جدة - العرب اليوم
دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى التزام الهدوء وضبط النفس والتحلي بالصبر في جمهورية إفريقيا الوسطى وذلك في أعقاب تجدد أعمال العنف في أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة "بانغي"، التي اندلعت فيها يوم 24 أكتوبر الجاري احتجاجات دامية تدعو إلى انسحاب بعثة الأمم المتحدة (MINUSCA)، مما أدى إلى مصرع أربعة أشخاص وإصابة العشرات بجروح، كان من بينهم عناصر من قوات حفظ السلام.
وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني ،في بيان له، عن انشغال المنظمة إزاء آخر التطورات المثيرة للقلق في جمهورية إفريقيا الوسطى، مستذكرا تضحيات المنظمة والمجتمع الدولي، اللذين ظلا يعملان بلا كلل لاستعادة السلام الدائم والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية في البلاد. وناشد الأمين العام جميع الأطراف المعنية في إفريقيا الوسطى إلى تكريس جهودها لدعم جهود السلام الدولية الراهنة والحفاظ على الوحدة الوطنية، التي تضررت بسبب الأزمة التي عصفت بإفريقيا الوسطى في السنوات الثلاث الماضية، وأعاقت التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. كما حث مدني ، جميع أبناء شعب إفريقيا الوسطى على إعطاء فرصة للحكومة المنتخبة ديمقراطياً لتنفيذ برنامج عملها لإعادة الإعمار والتنمية على نحو شامل بغية التسريع في تحقيق استقرار البلاد.
أرسل تعليقك