المشكلة   زوجها مثقف وميسور الحال يوفر كل أنواع الراحة للبيت ، وأهم شيء لنفسه من الأكل وغيره إلا أنه نشأ في أسرة والدته فيها متسلطة، ولا وجود للأب أبداً كلمتها ماشية على زوجها وعلى أولادها الرجال حتى على كناينها 
صار عند الزوج ردة فعل من أمه وعدم وجود كلمة لأبوه وهذا الأمر  انعكس على علاقته مع زوجته
فأصبح متسلط معها كلمته هي التي يجب أن تسمع  هي تراعي أن الكلمة للرجل في البيت واحترامه واجب ووو… لكن  تدخله حتى بالمطبخ والطبخة التي هو يريدها فلا  وجود لرأي الأولاد أولاده شباب وصبايا
عندما يرغب ومتى يشاء يلبي طلباتهملا مصروف للزوجة لا زيارات إلا للضرورة
الزوجة معها شهادة ومتعلمة  لكنه يرفض العمل والخروج خارج البيت هي تعبت منه ومن طبعهلكنها متنازلة لأبعد الحدود من أجل أولادها الذين بدأوا يشقون طريقهمولاتريد أن تدمر أسرتها
تقول غداً يكبرون ولايبقى شيء على حالههو متدينويصرف على بيتهويعمل ليل نهار ليؤمّن لقمة أولادهلكن لا كلمة ولا رأي للموجودين في البيت حتى أولاده بدأوا بالتذمر والأم ليس بيدها حيلة
تلجأ للدعاء والقرآن لتهدأ من الآلام 
ماذا تفعل 
تريد النصيحة منكموالرد على معاناتها
آخر تحديث GMT09:15:23
 العرب اليوم -

زوج مثقف وميسور الحال ولكن متسلط على زوجته وأولاده

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : زوجها مثقف وميسور الحال ..يوفر كل أنواع الراحة للبيت ، وأهم شيء لنفسه من الأكل وغيره إلا أنه نشأ في أسرة والدته فيها متسلطة، ولا وجود للأب أبداً ..كلمتها ماشية على زوجها وعلى أولادها الرجال ...حتى على كناينها. .. صار عند الزوج ردة فعل من أمه وعدم وجود كلمة لأبوه ..وهذا الأمر انعكس على علاقته مع زوجته... فأصبح متسلط معها ...كلمته هي التي يجب أن تسمع .. هي تراعي أن الكلمة للرجل في البيت واحترامه واجب ووو… لكن تدخله حتى بالمطبخ والطبخة التي هو يريدها فلا وجود لرأي الأولاد ..أولاده شباب وصبايا... عندما يرغب ومتى يشاء ..يلبي طلباتهم...لا مصروف للزوجة. ..لا زيارات إلا للضرورة... الزوجة معها شهادة ومتعلمة.. لكنه يرفض العمل والخروج خارج البيت.... هي تعبت منه ومن طبعه...لكنها متنازلة لأبعد الحدود من أجل أولادها الذين بدأوا يشقون طريقهم..ولاتريد أن تدمر أسرتها.... تقول غداً يكبرون ..ولايبقى شيء على حاله...هو متدين..ويصرف على بيته..ويعمل ليل نهار ليؤمّن لقمة أولاده...لكن لا كلمة ولا رأي للموجودين في البيت.. حتى أولاده بدأوا بالتذمر. ..والأم ليس بيدها حيلة... تلجأ للدعاء والقرآن لتهدأ من الآلام .. ماذا تفعل.. ؟؟ تريد النصيحة منكم..والرد على معاناتها ..

المغرب اليوم

الحل : أهم النقاط في مشكلتك يتمنى الكثيرون وجودها في حياتهم.. أي مشكلة تتحدثين عنها..وبعد مرور الزمن.. لم تتأقلمي بعد ؟؟ زوج يسعى ويتعب لتأمين متطلبات بيته..يحب الانضباط في منزله..ومن النوع الذي لا يحب الإسراف ما العيب في ذلك؟؟ فرض عليكِ عدم الخروج إلا للضرورة..ألم تتعودي على طبعه!! لاتقولي مللتِ..أولادك شباب ومضى من العمر ما مضى ولن تستطيعي الآن تغيير أي شيء.. يا أختي الكريمة ..الحياة تحتاج الكثير من المسايرة لتستمر. بما أن زوجك لا ينقص عليكم شيئاً من أسباب الترفيه فما حاجتك للمصروف ..! أركني إلى عشك ولا تبحثي عن أسباب تزيد من ألمك..أو تخرب عليكِ حياتك وكل ما وصلتم إليه أنت وأولادك.. رزقك الله راحة البال والسكينة..

arabstoday

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - العرب اليوم

GMT 13:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها
 العرب اليوم - تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها على الساحة العالمية

GMT 13:59 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم
 العرب اليوم - منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم وسحر الطبيعة

GMT 12:46 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

كيف تتحول العلاقة الزوجية من صراع خفي إلى

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تتصرف الزوجة عندما يخطئ زوجها في حقها

GMT 06:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تستعيد الزوجة جاذبيتها في نظر زوجها ؟

GMT 06:36 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الرد الذكي في مواجهة الانتقادات والمواقف المحرجة
 العرب اليوم -

GMT 03:16 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم
 العرب اليوم - دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم - 5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول
 العرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 18:38 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة قوية لإليسا في صيف 2026 بجولة غنائية
 العرب اليوم - عودة قوية لإليسا في صيف 2026 بجولة غنائية عالمية وحفلات مرتقبة

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab