كيف تتعافى نفسياً بعد علاقة سامة وأن ترجع لحالتك الطبيعية
آخر تحديث GMT00:24:24
 العرب اليوم -

كيف تتعافى نفسياً بعد علاقة سامة وأن ترجع لحالتك الطبيعية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

كيف تتعافى نفسياً بعد علاقة سامة وأن ترجع لحالتك الطبيعية

المغرب اليوم

أفضل الطرق للتخلص من علاقة سامة الانفصال والتخلي عن علاقة سامة ربما يكون اتخاذ خطوة ترك علاقة سامة هو القرار الأكثر أهمية وتحدياً الذي ستواجهه في رحلة التعافي من علاقة سامة، وإن إدراك الحاجة إلى الانفصال ينبع من الحاجة إلى احترام قيمتك الذاتية واستعادة صحتك وشخصيتك. احتضان المشاعر من المرجح أن تمر بعاصفة من المشاعر بغض النظر إن كانت الحزن أم الفرح أم الارتياح. فما عليك في هذه المرحلة إلا أن تقبل مشاعرك بدلاً من قمعها. كن صبوراً مع نفسك وتعامل مع الأمور يوماً بيوم، ولا تستعجل رحلة التعافي، ومع المضي قدماً، سيخفت الحزن وتبرد نيرانه، وتتعافى نهائياً من تلك العلاقة. عدم التواصل إن عدم التواصل بجميع أشكال الاتصال مع شريكك السابق يعد خطوة أساسية في التعافي من علاقة سامة. بناء نظام الدعم إن التعافي ليس رحلة يجب أن تخوضها بمفردك، يجب أن تخوضها مع الأصدقاء والعائلة لتقديم التحفيز والتشجيع لتجاوز العلاقات السامة. وضع الحدود إن أحد أهم الدروس التي يمكن تعلمها بعد العلاقات السامة هو تعلم كيفية وضع الحدود، وهي ضرورية للحفاظ على شعورك بذاتك، وضمان بأن تكون في العلاقات الآمنة من بعد الآن.  عدم انتظار الاعتذار ربما ترغب في إبقاء خط التواصل مفتوحاً مع شريكك السابق لأنك تأمل في الحصول على اعتذار منه على ما بدر منه. لكن قد يكون انتظار اعتذار صادق مرهقاً للغاية، وفي بعض الحالات قد لا يأتي أبداً. اكتشاف ذاتك الحقيقية العلاقات السامة قد تجعل الناس ينسون من هم حقاً وما يحبونه خارج العلاقة. بمجرد خروجك من علاقة غير صحية، حان الوقت لإعطاء الأولوية لسعادتك والعودة إلى القيام بالأشياء التي تحبها. تحسين الصحة النفسية بعد علاقة سامة إن العناية بالذات تشكل جانباً أساسياً من عملية التعافي، وهي تتضمن أنشطة تغذي الجسم والعقل والروح. إذ بإمكانك تدوين المذكرات، ممارسة التمارين الرياضية، أو ممارسة الهوايات، أو الاسترخاء في الهواء الطلق. ومن الضروري اكتشاف ذاتك بعد الخروج من علاقة سامة بعيداً عن الهوية التي ربما تكون قد شكلتها داخل العلاقة. فهذه فرصة ذهبية لاستكشاف اهتمامات جديدة، وإعادة النظر في الاهتمامات القديمة، وتحديد أهداف شخصية. ابدأ بإنشاء روتين يعطي الأولوية لسعادتك وصحتك، وقد يتضمن هذا تخصيص وقت للأنشطة التي تحبها، أو إعادة إحياء الصداقات القديمة، أو حتى استكشاف اهتمامات جديدة، والانضمام إلى ورش عمل المساعدة الذاتية، أو قراءة الكتب الملهمة، أو ممارسة هوايات جديدة. إن التطوع هو وسيلة للتواصل مع المجتمع لتحقيق عدة أهداف. وقد وجدت الدراسات أن التطوع يحسن من الرفاهية والرضا عن الحياة، وقد يقلل حتى من أعراض الاكتئاب والقلق. علامات تشير إلى العلاقة السامة يمكن معرفة ما إذا كنت في العلاقة السامة أم لا من خلال هذه العلامات، وهي: تشعر بأنك تحصل على أقل مما تستحق من الجهد والتقدير. تشعر بعدم الاحترام من الأشخاص حولك. تقل ثقتك بنفسك مع مرور الأيام. تبذل قصارى جهدك ووقتك حتى تقدر أن تبهجهم ويتقبلونك. تظن نفسك أنك أنت دائماً الملام على جميع الأخطاء حتى ولو كانوا على الخطأ. يسيء الأشخاص فهمك وتقديرك، ودائماً تشعر بأنهم ينتقدوك بشدة أكثر من اللازم. تشعر بالاكتئاب والحزن عند التحدث مع الشخص المعين والتواجد معه لفترة محددة. قد تعاني من بعض الأمراض بسبب سوء المعاملة. تشعر بالذنب أو التلاعب النفسي، حيث يحاول أحد الأشخاص التحكم في شعورك بالواقع أو مشاعره أو تقويضه. آثار العلاقات السامة التأثيرات العاطفية والعقلية:  انخفاض احترام الذات. القلق والاكتئاب. الإجهاد المزمن. الخوف وانعدام الأمن مما يؤثر على قدرة الشخص على الثقة بالآخرين والشعور بالأمان في العلاقات المستقبلية. التأثيرات الجسدية: الصداع والتعب ومشاكل الجهاز الهضمي التي يمكن أن تنشأ عن التوتر لفترات طويلة في علاقة سامة. اضطرابات النوم. إهمال العناية بالصحة الشخصية إما بسبب نقص الطاقة ، أو الدافع أو نتيجة للإساءة العاطفية. إن التعافي من علاقة سامة هو رحلة شخصية إذ لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع، حيث إن تجربة كل شخص واحتياجاته فريدة من نوعها. ومع ذلك، هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتتعافى نفسياً بعد علاقة سامة، وتعلم كيفية التعامل مع المشاعر المعقدة التي تلي العلاقة. يتطلب التعافي من علاقة سامة المرونة والشجاعة وحب الذات، كن فخوراً بنفسك لأنك خرجت منها.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 05:18 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لماذا يتحول الاعتراف بالحب إلى لحظة مخيفة لدى

GMT 13:52 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أبرز المشكلات التي تعاني منها العروس بعد الزواج

GMT 08:53 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أكبر التحديات الشائعة التي تواجه العروس بعد الزواج

GMT 12:30 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

أسباب الشعور بالضياع في العشرينيات

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 03:48 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ما الذي يبحث عنه مولود برج الجدي في
 العرب اليوم - ما الذي يبحث عنه مولود برج الجدي في شريك حياته

GMT 06:44 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

تسلا تدخل رسمياً السوق المغربية مع تزايد نمو
 العرب اليوم - تسلا تدخل رسمياً السوق المغربية مع تزايد نمو السيارات الكهربائية

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات
 العرب اليوم - ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها وتجاربها التعليمية والإبداعية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 03:48 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ما الذي يبحث عنه مولود برج الجدي في شريك حياته
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab