المشكلة فتاة تزوجتْ مِن رجل لديه اكتئاب، وهو بارد في معاملتها، ولا يهتم بالجانب العاطفيِّ، وهي لا تشعُر بالتحصين أو العَفاف، والآن تريد الطلاق
آخر تحديث GMT12:42:59
 العرب اليوم -

الاهتمام العاطفي من الزوجين يحافظ على استمرارية الحياة بينهما

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة: فتاة تزوجتْ مِن رجل لديه اكتئاب، وهو بارد في معاملتها، ولا يهتم بالجانب العاطفيِّ، وهي لا تشعُر بالتحصين أو العَفاف، والآن تريد الطلاق.

المغرب اليوم

الحل: حاولي فهمَ زوجكِ أكثر، والتقرُّب إليه، والنظر مِن منظاره الرجولي؛ لترتاحي وتهدئي، أو على الأقل لتتفهمي موقفه، فلا شك أنَّ المرأة تُحب مِن زوجها مثل ما يحبُّ منها؛ وتُفتن بالرجال كما يُفتن الرجل بالنساء؛ ولهذا أمر اللهُ الرجال بغضِّ أبصارهم، وتلاه بأمر للنساء؛ ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ...﴾ [النور: 30، 31]، وللمرأة على زوجِها مِن الحقوق كما له عليها؛ ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [البقرة: 228]؛ قال ابنُ عباس - رحمه الله -: "إني لأتجمَّل لامرأتي كما أُحب أن تتجمَّل لي"، والكثير مِن الرجال - بكل أسف - لا يلقون لذلك بالًا، ولا يعتقدون أنَّ المرأة تُحب أن ترى منهم ذلك الاهتمام وتلك الرِّعاية والاعتناء بأنفسهم، وأنها تُفتن مثلهم تمامًا! هذا كله يُلام عليه الزوجُ، وهو مأمورٌ بالمعاشَرة بالمعروف؛ ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19]، إلا أنه في حالاتٍ كثيرة مشابهة يُعاني فيها الزوج لكن في صمت، فقولكِ: إنه يتهمكِ بالتقصير في حقه؛ لما تحرمينه مِن حق مشروع؛ لا يُبرر تقصيره في حقكِ، ولا يحق لكِ ذلك إلا أنْ تكوني مُكرَهة، وإن كان عليكِ حمله على الاعتناء بنفسه، وتعهد أسنانه بالتنظيف والعلاج، فإنْ أبى في البداية العلاج، فلا أقل من غسلها المتكرِّر، مع استخدام الغَسُول بشكلٍ يوميٍّ؛ حيث يقوم الغسول بتعقيم الفم وتعطيره، ولو كان لديه مشاكل في اللثة أو الأسنان. ثم أودُّ لفتَ انتباهكِ الكريم لنقطة هامَّة، فالرجلُ حين يُعاني الحرمان الجسدي لا يُقدِّر زوجه، ولا يوليها عنايته، أو يمنحها حنانه، أنتِ مضطرة! قد تكونين كذلك، إلا أن مفتاح الحل نصفه في يدكِ، فاعملي على فتْحِ الجزء المُغلق لتُفتح سائر الأجزاء. وبوضوحٍ، أنصحكِ بالتعاون معه، والقضاء على كلِّ ما يؤرقكِ في العَلاقة الخاصة؛ لتكون مصدر سعادتكما معًا، زوجكِ لا يشعر بالإشباع - يا عزيزتي - ويظهر ذلك في الكثير مِن تصرُّفاته السيئة، وقد باح لكِ بشيءٍ مما يُعاني منه حين وضَّح لكِ - وبكل صراحة - أهمية القُبْلة بالنسبة إليه، ووَصَفَها بالشيء العظيم! في حين تحرمينه منها، فإلى أين سيهرب؟ وكيف سيفرغ ذلك الكبت - أيتها الفاضلة؟، فكِّري في الأمر، وحاولي أن تجعلي مِن هذه العَلاقة مصدر سعادته، وسترين - بإذن الله - اختلافًا ملحوظًا في سلوكه واستجابته، استعيني الله، وتوكَّلي عليه، وفوِّضي أمركِ إليه، واعزمي على استرجاع زوجكِ وانتشاله مما قد غرق فيه.

arabstoday

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - العرب اليوم

GMT 13:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها
 العرب اليوم - تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها على الساحة العالمية

GMT 13:59 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم
 العرب اليوم - منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم وسحر الطبيعة

GMT 12:19 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

عراقجي يؤكد أن واشنطن مسؤولة عن وقف اعتداءات
 العرب اليوم - عراقجي يؤكد أن واشنطن مسؤولة عن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان وسط تصاعد التوتر

GMT 12:46 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

كيف تتحول العلاقة الزوجية من صراع خفي إلى

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تتصرف الزوجة عندما يخطئ زوجها في حقها

GMT 06:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تستعيد الزوجة جاذبيتها في نظر زوجها ؟

GMT 06:36 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الرد الذكي في مواجهة الانتقادات والمواقف المحرجة
 العرب اليوم -

GMT 03:16 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم
 العرب اليوم - دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم - 5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول
 العرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
 العرب اليوم - دنيا سمير غانم تواصل رسالتها الإنسانية بعد تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab