طرق دعم الطفل لتعزيز صحته النفسية
آخر تحديث GMT07:18:54
 العرب اليوم -

علامات تشير إلى أن الطفل قد يعاني من صعوبات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

طرق دعم الطفل لتعزيز صحته النفسية

المغرب اليوم

إن تشجيع الطفل وتوجيهه للتفكير في صحته النفسية ورفاهيته؛ هي مهارات حيوية، يُمكنكِ تعليمها له منذ سن مبكرة، فالصحة النفسية عند الأطفال تُشعرهم بالرضا تجاه أنفسهم، وتزيد من الثقة بالنفس، وتمكّنهم من الاستمتاع بحياتهم، وتقلل من الطاقة السلبية، وتساعدهم على التعلم، وتنمي حس الإبداع لديهم، كما تقوي روابطهم الأسرية، وتبني علاقاتهم بشكل سليم. وتحسّن طريقة تعاملهم مع المشاعر الحزينة، وتقلل من التوتر، بالإضافة إلى تعزيز قدرتهم على التعافي من الأوقات الصعبة، واسترجاع ذاتهم، كما تزيد من حبهم لتجربة أشياء جديدة، وتزيد من قدرتهم على فهم ما يجري حولهم. اكتشفي معنا كيف يُمكنكِ مساعدة طفلك على التمتع بصحة نفسية جيدة، بما في ذلك معرفة كيفية التحدث مع الطفل حول صحته النفسية، ومتى تكتشفين العلامات التي قد تشير إلى معاناته من صعوبات؟ علامات تشير إلى أن الطفل قد يعاني من صعوبات علامات تشير إلى أن الطفل قد يعاني من صعوبات سيواجه عدد كبير من الأطفال مشاكل عاطفية سلوكية في مرحلة ما. بالنسبة للبعض، ستزول هذه المشاكل مع مرور الوقت، بينما سيحتاج آخرون إلى دعم متخصص. وقد يكون من الصعب معرفة ما إذا كان هناك ما يزعج طفلك، ولكن هناك طرق لاكتشاف أي مشكلة. انتبهي لما يلي: تغييرات كبيرة في السلوك. صعوبة مستمرة في النوم. الانسحاب من المواقف الاجتماعية. عدم الرغبة في القيام بالأشياء التي يحبونها عادةً. إيذاء النفس أو إهمال أنفسهم. طرق دعم الطفل لتعزيز صحته النفسية إن تحديد الأمراض النفسية عند الأطفال يعتبر صعباً إلى حد ما؛ لأن أعراضها تتشابه مع سلوكيات تحدث بشكل طبيعي خلال فترة نموهم؛ مثل الخجل، ونوبات الغضب، لكنها تصبح علامات لوجود خلل، إذا استمرت في الحدوث بشكل متزايد، وما عليكِ إلا اتباع ما يلي: كوني موجودة دائماً للاستماع كوني موجودة دائماً للاستماع لتعزيز علاقة مبنية على الاحترام مع الطفل، لا بد من الاستماع للأطفال، فعندما يستمع الكبار إلى الأطفال؛ فإنهم يُعلّمونهم احترام الآخرين، وأهمية الإنصات الجيد. إن إظهار اهتمامك بما يقولون؛ يجعلهم يشعرون بالتقدير وبناء ثقتهم بأنفسهم. الاستماع للطفل يُشعره بأهميته. إذا أراد التعبير عن رأيه، وطُلب منه الصمت أو تم تجاهله؛ فسيبدأ بالشعور بأن مشاعره وآراءه لا قيمة لها، مما يؤثر سلباً على ثقته بنفسه. أما عندما يُسمح للأطفال بالتعبير عن أنفسهم بفعالية؛ فسيشعرون بأهمية أكبر، وبأنهم مهمون، وهذا بدوره سيؤثر إيجاباً على ثقتهم بأنفسهم. اسألي طفلك بانتظام عن حاله؛ لتساعديه في التعود على التحدث عن مشاعره، وليعلم أن هناك دائماً من يستمع إليه. ادعمي طفلك خلال الأزمات يعتمد الدعم النفسي للأطفال خلال الأزمات على توفير بيئة آمنة ومريحة لهم، وتقديم الرعاية الأسرية التي تعتمد بدورها على الموارد التعليمية والترفيهية؛ التي تعمل على المرونة النفسية للأطفال. ويمكن تحقيق العديد من الفوائد من توفير الدعم النفسي للأطفال خلال الأزمات؛ كالحد من الصدمات النفسية والقلق والتوتر النفسي، وتعزيز الشعور بالأمان والثقة في النفس، وتحسين التواصل الاجتماعي، وزيادة مقدرتهم على التكيف مع الأوضاع الصعبة، وتحسين الأداء الأكاديمي والتعليمي للأطفال، وهذا كله من شأنه تحسين الصحة النفسية للعائلة ككل. انتبهي لمشاعر طفلك أو سلوكه، وحاولي مساعدته على تجاوز الصعوبات. قد لا يكون من السهل مواجهة السلوكيات الصعبة، ولكن حاولي مساعدته على فهم ما يشعر به وأسبابه. شاركيه في حياته إن مشاركتك حياة أطفالك، تؤمِّن لأفراد أسرتك بيئة صحّية للحياة والنضج، لكن لا تتحيّزي لأحد على حساب الآخر، أو تُهمِلي أحداً من أفراد أسرتك. ادعميهم وكوني سنداً لهم، وقدمي الدعم العاطفي بشكل أساسي، وأيضاً الدعم المادي. بهذا تُؤهِّلين أطفالك للتعامل مع معطيات الحياة، وتُكوّنين لديهم ثقافة اجتماعية. أظهري اهتمامك بحياتهم وما يهمهم. هذا لا يساعدهم على تقدير ذواتهم فحسب، بل يُسهّل عليكِ أيضاً اكتشاف مشاكل الطفل ودعمه. شجعي اهتمامات ومواهب أطفالك شجعي اهتمامات ومواهب أطفالك يُحسِّن اكتشاف مواهب الأبناء نُمُوّ أدمغتهم، وتطوُّرهم الذهني، ويفتح آفاقاً جديدة للتعبير الإبداعي، مُسهِماً في تكوين شخصيات متكاملة؛ قادرة على مواجهة تحدّيات الحياة بثقة وإبداع. هناك قدرات مميَّزة تكمُن في كلّ طفل تنتظر مَن يكتشفها ويرعاها، وللوالديْن دور محوري في هذه الرحلة الاستكشافية، وهذا الدور يكمن في توفير البيئة المثالية لنُمُوّ مواهب أطفالهما، ولكن كيف لمساعدة الأبناء أن تكشف عن موهبتهم؟ ادعمي طفلك وشجعيه على استكشاف اهتماماته، فالنشاط والإبداع، وتعلم أشياء جديدة، والعمل ضمن فريق؛ كلها عوامل تُعزز التواصل بيننا، وتُعزز صحتنا النفسية. خذي ما يقولونه على محمل الجد سواء كان تفاعلك مع طفلك لفظياً أم لا، إن كل حركة تقومين بها معه؛ تُعد وسيلة للتواصل. فحتى كلماتك والإشارات غير اللفظية التي تستخدمينها، مثل نبرة صوتك وتعبيرات وجهك والعناق مع الطفل والقُبلات، كلها طرق؛ من خلالها تنقل الرسالة التي تحاولين إيصالها لطفلك. ولطريقة تواصلك مع طفلك دور محوري في التأثير على نموّه العاطفي، وقدرته مستقبلاً على تشكيل العلاقات. إن الإنصات لما يقولون وتقديرهم يُشعرهم بالتقدير. فكّري في كيفية مساعدتهم على التعامل مع مشاعرهم بطرق بنّاءة. واستخدمي الإشارات غير اللفظية؛ مثل الابتسامة والإيماء برأسك، فهذا يُظهر التعاطف مع مشاعر طفلك وفهمها، كما أن الانحناء لمستوى نظر طفلك أثناء حديثه معك؛ يعزّز التواصل معه، ويُشعره بالأمان والارتباط بك. قومي ببناء روتينات إيجابية يُعد الروتين اليومي أداة فعّالة لتعزيز الانضباط وزيادة تركيز الأطفال على الأنشطة التعليمية، مما يُسهم في تطوير مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية. حاولي أن تُنظّمي روتينك اليومي أنت أولاً، خاصةً فيما يتعلق بالتغذية الصحية وممارسة الرياضة، كما أن النوم الجيد مهمٌّ أيضاً، لذا حدّدي مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ. فهذا يحسن التركيز، ويساعد في تقليل التشتت، ما يعزز قدرة الطفل على التعلم بفعالية. متى يجب الحصول على مساعدة مهنية من الطبيب؟ متى يجب الحصول على مساعدة مهنية من الطبيب؟ أنتِ تعرفين طفلك أفضل من أي شخص آخر، لذلك إذا كنتِ قلقة، فكري أولاً فيما إذا كان هناك تغيير كبير في سلوكه. إن وُجد، فهل يعود ذلك إلى أحداث أو تغييرات مُحددة في حياته؟ هل يحدث فقط في المنزل أو المدرسة أو الجامعة، أم عندما يكون مع الآخرين أو بمفرده؟ إذا كنت قلقة أو غير متأكدة، فهناك الكثير من الدعم، لكن قبل هذا التزمي بما يلي: أولاً: اعتني بصحتك النفسية، فهذا سيساعدك على دعم نفسك، بينما تدعمين الآخرين، لأن تربية أو رعاية طفل أو شاب أمرٌ صعبٌ في بعض الأحيان. ثانياً: حاولي أن تعترفي عندما تشعرين بالإحباط أو الإرهاق. إن معاناتك من شيء ما أو معاناتك من مشاكل نفسية لا تجعلك أماً سيئة، لأنه من الطبيعي تماماً أن تشعري بالقلق أو الخوف أو العجز أثناء الأوقات الصعبة، والشعور بهذه الطريقة ليس أمراً تخجلين منه. إن أمكن، أخبري شخصاً تثقين به، فربما هناك أحد من أفراد عائلتك أو أصدقائك أو زميل في العمل؛ يمكنه دعمك أو مساعدتك في أخذ قسط من الراحة، لا تشعري أبداً بأنك مضطرة للتعامل مع الأمر بمفردك، فالمساعدة متاحة. يمكن للمعلمين وممرضات المدارس والعاملين الاجتماعيين والأطباء العامين مساعدتك في العثور على الدعم المناسب. إذا كان طفلك يعاني من صعوبات التعلم أو التوحد، فيمكن أن تساعدك بعض المواقع الإلكترونية على تجاوز المحنة.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 العرب اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين

GMT 10:14 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مفاتيح بسيطة لفهم الحوار مع المدير وبناء علاقة

GMT 07:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين نفسك عاطفيًا دون أن تخسري قرب

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 العرب اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل
 العرب اليوم - نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 05:49 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة
 العرب اليوم - دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة سجنها وتستعرض قوتها وشخصيتها الإيجابية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 22:57 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف أسعار سلسلة Galaxy S26 من "سامسونغ"
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab