قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية

بعد مرور عام على ضرب قاعدة الشعيرات إثر هجوم السارين

قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية

الهجوم الثلاثي ضد سورية
واشنطن ـ يوسف مكي

 تطرح أسئلة بديهية نفسها في الساحة السورية هل تعكس الضربات الثلاثية على ثلاثة مواقع سورية تغييرًا كبيرًا في الاستراتيجية الأميركية أم أنها غارات تتعلق فقط بـ"قلب" البرنامج الكيماوي من دون أي استراتيجية سياسية؟ هل تؤدي مشاركة بريطانيا وفرنسا إلى جانب أميركا في توجيه أكثر من 100 ضربة إلى مواقف جديدة إزاء سورية خصوصًا في ضوء التغييرات الأخيرة في إدارة الرئيس دونالد ترمب أم إن دوافع لندن وباريس كانت داخلية لا علاقة لها بدمشق؟

ويمكن الحديث عن قراءتين للغارات التي حصلت بعد مرور سنة على الضربات الأميركية على قاعدة الشعيرات بعد هجوم بالسارين على خان شيخون في ريف إدلب الذي قالت واشنطن بأن الحكومة السورية مسؤولة عنه ونفت دمشق مسؤوليتها، القراءة الأولى: أن الضربات الثلاثية لا تعكس تغييرًا في موقف واشنطن وقد تصب في مصلحة دمشق، إذ بعثت السفارة الأميركية في عمان رسالة إلى قادة فصائل "الجبهة الجنوبية" في "الجيش الحر"، فيها أن الضربات لا تعني بأي شكل من الأشكال نهاية اتفاق خفض التصعيد الموقع بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأردن ولا تشير إلى أي تغيير في سياستنا العامة تجاه سورية". وتابعت الرسالة "كدولة ضامنة لاتفاق خفض التصعيد لا نرغب بأن نرى النظام يأخذ أراضيكم في الجنوب ونريد حفظ حقكم بالمطالبة بدولة الحرية والعدالة، لذلك نطلب منكم الحرص الكامل على عدم إعطاء النظام وحلفائه أي فرصة للانقضاض عليكم أو يقوم في درعا والقنيطرة بما قام به في الغوطة الشرقية".

وفي إشارة تحذيرية، جاء في الرسالة "إذا بادرتم في عمل عسكري ينتهك خفض التصعيد لن نستطيع أن ندافع عنكم، وإن بادر النظام بانتهاك الاتفاق سنفعل أقصى ما بوسعنا لوقف الانتهاك وضمان استمرار اتفاقية خفض التصعيد".
 
جاء ذلك في وقت تشهد منطقة جنوب سورية حشودًا من القوات الحكومية وحلفائها، لكن التوقعات أن دمشق ستركز بعد غوطة دمشق على الأحياء الجنوبية للعاصمة ومخيم اليرموك قبل الانتقال إلى ريف حمص، على أن يترك ملفي إدلب وجنوب البلاد لمرحلة لاحقة باعتبار أن هاتين المنطقتين تتعلقان بتفاهمات روسيا مع تركيا وأميركا والأردن وإسرائيل.وإذ قالت رسالة السفارة الأميركية إلى فصائل "الجنوب" إن "الضربات الأخيرة كانت رد فعل لاستخدام السلاح الكيماوي من النظام وإن الولايات المتحدة لا تقبل تطبيع استخدام هذا السلاح الوحشي"، وقال رئيس مجلس العلاقات الخارجية ريتشارد هاس في تغريدة على "تويتر" إنه "ليس هناك تغيير ملحوظ في السياسة الأميركية حيال سورية". وأكد هذا الدبلوماسي السابق الذي يحظى باحترام كبير أن "الأميركيين لم يتحركوا لإضعاف النظام".
 
ويعتقد محللون أن الضربات لم تعكس تغييرًا في سياسة واشنطن وحسب، بل إن التأخر في توجيهها أعطى وقتًا لدمشق كي تخلي مواقعها والمراكز الثلاثة المستهدفة "بحيث تفرغ الضربات من أي مضمون جدي على البرنامج البحثي الكيماوي"، وفق دبلوماسي. وقال "الضربات لم تغير جوهريًا في المشروع ولن تلعب دور الرادع".

وتسمح الضربات لدمشق باستعادة الخطاب السياسي وحشد جمهور وراءها عبر تشبيه "التحالف الثلاثي" الأميركي - البريطاني - الفرنسي بـ"العدوان الثلاثي" البريطاني - الفرنسي - الإسرائيلي على مصر العام 1956 وتقديم خطاب مفاده أن ما يحصل "مؤامرة خارجية" بالتالي استخدام الضربات لنقل الخطاب إلى مرحلة جديدة وهي "خوض معركة الاستقلال والتحرير من الاحتلال الأميركي شرق سورية وجنوبها" بعدما كانت المرحلة الماضية "الحرب على الإرهاب ومكافحة التكفيريين". وركز الخطاب الرسمي على أن "الأمور كما هي عليه" في الساعات اللاحقة لـ"العدوان".

ولاحظ محللون أن ردود فعل عربية انقسمت إزاءها وعبرت بعض الدول مثل مصر عن القلق من الضربات، مقابل تأييد معظم الدول العربية والغربية "العمليات العسكرية ردًا على جرائم النظام". وأشير أيضًا إلى أن الضربات قد تؤدي إلى "ارتماء دمشق في حضن طهران أكثر وأكثر" وإقناع موسكو بتزويد الجيش السوري بأنظمة صواريخ متطورة بينها "إس - 300" علمًا بأن قاعدة حميميم الروسية باتت تسيطر على أنظمة التحكم بالدفاع الجوي منذ وصول "إس - 400" إلى سورية. عليه، فإن الضربات لن تؤدي إلى دفع الرئيس الأسد إلى تقديم تنازلات سياسية، بل الذهاب في الاتجاه المقابل والتنسيق أكثر مع إيران وروسيا.
 
تحول استراتيجي
وتوجد قراءة أخرى مفادها بضرورة عدم التقليل من البعد الاستراتيجي لهذه الضربات. وإذا كان الرئيس فلاديمير بوتين عقد قمة ثلاثية مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان والإيراني حسن روحاني في أنقرة الأسبوع الماضي، فإن "حلفًا ثلاثيًا" جديدًا برز عبر الضربات ودفع إردوغان إلى التريث في الاندفاع نحو تعزيز علاقته الاقتصادية والعسكرية والسياسية مع بوتين الذي يرمي إلى إضعاف "حلف شمال الأطلسي" (ناتو) من البوابة التركية. ودعا المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز إلى إقامة تحالف دبلوماسي أميركي - عربي - أوروبي" يهدف إلى "موازنة النفوذ السلبي للثلاثي الروسي - الإيراني - السوري" التركي.
 
وأظهرت الضربات الفرق بين القدرات العسكرية الأميركية والروسية وأنه عندما تتحرك الماكينة الأميركية يظهر ضعف إمكانات موسكو وأنه عندما تقرر الإدارة الأميركية القيادة تجر وراءها لندن وباريس وأن أيًا منهما لن تقبل حلف الآخر وحيدًا مع واشنطن.

من شأن هذه الضربات أن تعزز الداعمين لبقاء القوات الأميركية شرق نهر الفرات بعدما طلب ترمب قبل أسابيع من مستشاريه تقديم خططًا بعد ستة أشهر وعشية الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، لسحب ألفي جندي أميركي. وأعلنت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نايكي هايلي أمس الأحد نية البقاء شرق سورية. وكان برنز حض على "إبقاء القوات الأميركية شمال سورية لمكافحة داعش".

وكون فرنسا وبريطانيا شاركتا أميركا في الضربات، ستتعزز فكرة تعاون الدول الثلاث شمال سورية وشمالها الشرقي في المرحلة المقبلة، خصوصًا أن استراتيجية وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون للبقاء إلى أجل مفتوح في سورية تضمنت في أحد بنودها الخمسة "منع استعمال الكيماوي" (ومنع ظهور "داعش"، وتقليص نفوذ إيران، والضغط للانتقال السياسي، وعودة اللاجئين والنازحين(.
 
وستجعل الضربات موضوع إعادة "شرعنة النظام أمرًا أصعب بكثير"، وفق مسؤول غربي. وقال "التحرك الثلاثي سيضعف الأصوات في الاتحاد الأوروبي والمنطقة التي كانت تدعو إلى التطبيع مع دمشق والمشاركة في إعادة الإعمار". ونقل عن الرئيس بشار الأسد قوله الأحد بأن كلفة الإعمار تحتاج 400 مليار دولار أميركي ونحو 15 سنة. وقالت هايلي بأن واشنطن لن تجري مفاوضات مباشرة مع الأسد.

باتت الغلبة حالياً للمطالبين بفرض عقوبات إضافية على دمشق سواء في الاتحاد الأوروبي أو واشنطن، ويتوقع أن يتضمن مجلس الوزراء الأوروبي المقبل فرض عقوبات إضافية وأن يعلن المؤتمر المقبل للدول المانحة في بروكسل في الشهر الجاري موقفًا واضحاً بربط المشاركة بالإعمار بالانتقال السياسي، إضافة إلى ربط دمشق بطهران.

و تستعمل الدول الثلاث الضربات لممارسة ضغوط سياسية على موسكو للانتقال إلى بحث العملية السياسية والمفاوضات في جنيف. كما ستعمل لندن وباريس للضغط على واشنطن لتبني استراتيجية أوضح في سورية.

وبعدما ظهرت الدول الثلاث بعد القمة الروسية - التركية - الإيرانية واتفاقات خفض التصعيد خارج اللعبة السورية، أعادت الضربات الثلاثية أميركا وبريطانيا وفرنسا إلى حلبة البحث عن "سورية الغد". وقالت رئيس الحكومة البريطانية تيريزا ماي بأن العملية العسكرية لا تكفي وحدها إنما "الأمل الأفضل للشعب السوري يبقى الحل السياسي". كما قال وزير الخارجية بوريس جونسون بأنه سيتم العمل "على جلب الرئيس الأسد إلى مائدة المفاوضات"، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه بعد الضربات على مجلس الأمن الدولي "أن يتخذ الآن، موحدًا، المبادرة على الصعد السياسية والكيماوية والإنسانية".
 
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان السبت أن باريس "تريد استعادة المبادرة" في مجلس الأمن بدءًا من الاثنين "لضمان الاتجاه نحو تسوية سلمية للأزمة السورية". وأكدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون، الذي مد يد التعاون لموسكو قبل الضربات، لا يزال يعتزم القيام بزيارة مرتقبة لروسيا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي في واشنطن قوله "نواصل العمل بقوة مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا، كما نعمل مع موسكو من أجل السير قدمًا في العملية السياسية".

arabstoday

عدد التعليقات 1

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها وليس بالضرورة رأي العرب اليوم

GMT 13:49 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان الماستر1

منقووول\n\n\nمع الضربه الامريكيه الفرنسيه البريطانيه للنظام السورى كان ينبغى ان ترتفع اسعار البترول الى مافوق مائة دولار فما هى الخيانه التى جرت هنا من كلاب اميركا من ايران والعرق وبالخليج بل وروسيا التى باعت نظام الاسد بالجزمه هنا وشربت الصين المقلب وهى تتخاصم اليوم مع اميركا وهذا ماجعل الرمز الاممى الكبير بالامس يطالب باستقلال جمهورية تركستان الاسلاميه عن الصين وباستقلال دول وجمهوريات مايعرف سابقا بالاتحاد السوفيتى ايضا-\nواما الدور القذر الذى تم لعبه هنا وبعلم بوتين او بغباء منه فهو انهم جميعا\nقد صمتو اعلاميا ومررو باعلامهم المنحط بان المخزون الامريكى من النفط الامريكى مرتفع وان برنت اسعاره اخر تمام -\nبينما الحقيقه ان اميركا تلعب بالنفط المسمى (صخرى) وهو النفط المخلوط بالماء بالاحجار والتراب وهو ضار جدا جدا بالمحركات كافه وبالبيئه ايضا ولذلك لم ترتفع اسعار النفط عكس ماجرى فى عملية ثعلب الصحراء بالعراق\nنعم-والاخطر هنا اخيرا وليس اخرا بانه\nهكذا جرت الامور فالضربه الحقيقيه هنا هى تلك الضربه التى جعلت اميركا تتحكم باسعار النفط ولاتخشى من الارتفاع لسعر النفط فى حال الازمات لاهمها لاالاسد ولا الكيماوى ولاالزفتاوى بل ارادت اميركا هنا كسب تلك النقطه مع نقطة تجاوز القانون الدولى ماجعل امر الفيتو فى مهب الريح اليوم لجميع الدول الدائمه العضويه بمجلس الامن فقد سقط وانهار الفيتو حتى وان تم رفع حق النقض بمجلس الامن الدولى فقد انتهى سحر الفيتو بمجلس الامن الدولى وللابد مالم تتم العوده والرجوع للبروتوكول الذى شرعه ورسم معالمه امميا --\nسيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس لمفوضية حقوق الانسان الامميه الساميه العليا مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السر المايستر الثورى والحقوقى المستقل \nالسيد\nوليد الطلاسى\nانتهى--\nمع التحيه\nحرر بتاريخه\nالامم المتحده\nمكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسس للمفوضيه الساميه العليا الامميه لحقوق الانسان المستقله بالامم المتحده \nالمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان مستقله امميا ودوليا\nمجلس الامن الدولى-\nتعليق\nمعتمد من مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السرالمايسترو الثورى الاممى المستقل السيد-\nوليد الطلاسى-\nامانة السر2221 معتمد دوليا للنشر5766ج\nالرياض\nمكتب ارتباط دولى 6556 ن9 ق 12 -تم سيدى \nمكتب حرك 577د منشور دولى سيدى\n25809س\nنسخه للدول الاعضاء بالامم المتحده \nنسخه للدول بمجلس الامن الدولى\nنسخه لوكالات الانباء العالميه والدوليه\nننسخه لمحكمة العدل الدوليه بلاهاى\nنسخه للادعاء العام بالجنائيه الدوليه\nنسخه خاصه للصفحه الامميه بالفيسبوك التابعه للرمز الاممى الكبير صفحة الثائر الحقوقى العالمى المستقل-\n3900ج-\n----

(0)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية



عدد التعليقات 1

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها وليس بالضرورة رأي العرب اليوم

GMT 13:49 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان الماستر1

منقووول\n\n\nمع الضربه الامريكيه الفرنسيه البريطانيه للنظام السورى كان ينبغى ان ترتفع اسعار البترول الى مافوق مائة دولار فما هى الخيانه التى جرت هنا من كلاب اميركا من ايران والعرق وبالخليج بل وروسيا التى باعت نظام الاسد بالجزمه هنا وشربت الصين المقلب وهى تتخاصم اليوم مع اميركا وهذا ماجعل الرمز الاممى الكبير بالامس يطالب باستقلال جمهورية تركستان الاسلاميه عن الصين وباستقلال دول وجمهوريات مايعرف سابقا بالاتحاد السوفيتى ايضا-\nواما الدور القذر الذى تم لعبه هنا وبعلم بوتين او بغباء منه فهو انهم جميعا\nقد صمتو اعلاميا ومررو باعلامهم المنحط بان المخزون الامريكى من النفط الامريكى مرتفع وان برنت اسعاره اخر تمام -\nبينما الحقيقه ان اميركا تلعب بالنفط المسمى (صخرى) وهو النفط المخلوط بالماء بالاحجار والتراب وهو ضار جدا جدا بالمحركات كافه وبالبيئه ايضا ولذلك لم ترتفع اسعار النفط عكس ماجرى فى عملية ثعلب الصحراء بالعراق\nنعم-والاخطر هنا اخيرا وليس اخرا بانه\nهكذا جرت الامور فالضربه الحقيقيه هنا هى تلك الضربه التى جعلت اميركا تتحكم باسعار النفط ولاتخشى من الارتفاع لسعر النفط فى حال الازمات لاهمها لاالاسد ولا الكيماوى ولاالزفتاوى بل ارادت اميركا هنا كسب تلك النقطه مع نقطة تجاوز القانون الدولى ماجعل امر الفيتو فى مهب الريح اليوم لجميع الدول الدائمه العضويه بمجلس الامن فقد سقط وانهار الفيتو حتى وان تم رفع حق النقض بمجلس الامن الدولى فقد انتهى سحر الفيتو بمجلس الامن الدولى وللابد مالم تتم العوده والرجوع للبروتوكول الذى شرعه ورسم معالمه امميا --\nسيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس لمفوضية حقوق الانسان الامميه الساميه العليا مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السر المايستر الثورى والحقوقى المستقل \nالسيد\nوليد الطلاسى\nانتهى--\nمع التحيه\nحرر بتاريخه\nالامم المتحده\nمكتب سيادة المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسس للمفوضيه الساميه العليا الامميه لحقوق الانسان المستقله بالامم المتحده \nالمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان مستقله امميا ودوليا\nمجلس الامن الدولى-\nتعليق\nمعتمد من مكتب سيادةالمراقب الاعلى الدائم المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة امين السرالمايسترو الثورى الاممى المستقل السيد-\nوليد الطلاسى-\nامانة السر2221 معتمد دوليا للنشر5766ج\nالرياض\nمكتب ارتباط دولى 6556 ن9 ق 12 -تم سيدى \nمكتب حرك 577د منشور دولى سيدى\n25809س\nنسخه للدول الاعضاء بالامم المتحده \nنسخه للدول بمجلس الامن الدولى\nنسخه لوكالات الانباء العالميه والدوليه\nننسخه لمحكمة العدل الدوليه بلاهاى\nنسخه للادعاء العام بالجنائيه الدوليه\nنسخه خاصه للصفحه الامميه بالفيسبوك التابعه للرمز الاممى الكبير صفحة الثائر الحقوقى العالمى المستقل-\n3900ج-\n----

(0)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية قراءات لتأثير القصف الثلاثي لسورية في الاستراتيجية الأميركية



اختارت تسريحة شعر بسيطة ومكياجا ناعما أبرز جمالها

ميشيل موناغان تتألق في "ثيرست غالا" بإطلالة زاهية

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 01:00 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

نيڤين كامل تكشف أسرار عملها في تصميم التيشيرتات
 العرب اليوم - نيڤين كامل تكشف أسرار عملها في تصميم التيشيرتات

GMT 08:27 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

دليلك لقضاء عطلة نهاية أسبوع مميزة في ميلان
 العرب اليوم - دليلك لقضاء عطلة نهاية أسبوع مميزة في ميلان

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 13:19 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 09:14 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

عصابة تأكل امرأة حية أمام زوجها قبل قتلهما

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 16:57 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة اغتصاب جماعي لفتاة تهز محافظة المثنى في العراق

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 20:18 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لبيعه جسده مقابل المال

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab