دمشق - العرب اليوم
كشفت مصادر محلية من ريف دير الزور الشرقي، في سورية، عن قيام قوات التحالف الدولي، فجر الأحد، بعملية إنزال جوي جديدة على مواقع لتنظيم "داعش"، شرق دير الزور، في منطقة الحمضية، بالقرب من بلدة الهرة، دارت على إثرها اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل ثمانية من عناصر التنظيم، تبعتها حالة استنفار أمني في مناطق سيطرته.
وأفاد موقع "الفرات بوست" بأن مروحيات تابعة للتحالف الدولي نفذت عملية إنزال جوي جديدة في منطقة الحمضية، على إحدى نقاط تنظيم "داعش"، بعد أيام من عملية مماثلة، في 17 مايو / أيار، بواسطة مروحيات "الأباتشي" في بادية السيال، وتحديدًا عند مبنى شركة الصفا، الذي يتخذه تنظيم "داعش" مقرًا له، بالقرب من سكة القطار في ريف البوكمال، جرى خلالها تدمير سيارتين للتنظيم وأسر عدد من عناصره.
من جانب آخر، ذكرت مصادر مطلعة ومقربة من غرفة "الموك"، التي تشرف عليها المخابرات المركزية الأميركية، أن تغييرات كبيرة تقوم بها وزارة الدفاع الأميركية فيما يخص توجهها إلى دعم فصائل غير مندرجة ضمن برنامج التدريب، الذي تشرف عليه الوزارة، وتريد إشراك العرب السنة من الفصائل العسكرية في معركة تحرير دير الزور، انطلاقًا من السيطرة على مدينة البوكمال. وأضاف أن مسؤولين في الجيش الأميركي بصدد اتخاذ قرار بإشراك الفصائل المدعومة من "الموك"، في منطقة البادية، في معركة تحرير دير الزور.
ويتزامن ذلك مع معلومات تتحدث عن تغيير كامل لفريق "البنتاغون" الموجود على الأراضي الأردنية، والذي يشرف على برنامج التدريب الأميركي و يدعم فصيل "مغاوير الثورة"، من فصائل الجيش الحر، في حربه ضد تنظيم "داعش".
ويذكر أن القوات الحكومية السورية استبقت إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية العراقية بحملة إعلامية، وشائعات عن تحضيرات لتدخل بري أميركي بريطاني، بمشاركة الأردن، إلى داخل الأراضي السورية بحجة محاربة تنظيم "داعش"، غير أن الهدف الرئيسي هو دعم فصائل المعارضة للسيطرة على مزيد من الأراضي، وطرد تنظيم "داعش" من محافظة دير الزور، تمهيدًا للاستيلاء على الثروات الباطنية الغنية هناك، على حد تعبيرها.
أرسل تعليقك