هل فعلًا العاطفة للنساء والعقل للرجال خرافة صنعتها المجتمعات
آخر تحديث GMT12:03:36
 العرب اليوم -

هل حقًا العاطفة للنساء والعقل للرجال أم مجرد خرافة إجتماعية؟

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

هل فعلًا العاطفة للنساء والعقل للرجال؟ خرافة صنعتها المجتمعات

المغرب اليوم

من زمان جدًا، المجتمعات كانت بتحب تبسّط الحياة لدرجة إنها ابتدت تقسّم البشر لنمطين جاهزين: الست = عاطفة. الراجل = عقل. وفضل المثل ده يتكرر جيل ورا جيل لحد ما الناس صدّقته من غير ما تسأل هو جاي منين ولا مبني على إيه. في الحقيقة، الكلام ده عمره ما كان حقيقة علمية. ده مجرّد وصف اجتماعي اتبنى على الأدوار اللي كانت مفروضة قديمًا. زمان الست كانت في البيت، بتربّي، وبتتعامل مع الأطفال ومشاعرهم، فالمجتمع شاف إنها “عاطفية”. والراجل كان بيشتغل، ويواجه الحياة برا، فالمجتمع قرر إنه “عقلاني”. لكن دي نتيجة للظروف، مش للتركيب البيولوجي. العلم بيقول إيه؟ لما العلماء درسوا المخ عند الستات والرجالة، اكتشفوا إن: تركيب المخ متشابه بنسبة كبيرة جدًا. المناطق المسؤولة عن اتخاذ القرار، والتحليل، والانفعال موجودة بنفس الشكل تقريبًا. مفيش حاجة اسمها “مخ عاطفي” و”مخ عقلاني” حسب النوع… فيه مخ إنسان. الفرق الحقيقي بيجي من: التربية البيئة المجتمع اللي اتعود عليه الشخص من صغره الست مثلًا اتعلمت تعبر عن مشاعرها. من وهي طفلة بيشجعوها تتكلم، تعيط، تحضن، تتعاطف. الولد بقى اتربى إنه “مايعيّطش”، “يبقى قوي”، “مايبانش عليه ضعيف”. فكبر وهو شايل جواه مشاعر كتير لكنه بيخبيها… فظهر إنه “عقلاني”. وفي الحقيقة هو مش أقل عاطفة… هو بس أقل تعبير. العقل والعاطفة مش أعداء… دول شِقّين من شخصية واحدة أي بني آدم، سواء ست أو راجل، عنده قرارات بياخدها بقلبه وقرارات بياخدها بعقله. مفيش حد طول الوقت عقل… ولا حد طول الوقت عاطفة. ولو حد عنده توازن حلو بينهم، ده مش لأنه راجل ولا ست؛ ده لأنه شخص ناضج. الخرافة ليه لسه عايشة؟ لأنها بتخدم المجتمع في أوقات كتير. بتسهّل للناس إنهم يبرروا تصرفات بعض: • لو ست اتضايقت: “آه أصلها عاطفية”. • لو راجل انفعل: “أصلها رجولة وشدة”. وبكده بتتهرب من رؤية الحقيقة اللي هي: كله بشر، كله بيغلط، كله بيحس، كله بيفكر.

arabstoday

النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - العرب اليوم

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 05:33 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

غوتيريش يجدد الدعوة إلى وقف الحرب في الشرق
 العرب اليوم - غوتيريش يجدد الدعوة إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط

GMT 12:34 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

قلة الإنتاجية في المنزل

GMT 12:20 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 11:43 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

صعوبة التعامل مع زملاء صعبين

GMT 11:37 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

صعوبة إدارة الوقت بين المهام
 العرب اليوم -

GMT 06:02 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أكثر الأبراج عشقاً لفكرة الحب
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab