستقبلية لـ مصرف ((يوني كريدت))، وهو أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا وفقا للأصول، إيجابية تماما. وصرحت محللة الاقتصاد لوريدانا فيدريكو لـ((شينخوا)) "نتفق مع نظرية أن التعافي والنمو (في المتناول)، ولكنهما سيتطلبان برنامجا قويا من الإصلاحات المؤسسية والاقتصادية على الأرض". وشهدت إيطاليا انخفاضا مؤلما في الإنفاق وبعض الإصلاحات تحت قيادة حكومة ماريو مونتي (نوفمبر 2011 إلى مايو 2013) من أجل الحفاظ على المالية العامة تحت السيطرة وتحسين القدرة التنافسية. وجاءت حكومة تضم ائتلافا لقوى اليمين واليسار بعد ذلك، ورغم التزام رئيس الوزراء إنريكو ليتا بإجراء المزيد من التغييرات الجوهرية، إلا أن حالة عدم الاستقرار السياسي سيطرت على المشهد. وأبدت إيطاليا علامات تدريجية على التحسن منذ الربع الأخير من عام 2013، وتوقع بنك إيطاليا وصندوق النقد الدولي نموا في إجمالي الناتج المحلي نسبته 1.0 في المائة في عام 2014. ولكن بعض الأرقام مازالت مثبطة والتعافي هشا. ومن ثم، ينبغى إعادة أجندة الإصلاحات إلى مسارها في العام الجديد لتفادى خطر فقدان إمكانات النمو، حسبما قال المحللون. وذكرت خبيرة الاقتصاد أنه من المحتمل حدوث زيادة متواضعة في الاستثمارات خلال الأشهر المقبلة، بالرغم من أن ذلك ليس مؤكدا. وشرحت لوريدانا فيدريكو قائلة أن "الاستثمارات قد ترتفع خلال عام 2014 شريطة أن يواصل اتجاه الصادرات نموه على هذا النحو الجيد". وذكرت فيدريكو أن الأسر ستلتزم الحذر في إنفاقها طوال عام 2014. واختتمت حديثها قائلة "إنهم سيفضلون تدعيم مدخراتهم مرة أخرى، وسيظل سوق العمل بكل تأكيد متحملا عبئا أكبر". وبالتالي، ينظر إلى أي زيادة في الاستهلاك الخاص على أنها أقل احتمالا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - إيطاليا تتعافي اقتصادياً وخروجها من الأزمة بإصلاحات جوهرية  العرب اليوم - إيطاليا تتعافي اقتصادياً وخروجها من الأزمة بإصلاحات جوهرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - إيطاليا تتعافي اقتصادياً وخروجها من الأزمة بإصلاحات جوهرية  العرب اليوم - إيطاليا تتعافي اقتصادياً وخروجها من الأزمة بإصلاحات جوهرية



خلال العرض الأول لـ"All I See Is You in New York City"

جيجي حديد تتألق في فستان يكشف عن تناغم خصرها

نيويورك - مادلين سعاده

GMT 05:06 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تنافس البشر في إتباع أحدث خطوط الموضة
 العرب اليوم - الكلاب تنافس البشر في إتباع أحدث خطوط الموضة

GMT 02:30 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"غراند كونتيننتال" يجذب ملايين السياح سنويًا بروعته
 العرب اليوم - "غراند كونتيننتال" يجذب ملايين السياح سنويًا بروعته

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

المنازل المصنوعة من الورق المقوى تغزو العالم الحديث
 العرب اليوم - المنازل المصنوعة من الورق المقوى تغزو العالم الحديث

GMT 02:38 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

لقطات نادرة تظهر هتلر أثناء زيارة الجرحى من الجنود
 العرب اليوم - لقطات نادرة تظهر هتلر أثناء زيارة الجرحى من الجنود

GMT 04:43 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد بلال عثمان يأمل في رفع اسم السودان من القائمة السوداء
 العرب اليوم - أحمد بلال عثمان يأمل في رفع اسم السودان من القائمة السوداء

GMT 08:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بالتصدي لظاهرة العنف المنزلي
 العرب اليوم - مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بالتصدي لظاهرة العنف المنزلي

GMT 06:38 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
 العرب اليوم - أسباب اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 05:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يوفر مساحة مفتوحة لزراعة النباتات
 العرب اليوم - منزل "ستكد بلانتيرز" يوفر مساحة مفتوحة لزراعة النباتات

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف

GMT 18:33 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab