كيفية التعامل مع المشاعر المختلطة التي تواجهها معظم الفتيات خلال المرحلة الجامعية
آخر تحديث GMT14:30:47
 العرب اليوم -

الفرق بين الطموح والضغط النفسي لدى الفتيات في عمر الجامعة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

كيفية التعامل مع المشاعر المختلطة التي تواجهها معظم الفتيات خلال المرحلة الجامعية

المغرب اليوم

في قلب الحياة الجامعية، بين المحاضرات والمشاريع والامتحانات، تعيش كثير من الفتيات رحلة معقدة بين الطموح والرغبة في الإنجاز من جهة، والضغوط النفسية والقلق من جهة أخرى. ومع أن الطموح يُعَدُّ قوة دافعة نحو التميز؛ فإن تحميله فوق طاقته قد يتحول إلى عبء ثقيل على الصحة النفسية. التقت "سيدتي" كوتش لياقة عاطفية وقيادة تغيرية، صديقة كبي، للحديث حول التفرقة بين الطموح والضغط النفسي وكيفية التعامل مع هذه المشاعر المختلطة التي تواجهها معظم الفتيات خلال المرحلة الجامعية. قالت في مستهل حديثها إن الذكاء العاطفي يلعب دوراً بارزاً كعامل جوهري في التمييز بين الدافع الصحي والضغط الضار. إعداد:إيمان محمد ما الطموح؟ تقول كبي إن الطموح هو "تلك الطاقة الإيجابية التي تدفع الإنسان إلى السعي، التعلم، النمو، وتحقيق الذات. بالنسبة للفتيات في عمر الجامعة، يُترجم الطموح غالباً إلى أهداف مثل التفوق الأكاديمي، النجاح المهني، المساهمة المجتمعية، والاستقلال الذاتي". عندما يكون الطموح صحياً، يكون مصحوباً بمشاعر الحماس، الثقة، والرغبة في التطور. تشعر الفتاة أن لديها سبباً للاستيقاظ كل صباح، وتستمتع بالرحلة رغم صعوباتها. ويظهر الذكاء العاطفي هنا في القدرة على إدارة المشاعر المرتبطة بالطموح، كالتوتر أو الحماس المفرط، وتحويلها إلى طاقة منتجة من دون أن تتحول إلى ضغط. صديقة كبي مدربة لياقة عاطفية وقيادة تغيرية ما الضغط النفسي؟ تصف كبي الطموح المفرط أو غير الواقعي بأنه أول سبيل إلى الضغط النفسي. وتوضح "حين تشعر الفتاة بأنها مضطرة لإثبات ذاتها باستمرار، أو أنها لا تملك الحق في الخطأ أو التراجع، تبدأ بالانزلاق نحو القلق، جلد الذات، وربما الاكتئاب". علامات تميز الضغط النفسي الضغط النفسي قد يتخفى في مظاهر متعددة مثل: الخوف المستمر من الفشل. الإحساس بعدم الكفاية رغم الإنجازات. القلق من نظرة الآخرين وتوقعاتهم. صعوبة الاستمتاع بأي إنجاز. هنا يظهر خلل في الجانب العاطفي، حيث تصبح المشاعر عبئاً لا محفزاً. ويُعَدُّ غياب الوعي الذاتي عنصراً أساسياً في تعميق هذا الخلل. الذكاء العاطفي السبيل للفصل بين الطموح والضغط وتُعرف كبي الذكاء العاطفي بأنه هو "القدرة على فهم مشاعرنا ومشاعر الآخرين، وإدارتها بطريقة واعية وفعَّالة. ومن خلاله يمكن للفتيات الجامعيات التمييز بين ما هو نابع من شغف حقيقي، وبين ما هو ناتج عن توقعات اجتماعية أو مقارنات سامة". وحددت كبي دور الذكاء العاطفي في تعزيز الطموح وعدم الوقوع في فخ الضغط النفسي. الوعي الذاتي اسألي نفسكِ: لماذا أريد هذا الإنجاز؟ هل هو نابع من شغفي أو لأنني أخشى الفشل أو لا أريد خيبة أمل من الآخرين؟ التعرف إلى النية الحقيقية خلف الطموح يساعد على تقليل التوتر، ويوجه الطاقة نحو ما يُشعرك بالرضا الشخصي، لا فقط بالقبول الاجتماعي. إدارة المشاعر المواقف الصعبة، مثل الرسوب في مادة أو رفض فرصة تدريب، قد تُثير مشاعر سلبية. وهنا تأتي أهمية القدرة على تهدئة الذات، والتعامل مع المشاعر المؤلمة من دون إنكارها أو الاستسلام لها. التعاطف مع الذات ليس كل يوم سيكون مثالياً. من الذكاء العاطفي أن تمنحي نفسك مساحة للتعب، للخطأ، وللتعلُّم. القسوة على الذات لن تصنع منكِ إنسانة أقوى، بل قد تكسرك من الداخل. المهارات الاجتماعية مشاركة مشاعركِ مع صديقة أو مرشدة أو حتى مجموعة دعم، يساعد على تخفيف العبء النفسي. التحدث بصراحة عن الضغط الذي تشعرين به لا يقلل من شأنك، بل يُظهر وعيك وإدراكك لقيمتك الإنسانية. الضغط النفسي خلال الدراسة الجامعية الطموح يدفعكِ نحو الأمام في حين الضغط النفسي يعوقكِ كيف نُربي الطموح من دون أن نحصد الضغط؟ ضعي أهدافاً مرنة: بدلاً من التركيز على الكمال، ركزي على التقدُّم. قيمي نفسك بمعاييرك الخاصة: المقارنات المستمرة مع الآخرين تُضعف الثقة وتزيد القلق. اختاري معارككِ بعناية: ليس عليكِ الفوز بكل شيء. مارسي الامتنان: التقدير لما حققتِه بالفعل يُخفف من ضغط ما لم يُنجز بعد. خذي استراحات عاطفية: راجعي مشاعركِ، اكتبيها، تأملي فيها، ثم عودي للحياة بطاقة جديدة. وتنهى المدربة صديقة كبي حديثها مع "سيدتي" قائلة: "الطموح قوة جميلة ومضيئة حين يُدار بذكاء عاطفي. أما الضغط النفسي؛ فهو نداء داخلي يدعونا لإعادة التوازن. للفتيات في عمر الجامعة، التحدي الحقيقي ليس فقط في تحقيق الأحلام، بل في البقاء صحيَّات من الداخل في أثناء ذلك". الذكاء العاطفي ليس ترفاً، بل ضرورة في زمن يمجد الإنجاز على حساب الإنسان. كوني طموحة، نعم، ولكن كوني أيضاً لطيفة مع نفسك. النجاح الحقيقي يبدأ من الداخل.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:48 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

خامنئي يحذر من تحول أي هجوم أميركي على
 العرب اليوم - خامنئي يحذر من تحول أي هجوم أميركي على إيران إلى صراع إقليمي

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 08:53 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أكبر التحديات الشائعة التي تواجه العروس بعد الزواج

GMT 12:30 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

أسباب الشعور بالضياع في العشرينيات

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين

GMT 10:14 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مفاتيح بسيطة لفهم الحوار مع المدير وبناء علاقة

GMT 07:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين نفسك عاطفيًا دون أن تخسري قرب
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 13:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم
 العرب اليوم - تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 العرب اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 05:49 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة
 العرب اليوم - دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة سجنها وتستعرض قوتها وشخصيتها الإيجابية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab