لمشكلة  أنا شاب مغترب للعمل في دولة غير دولتي، زوجتي وأولادي كانوا مقيمين معي، ونظرًا لظروفي المادية الصعبة، اضطررتُ إلى أن أترك زوجتي وأولادي في بلدي ليستقروا به وبعد استقرار زوجتي وأولادي في بلدي، مرِضتْ أمي مرضًا شديدًا، وأصبحتْ طريحةَ الفراش ولا تستطيع الحركة، وزوجتي لم تُقصِّرْ يومًا في خدمة أمي وأبي، لكن المشكلة أنَّ أبي يعامل زوجتي معاملةً سيئةً، فلا يُسمعها كلمة حسنةً رغم رعايتها له ولأمي، فهو يُشعرها أن خدمتها له واجبة عليها

 

 

لا أعرف كيف أتصرَّف؛ فزوجتي تعبتْ نفسيًّا مِن طريقة تعامُل أبي معها، وأيضًا تعبتْ جسديًّا مِن كثرة ما تقوم به مِن أعمال المنزل والأولاد، وخدمة والدَيَّ، وأصبحتْ غير قادرة على تحمُّل قضاء حوائج والدَيَّ، وبالرغم من ذلك فإنها لا تشكو، وأبي لا يَرحمها

 

 

لديَّ أخ يعمل في دولةٍ أخرى نظرًا لظروفه المادية الصعبة، ولديّ أخت مسافرة مع زوجها وميسورة الحال، لكنها لا تهتم لأمر والديَّ أخبِروني ماذا أفعل وكيف أتصرَّف فأنا عاجز عن التصرُّف، ودائمًا أواسي زوجتي وأُصبِّرها، لكن مرض أمي سيطول، ولا أستطيع أن أتحدَّث مع أبي في هذا الموضوع؛ لأنه حتمًا سيأخذه بحساسية شديدة، ومن الممكن أن يأتي بنتائجَ عكسية
آخر تحديث GMT13:36:49
 العرب اليوم -

أبي يُهين زوجتي ويعاملها كخادمة رغم رعايتها لوالدتي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

لمشكلة: أنا شاب مغترب للعمل في دولة غير دولتي، زوجتي وأولادي كانوا مقيمين معي، ونظرًا لظروفي المادية الصعبة، اضطررتُ إلى أن أترك زوجتي وأولادي في بلدي ليستقروا به. وبعد استقرار زوجتي وأولادي في بلدي، مرِضتْ أمي مرضًا شديدًا، وأصبحتْ طريحةَ الفراش ولا تستطيع الحركة، وزوجتي لم تُقصِّرْ يومًا في خدمة أمي وأبي، لكن المشكلة أنَّ أبي يعامل زوجتي معاملةً سيئةً، فلا يُسمعها كلمة حسنةً رغم رعايتها له ولأمي، فهو يُشعرها أن خدمتها له واجبة عليها! لا أعرف كيف أتصرَّف؛ فزوجتي تعبتْ نفسيًّا مِن طريقة تعامُل أبي معها، وأيضًا تعبتْ جسديًّا مِن كثرة ما تقوم به مِن أعمال المنزل والأولاد، وخدمة والدَيَّ، وأصبحتْ غير قادرة على تحمُّل قضاء حوائج والدَيَّ، وبالرغم من ذلك فإنها لا تشكو، وأبي لا يَرحمها. لديَّ أخ يعمل في دولةٍ أخرى نظرًا لظروفه المادية الصعبة، ولديّ أخت مسافرة مع زوجها وميسورة الحال، لكنها لا تهتم لأمر والديَّ. أخبِروني ماذا أفعل؟! وكيف أتصرَّف؟! فأنا عاجز عن التصرُّف، ودائمًا أواسي زوجتي وأُصبِّرها، لكن مرض أمي سيطول، ولا أستطيع أن أتحدَّث مع أبي في هذا الموضوع؛ لأنه حتمًا سيأخذه بحساسية شديدة، ومن الممكن أن يأتي بنتائجَ عكسية.

المغرب اليوم

الحل : فأخي الكريم، شفى الله تعالى والدتك وعافاها، ورفع عنها البأسَ، وجزَى زوجتَك على العمل على خدمتها ورعايتها خيرَ الجزاء. أخي الكريم، حقُّ الوالدين عظيمٌ، ومهما يفعل الولد ليُكافئهما على إنجابه وتربيته وتنشئته؛ فلن يُوفيهما حقَّهما عليه، وبخاصةً الأم التي حملت ووضعت وسهرت الليالي، والآن والدتك أخي الكريم في أَمَسِّ الحاجة إلى الرعاية، ولها من الأولاد ثلاثة، وثلاثتهم خارج البلاد، ولا يوجد إلا زوجتك التي لا يجب عليها رعاية والدَيك إلا مِن باب الإحسان؛ تقرُّبًا إلى الله تعالى أولًا، ثم إلى زوجها ثانيًا. واجب رعاية الوالدين يقع عليك وعلى أخيك وعلى أختك، ولكن أُختك قد تكون محكومةً من زوجها، فيَمنعها من السفر لوالديها، فاعذِرها وأسقِطها مِن حساب الرعاية، فهي إن جاهدتْ لكي تكون مع والديها في مِحنتهما فسوف تنال أجرًا عظيمًا، والأعمال بالنيات، ولا يعلم النيات إلا الله تعالى، فلا تلُمْها على تقاعُسها، فهي لا تَملِك حقَّ نفسها؛ فهي تحت زوج هو الذي يقرِّر لا هي؛ لذلك أقول لك: أخي الكريم، احذِفها مِن حُسباتك، وفكِّر في رعاية والديك أنت وأخوك زوجتك تحمَّلتْ أكثر مما تُطيق؛ لذا فهي حرةٌ، فإن أرادتْ إكمال مساعدتها لوالديك ابتغاءَ وجه الله تعالى، وبطيب خاطرٍ، فالله سبحانه وتعالى سيُعينها وسيَأْجُرُها خيرَ الأجر، وإن كانتْ تعبتْ ولم تَعُد تريد المساعدة فهي ليستْ مُجبرةً، ولها كامل الحرية في الرفض، وساعد أنت وأخوك والديك، وإن لم تستطيعا العودة إلى الوطن، وأن تكونا معهما، ولم تستطيعا أخذهما عندكما، فعليكما التفكير في أمرٍ آخر، وهو تأمين جليسةٍ لهما، تقضي حاجاتهما، وتراعي والدتك وتُمرِّضها، وأُجرتها تكون بينكما، وإن أرادت أختك الإسهام فلا بأس! إن قررتْ زوجتُك مواصلة رعاية والديك، فعليك أن تَطلب مِن والدك بالحسنى ألا يُرهقها أو يُحمِّلها ما لا تُطيق، وذكره بأنها تقوم بالرعاية مِن باب أخذ الأجر، وليس من باب الفرض والواجب. وعليك أن تُطيِّب خاطر زوجتك بالكلمات الطيبة، والدعاء لها بظهر الغيب، وكلما سنَحت لك الفرصة أَهْدِ لها هدايا تُحبُّها، وكلما زُرتَها عوِّضْها عما تفعله من رعاية والديك وأولادك؛ كأن تُخرجها للتَّنزُّه. أما إن لم يكن باستطاعتكما تأمين جليسة، ورفضَت زوجتُك الاستمرار في رعاية والديك، فلا يوجد أمامكما حلٌّ إلا العودة إلى الوطن لرعايتهما، والرزَّاق هو الله تعالى، وهو المعين على قضاء الديون.

arabstoday

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - العرب اليوم

GMT 13:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها
 العرب اليوم - تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها على الساحة العالمية

GMT 13:59 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم
 العرب اليوم - منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم وسحر الطبيعة

GMT 12:19 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

عراقجي يؤكد أن واشنطن مسؤولة عن وقف اعتداءات
 العرب اليوم - عراقجي يؤكد أن واشنطن مسؤولة عن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان وسط تصاعد التوتر

GMT 12:46 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

كيف تتحول العلاقة الزوجية من صراع خفي إلى

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تتصرف الزوجة عندما يخطئ زوجها في حقها

GMT 06:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تستعيد الزوجة جاذبيتها في نظر زوجها ؟

GMT 06:36 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الرد الذكي في مواجهة الانتقادات والمواقف المحرجة
 العرب اليوم -

GMT 03:16 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم
 العرب اليوم - دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم - 5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول
 العرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
 العرب اليوم - دنيا سمير غانم تواصل رسالتها الإنسانية بعد تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab