هل خلقت كي أتعذب
آخر تحديث GMT11:57:45
 العرب اليوم -

هل خلقت كي أتعذب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

هل خلقت كي أتعذب

المغرب اليوم

أنا فتاة عمري 22 سنة، أنا أقبح واحدة في العائلة بشهادتي وشهادة الجميع، أنا فتاة سمراء جداً قصيرة القامة، أعاني من حب الشباب وآثاره، نحيفة جداً ولا أتميز بأي علامة من علامات الأنوثة، فثديي صغير جداً، وأعاني من الشعر الزائد في كل جسدي، عكس أقاربي وقريباتي فكلهن أنوثة. حتى في العائلة يفضلون الجميلة، ودائما أجلس وأسمعهم يقولون فلانة سوداء قبيحة، فلانة لن تتزوج فهي ليست بأنثى، والكثير من الأشياء التي تحز في خاطري، فأنا لم أخلق نفسي هكذا، وهذا الإحساس أحياناً يجعلني أسأل نفسي هل أنا خلقت كي أتعذب ولأرى الناس سعيدة وأنا لا؟ الكل يخطط إلا أنا، الكل ينجح في دراسته إلا أنا، الكل تقدم له هدايا ويسمع كلاماً جميلاً إلا أنا، بالرغم من أني أساعد الناس كثيراً، وأحاول أن أكون صداقات، لكن دائماً أتعرض للتنمر، وكذلك أعاني من الكثير من الأمراض، ومؤخراً تكون لدي ورم في الثدي. وقد يشخص على أنه سرطان. لقد مللت من العذاب النفسي والجسدي. ماذا أفعل؟ رد 1 لا.. لا أتفق معك يا حبيبتي حول هذا التشاؤم ونظرتك إلى نفسك! 2 لنبدأ واحدة واحدة: تقولين أنك أقبح فرد في عائلتك وتقولين إن الجميع أجمل منك وتقولين إن الجميع يخطط وينجح وأنت لا، وتقولين إنه ربما تكونين مصابة بالسرطان فكيف يمكن أن تفكري بكل هذا ولا تصابين بالانهيار؟؟ 3 نبدأ الآن من الآخر ونقول: ما يدريك أنه سرطان؟ ربما لا يكون فلماذا تريدين التمسك بهذا اليأس؟ 4 أين إيمانك وسط كل هذه الهواجس؟! اعلمي يا ابنتي أن الإيمان بالله والتمسك بالدعاء هو أقصر طريق لتصالحي نفسك وتبدأي بداية جديدة. 5 لست مسؤولة عن شكلك فهكذا خلقك الله، لكنك مسؤولة عن شكرك له أنه خلقك كاملة الأعضاء والعقل، ومن هنا تبدأي النظر بشكل جديد لتعرفي أن هناك من هو أجمل منك وأن هناك من هو أقبح منك! 6 لا تقارني نفسك بجمال قريباتك بل قارني نفسك بمن هن محرومات من نعمة البصر أو السمع مثلاً، أو المصابات بالشلل أو الخرس وغيرها من النواقص والعاهات. الله يمتحننا في كل هذا ويمنحنا بدائل، لأنه يعرف أن الجمال الذي تتحدثين عنه زائل، ولا تنسي أن لديك نعمة كبرى فاقنعي بها وستجدي مكافآت من خالقك لا تخطر على بالك! 7 التزمي بالصلاة والدعاء، واهتمي بمظهرك وصحتك، وراقبي وجوه شخصيات أصبحت ناجحة ومعروفة وقصص حياتهم، كيف كانوا وكيف أصبحوا، ليس بعمليات تجميل بل بالاعتناء بالبشرة والصحة العامة والتفاؤل الذي يأتي من حب الخير ومساعدة الآخرين وهي خصال موجودة لديك. 8 أخيراً تأملي الدنيا حولك واكتشفي التنوع في المخلوقات والكائنات، واعلمي أن الله جميل يحب الجمال، ولكن ليس ذلك الجمال بمقياس أناس ناقصي عقل وحكمة، بل بمقياس الروح الطيبة المتفائلة وحب الخير والرأفة، والسعي لنكون عباداً مؤمنين، فننعم بنور الله الذي يهدئ نفوسنا ويسعد قلوبنا، بمقدار ما نسعد من حولنا، وما نلتزم به من عمل صالح وشكر لخالقنا. وفقك الله ورعاك

arabstoday

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 03:32 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الصين وجهة سياحية تجمع بين عجائب الماضي وروعة
 العرب اليوم - الصين وجهة سياحية تجمع بين عجائب الماضي وروعة الطبيعة

GMT 04:12 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أفكار في الديكور عن خلفيات سرير النوم في
 العرب اليوم - أفكار في الديكور عن خلفيات سرير النوم في إطار التصميم المعاصر

GMT 05:50 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الرئيس الإيراني يأمر بإجراء تحقيق شامل في أحداث
 العرب اليوم - الرئيس الإيراني يأمر بإجراء تحقيق شامل في أحداث يناير الأخيرة وسط دعوات لمحاسبة المسؤولين

GMT 07:49 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أمور أساسية يحتاج كل شاب وفتاة معرفتها في

GMT 06:22 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:11 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل
 العرب اليوم -

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab