كيف نتصالح مع أنفسنا ومع الآخرين
آخر تحديث GMT20:46:55
 العرب اليوم -

كيف نتصالح مع أنفسنا ومع الآخرين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

كيف نتصالح مع أنفسنا ومع الآخرين

المغرب اليوم

المشكلة يعاني كثير من الأشخاص من صعوبة حقيقية في ممارسة التسامح، سواء مع الآخرين أو مع أنفسهم، رغم إدراكهم لأهميته وتأثيره الإيجابي في الراحة النفسية والاستقرار الداخلي. تتحول الخلافات الصغيرة إلى مشاعر غضب مزمنة، وتتراكم الأخطاء الماضية في الذاكرة لتصبح عبئًا نفسيًا يعيق التقدّم ويغذّي التوتر والقلق. ومع مرور الوقت، يجد الإنسان نفسه محاصرًا بلوم الذات أو العداء الصامت للآخرين، ما ينعكس سلبًا على علاقاته وصحته النفسية والجسدية. الحل يبدأ الحل أولًا بفهم أن التسامح ليس ضعفًا ولا تنازلًا عن الحقوق، بل اختيار واعٍ لحماية السلام الداخلي. التسامح مع الآخرين يتطلب قدرًا من الموضوعية، ومحاولة رؤية الموقف من زاوية مختلفة، وفهم الدوافع الإنسانية التي قد تقف خلف الخطأ. كما أن الحوار الصريح، عندما يكون ممكنًا، يساعد على إزالة سوء الفهم ويمنح العقل مساحة لإعادة التوازن بدل الاستمرار في الصمت والغضب. أما التسامح مع النفس، فهو الخطوة الأعمق والأكثر تأثيرًا، إذ لا يمكن للإنسان أن يكون متسامحًا مع غيره وهو قاسٍ على ذاته. يبدأ ذلك بتقبّل النفس كما هي، والاعتراف بأن الخطأ جزء طبيعي من التجربة الإنسانية. التوقف عن جلد الذات على أخطاء الماضي، والتركيز بدلًا من ذلك على الفهم والتعلّم، يمنح الإنسان فرصة حقيقية للنمو. كما أن الوعي بالمشاعر والتعبير عنها في وقتها، وعدم الاستغراق في التفكير السلبي، يساعد على التحرر من الضغط الداخلي. ومع تبني اللين والتواضع، والابتعاد عن العناد والكبرياء، يصبح التسامح أسلوب حياة لا ردّ فعل مؤقت. فالتسامح يمنح راحة البال، ويخفف الصراعات الداخلية، ويُحسن العلاقات الاجتماعية، ويخلق بيئة نفسية أكثر صحة وتوازنًا. وعندما يصبح التسامح خيارًا واعيًا، يتحول من صفة صعبة المنال إلى قوة داخلية تمنح الإنسان حياة أكثر هدوءًا وانسجامًا مع نفسه ومع من حوله.

arabstoday

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 12:34 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا تتألق بإطلالة مخملية أنيقة في العلا وتواصل
 العرب اليوم - إليسا تتألق بإطلالة مخملية أنيقة في العلا وتواصل تنويع اختياراتها

GMT 10:26 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

دليل السياحة في مصر وجهة تجمع بين عمق
 العرب اليوم - دليل السياحة في مصر وجهة تجمع بين عمق التاريخ وروح الحداثة

GMT 07:05 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

أسرار تنظيف حوض المطبخ والعناية بملحقاته للحفاظ على
 العرب اليوم - أسرار تنظيف حوض المطبخ والعناية بملحقاته للحفاظ على نظافته وعمره الطويل

GMT 15:00 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ترمب يصف دفاع غرينلاند بزلاجتان تجرهما كلاب ويؤكد
 العرب اليوم - ترمب يصف دفاع غرينلاند بزلاجتان تجرهما كلاب ويؤكد عزم واشنطن على ضمها

GMT 17:52 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ترامب يهاجم مراسلة على متن الطائرة الرئاسية ويسخر
 العرب اليوم - ترامب يهاجم مراسلة على متن الطائرة الرئاسية ويسخر من سؤالها حول إيران

GMT 12:04 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

صعوبة التركيز أثناء الدراسة أو العمل

GMT 11:59 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نسيان المواعيد المهمة

GMT 09:44 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

أساليب عملية للحفاظ على التواصل والتقارب العاطفي المستمر

GMT 07:02 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

الخيانة العاطفية الافتراضية عندما تتحول الرسائل إلى كسر

GMT 21:15 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

الخيانة العاطفية في العصر الرقمي وكيف تؤثر على
 العرب اليوم -

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في
 العرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 17:33 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

كيم يو جونغ تطالب سيول بالتحقيق في حوادث
 العرب اليوم - كيم يو جونغ تطالب سيول بالتحقيق في حوادث الطائرات المسيرة

GMT 11:37 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

البرد يحصد أرواح الأطفال في غزة وسط أوضاع
 العرب اليوم - البرد يحصد أرواح الأطفال في غزة وسط أوضاع إنسانية كارثية

GMT 07:10 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

نصائح فلكية لكل برج لتحقيق التوازن والنجاح في
 العرب اليوم - نصائح فلكية لكل برج لتحقيق التوازن والنجاح في الحياة

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 11:13 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

فيروز تفقد ابنها الثالث وحكاية هلي الرحباني ملاك
 العرب اليوم - فيروز تفقد ابنها الثالث وحكاية هلي الرحباني  ملاك البيت تكشف أمومة متفانية في حياة جارة القمر

GMT 07:10 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

نصائح فلكية لكل برج لتحقيق التوازن والنجاح في الحياة

GMT 10:05 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab