اتابع انا وزوجتي موقعكم المميز واعرض عليكم مشكلتي
آخر تحديث GMT23:49:43
 العرب اليوم -

السرقة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة :اتابع انا وزوجتي موقعكم المميز واعرض عليكم مشكلتي لدي ابنتي الكبيرة عمرها 12عام وقد لاحظنا اختفاء مبالغ مالية وانا كنت اشك بها واقول لامها وامها تدافع لانه من وجهة نظرها انه لايوجد سبب واحد يجعلها تأخذ بهذه الطريقة فنحن لا نأخر عنها شئ وحالنا ميسور والحمد لله الي ان ثبت لامها بالدليل القاطع انها هي التي تأخذ النقود وكان اخر مبلغ 100 فارجوا النصيحة وارشادنا عن الطريقة التي نعالج بها الامر ونجعلها لا تمد يدها لاننا نخشي ان تطور الامور وتسرق من زملائها علما بأن الام هي من تقوم بتربيتها لظروف سفري وثبت لنا انها تكذب بعد ان ظلت تقسم انها لم تسرق وتقوم بتأليف قصص لتثبت انها لم تمد يدها علي النقود لذلك ارجو منكم توجيهنا لكيفية التصرف ومعالجة امر اخذ النقود وامر الكذب وجعلها تقلع عن هذين الامرين تماما .

المغرب اليوم

الحل :إن مشكل السرقة لدى الاطفال يحمل أبعاد عديدة منها ما هو نفسي ومنها ماهو مادي يعني ذلك أن الطفلة قد تلجأ إلى السرقة لتلبية حاجة نفسية داخلية لا تستطيع أن تشبع في حياتها اليومية وفعل السرقة يحقق لها الراحة النفسية ونوعا من التوازن الداخلي ( وقد يكون هذا العامل مرتبط بك كون أنك غير متواجد في البيت لأغراض وظيفية فالطفلة محتاجة إلى الأب وحنانه من أجل الاحساس بالأمان والاستقرار لأن الأب مصدر إلى الأمان ) أما الفرضية الثانية وهي لجوء الطفلة إلى السرقة نتيجة إلى فقر في تلبية جميع رغباتها فتلجأ إلى ذلك من أجل شراء بعض المقتنيات التي لم تلبى لها ، لدى من الضروي أن نتعرف على السبب الحقيقي وراء هذا السلوك من أجل تقديم نصائح تتناسب مع حجم ونوعية المشكل الذي تعاني منه الطفلة لدى كل ما هو مطلوب من الأم هو أن تتقرب من ابنتها وتتحدث إليهاو أنها لن تغضب إذا كانت الطفلة هي من تسرق ولكن شرط أن تصارحها ما الذي تفعله بالمال الذي تسرقه هل هي محتاجة شيء ؟؟ فبهذه الطريقة يمكن لنا تقديم تشخيص، أما مشكلة الكذب فهي ناتجة عن المشكل الأساسي والمرتبط بالسرقة فهروبا من العقاب تلجأ إلى ذلك ولو استطعنا التخلص من سلوك السرقة سيصبح من السهل علينا التخلص من التوابع السلوكية لها والمتمثلة في الكذب .

arabstoday

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 22:00 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ترامب قبيل لقاء نتنياهو يؤكد لن يكون لإيران
 العرب اليوم - ترامب قبيل لقاء نتنياهو يؤكد لن يكون لإيران سلاح نووي أو صواريخ

GMT 05:58 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لميس الحديدي تحذر من لوم المجتمع للمرأة حتى
 العرب اليوم - لميس الحديدي تحذر من لوم المجتمع للمرأة حتى في جرائم التحرش

GMT 03:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

تزايد أعداد الشباب المهددين بإدمان الإنترنت

GMT 08:04 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التكيف مع التغيير في بيئة العمل

GMT 07:56 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:49 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أمور أساسية يحتاج كل شاب وفتاة معرفتها في
 العرب اليوم -

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

قاضٍ أميركي يرفض طلب ترامب لترحيل طالبة تركية
 العرب اليوم - قاضٍ أميركي يرفض طلب ترامب لترحيل طالبة تركية مؤيدة للفلسطينيين

GMT 06:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

كبر حجم الثديين وتأثيره الخفي على صحة المرأة
 العرب اليوم - كبر حجم الثديين وتأثيره الخفي على صحة المرأة الجسدية والنفسية

GMT 07:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه
 العرب اليوم - النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 03:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج
 العرب اليوم - لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج عن مشاعره

GMT 15:11 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا
 العرب اليوم - مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و توجه الشكر لفريق عمل

GMT 07:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 03:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج عن مشاعره
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab