طريقة للتعامل بحكمة مع  الطفل المتحايل الكاذب
آخر تحديث GMT22:11:20
 العرب اليوم -

مشاكل الاسرة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

طريقة للتعامل بحكمة مع الطفل المتحايل الكاذب

المغرب اليوم

نسمع الكثير من الأمهات يشتكين من كذب الطفل إذا سألنه عن غرض معين وسبب وجوده معه، فيقول: أعطاني إياه زميلي أو المعلمة، وتكتشف الأم فيما بعد عدم صحة الحديث. فيما يلي نتناول مشكلة كذب الطفل وتفسيرها وكيفية التعامل السليم معها باستشارة التربوية والمستشارة الأسرية أسماء حفظي: بداية تقول أسماء: إننا نخطئ حين نسمي ما يصدر من الأطفال كذباً أو حتى سرقة أو خيانة؛ لأن تلك الجرائم تفتقد هنا إلى عنصر التخطيط والعزم والإرادة، والأطفال لم يكتمل نموهم بعد ليعرفوا ما لهم وما عليهم، وقد يصبح الطفل كذاباً؛ لأن أسرته تناديه بـ"الكذاب"، لذا يجب أن ندرك أن كذب الطفل في الادعاء هو بفعل خياله الواسع، وقد يقول بالأمس والحدث قد مر عليه أشهر، فهذه المفاهيم لديه غير واضحة كلياً. وللتعامل الحكيم مع الطفل المدعي والمتحايل والكاذب يجب على الأم توفير البيئة المشجعة على الصدق للطفل من خلال ما يلي: 1. توفير قدر عالٍ من العطف والحنان لطفلك. 2. العدل بينه وبين أخوته. 3. الاهتمام بكلامه إذا صدق وإهمال ما قد يكذب فيه. 4. عدم إعلانك العجز عن علاجه بتاتاً. 5. الاتفاق مع الأب والمعلمة على منهج موحد في توجيهه، بمعنى أن لا يكون هناك طرف يسعد بمبالغته في الأمور وطرف آخر يتجاهل الأمر، فهذا لن يجدي. 6. الابتعاد تماماً عن أسلوب التحقيق. 7. إعطاؤه فرص للمرح واللعب ومشاركته إذا تمكنت من ذلك. 8. إشعاره بالأمن والتقدير والاحترام. 9. الحرص كل الحرص على أن تكوني قدوة صالحة له في الصدق والصراحة. 10. وأخيراً الاستماع الإيجابي له ومسك يديه عندما يتحدث والإقبال عليه والنظر في عينيه مع ضرورة أن يكون كل ذلك بلطف وعطف لمنحه الأمان وتشجيعه على البوح الصريح.

arabstoday

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 12:42 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

رابطة العنق تتحول إلى صيحة أنثوية تسيطر على
 العرب اليوم - رابطة العنق تتحول إلى صيحة أنثوية تسيطر على إطلالات النجمات

GMT 03:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
 العرب اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 17:35 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

عراقجي ينشر مقالا قديما لنتنياهو عن صدام حسين
 العرب اليوم - عراقجي ينشر مقالا قديما لنتنياهو عن صدام حسين ويكشف مضمونه

GMT 09:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

اسباب عدم الشعور بالسعادة رغم النجاح والاستقرار؟

GMT 13:25 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

كيف تطور نفسك دون ضغط أو مقارنة مع

GMT 07:37 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين حياتك الزوجية من تدخل الأهل دون
 العرب اليوم -

GMT 03:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 03:39 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

نقاط ضعف برج الدلو التي تسبّب له المتاعب

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab