مشكلتي وزوجي تكمن في أبسط الأشياء؛
آخر تحديث GMT01:24:36
 العرب اليوم -

الصراخ والإنفعال

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

مشكلتي وزوجي تكمن في أبسط الأشياء؛ فأنا لا أستطيع أن أناقشه إلاَّ والصراخ والانفعال يسود حديثَنا دائمًا، في السابق كنت أنفَعِل من كلامه كثيرًا، أما الآن فقد خيَّم على حياتي الصمت، فصرت أسكت، يتكلم ولا أستطيع أن أرد، فأحيانًا وجهة نظري تختلف عنه، ويعمُّ حديثنا الخلاف، ودائمًا يقول لي: أنتِ دائمًا تقولين لي: "أنا خطأ في كلِّ شيء"، أذهب عند أهلي في كل أسبوع مرَّة، واعتادَ هو على هذا الشيء، بالرغم من أنَّه يذهب معنا، ونقضي يومنا برفقته، وأصبح يعايرني، ويقول لي: "لا أريدك أن تذهبي لبيت أهلك، أنا من يقرر ذهابك من عدمه، ومتى ما شئتُ"، وبصراحة قلبي يشتعلُ نارًا على حياتي، فلم أقصِّر معه من كلِّ النواحي، ودائمًا يربط مشاكلَ سابقة بكلِّ مشكلة جديدة؛ مشاكل أهله وأهلي رغم استقلاليتنا في مَنْزلٍ منفرد عن الجميع لأكثر من أسبوع، والغضبُ قائم بيننا، صرتُ لا أتقبَّله، ولا أريد أن أسمعه؛ لأنه لا يناقش أيَّ شيء معي، ينسى أيَّ شيء فعَلَه بي كأنه لم يكن، يفرِّط فيّ، ويهدِّد بالطلاق، ويريدني أن أبدأ حياة جديدة بدون اعتذار، قلبي يؤلمني، صرتُ شاردة بكلِّ مشاعري، خيَّم على حياتي الحزنُ، أريد أن أُناقشه في أمور كثيرة، ولكن لا يسمعني، بالرغم من أنني أحبُّه كثيرًا، ولا أريد فراقه، مع العلم بأن زوجي طيِّب وحساس وحنون وكريم وشديد الغضب.

المغرب اليوم

للصَّمتِ في العَلاقات الاجتماعيَّة مَعانٍ عِدَّة؛ أحدها: أنَّ بابًا في القَلْب قد أُغلِق للتَّوّ، بعد أن لم يبقَ منه نافذة إلاَّ قد دخلَها الأذَى والألَم، وعندئذٍ يصبحُ الصَّمتُ وسيلةً لا شُعوريَّة لحِمايةِ الذَّات من ألَمٍ مُتوقَّع؛ إذْ لا يلجأ إليه أحدٌ إلاَّ إذا انقبضتْ نفْسُه عمَّن رَمَاه بصُماتِه وسُكاتِه، وعَجز قَلْبُه عن التَّغاضي عن أخطائِه، بعد بذلِه المُحاولاتِ اليَائِسة لتغيير الطَّرَف الآخَر المُسبِّب للألَم. يحمينا الصَّمتُ مُؤقتًا، ولكنَّ آثارَه على العَلاقات الاجتماعيَّة مُدمِّر؛ لأنَّ طولَ الصَّمتِ يحفرُ بيننا وبين الآخَرين خندقًا عاطفيًّا يوشكُ أنْ يوقِع صاحبَه في العُزلة، وقد قال الجاحظُ في "البيان والتَّبيين": "وإذا تركَ الإنسانُ القولَ ماتتْ خواطرُه، وتبلَّدتْ نفسُه، وفسدَ حِسُّه"، ولكنِّي أقول لكِ: أبشري - أيَّتُها العزيزة - وأمِّلي ما يَسرُّكِ؛ فالحِوارُ بين الأزْوَاج مَهارة مُتعلَّمة، وما دمتِ تُحبِّين زوجَكِ، وراغبة في إصلاحِ هذه العَلاقة، ودَفْعها إلى الأفضل، فبإذن المَوْلى - سُبحانه وتعالى - ستتغيَّر حياتكِ الزَّوجيَّة مثلما تُحبِّين وتأملين. خلال تعامُلنا مع الأَجْهزة والبَرامج الحَدِيثة، يواجُهنا دائمًا الأمر "تحديث Update"؛ للحفاظ على عمَل تلك الأَجْهزة والبَرامج بكفَاءة، وإذا تجاوزْنا هذا الأمر، ولَم نقُمْ بتحديث هذه البرامِج، توقَّفَ عملُها، وتوقَّف نشاطُنا معها وتعطَّلت أعمالُنا؛ أليس كذلك؟! مشاكل تحقيق ابحاث تؤكد ضرورة الكشف المبكر عن آلام القولون نصحت دراسة فرنسية حديثة بضرورة إجراء الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم في سن الـ45، للحد من ارتفاع معدلات الوفيات الناجمة عن المرض بين البالغين، الدراسة باحثون في فرنسا وعرضوا نتائجها الإثنين، أمام مؤتمر أمراض الجهاز الهضمي في أوروبا الذي عقد اليوم في مدينة برشلونة الإسبانية، ووللوصول إلى نتائج الدراسة تابع الباحثون حالة 6027 شخصًا في فرنسا، ووجدوا زيادة بنسبة 400% في الأورام الحميدة في أنسجة القولون، التي يمكن أن تتحول إلى أورام خبيثة إذا لم يتم علاجها لدى المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و49 عامًا مقارنة بالمرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و44 عامًا، ووجد الباحثون أيضًا أن معدل اكتشاف الأورام أعلى بنسبة 8% لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و49 عامًا، وكانت هذه النسبة من قبل لدى الأشخاص بين 50 و54 عامًا وقال قائد فريق البحث، الدكتور ديفيد كارسنتي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد، إن نتائج الدراسة تحتم ضرورة الكشف عن أورام سرطان القولون والمستقيم بين سن 45 و49 عامًا، بدلا من سن 50 إلى 54 عامًا. وأضاف كارسنتي "تبين هذه النتائج أنه في عمر 45 عامًا تظهر زيادة ملحوظة في الأورام الحميدة في أنسجة القولون والمستقيم، تستلزم العلاج قبل أن تتحول إلى أورام خبيثة"، بحسب الدراسة، يعتبر سرطان القولون والمستقيم ثاني أكثر الأسباب شيوعا للوفاة المرتبطة بالسرطان في أوروبا، حيث يتسبب في وفاة 215 ألف شخص سنويًا،، ووفقًا لجمعية السرطان الأميركية فإن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا، في الولايات المتحدة؛ إذ يُصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنويًا، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 19:12 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد
 العرب اليوم - فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد حادث أمني على متن إحدى طائراتها

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab