المشكلة  ابني عمره ثلاث سنوات وأربعة أشهر، يضرب أي طفل يزورنا وإن لم يعتد عليه سواء بنتا أو ولدا ويتلفظ عليه بكلام السوء، وحتى علي، وقد سمعها من الخارج، وحاول أثناء اللعب الاستيلاء على الألعاب وحده وإن كانت متماثلة ولا يهمه كبيرا ولا صغيرا لا يخشى شىء ، إن حاول ردعه عدا والده، وصرت أتحاشى الزيارات لتفادي ضربه مني ومن غيري وتفادي الإحراج، والشيء الآخر رغم جرأته إلا أنه لا يختلط مع أقرانه عند نزوله للعب معهم، وأحيانا لا يذهب إلا برفقة والده، وهو سريع الانفعال، علما أنه لم يعش مع والده بسبب ظروف عملي كمدرسة في منطقة أخرى ويكثر من قضم أظافره، وعند الخطأ يتعرض لضرب جده المؤلم وعمه، مهما كان حجم الفعل وهذا يمزق قلبي عليه، ألا يكفي بعد والده، فهل ابني عدواني هذا يشغلني كثيرا، كيف أعالج هذه السلوكيات
آخر تحديث GMT12:27:29
 العرب اليوم -

العدوانية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : ابني عمره ثلاث سنوات وأربعة أشهر، يضرب أي طفل يزورنا وإن لم يعتد عليه سواء بنتا أو ولدا ويتلفظ عليه بكلام السوء، وحتى علي، وقد سمعها من الخارج، وحاول أثناء اللعب الاستيلاء على الألعاب وحده وإن كانت متماثلة ولا يهمه كبيرا ولا صغيرا لا يخشى شىء ، إن حاول ردعه عدا والده، وصرت أتحاشى الزيارات لتفادي ضربه مني ومن غيري وتفادي الإحراج، والشيء الآخر رغم جرأته إلا أنه لا يختلط مع أقرانه عند نزوله للعب معهم، وأحيانا لا يذهب إلا برفقة والده، وهو سريع الانفعال، علما أنه لم يعش مع والده بسبب ظروف عملي كمدرسة في منطقة أخرى ويكثر من قضم أظافره، وعند الخطأ يتعرض لضرب جده المؤلم وعمه، مهما كان حجم الفعل وهذا يمزق قلبي عليه، ألا يكفي بعد والده، فهل ابني عدواني؟!.. هذا يشغلني كثيرا، كيف أعالج هذه السلوكيات?

المغرب اليوم

الحل : طور ابنك أعراضا سلوكية غير سوية خلال فترة زمنية قصيرة ما أقصده أنه في عمر صغير على أن يطور كل هذه الأعراض الأمر الذي يدل على أن للبيئة دور كبير في اكتسابه لهذه السلوكات والعلاج يكمن في تغيير البيئة التي يعيش فيها وبما أنك تتركين الطفل عند الجد الذي يستعمل أسلوب الضرب أي أسلوب التربية القديم الخاطئ الذي يناسبه فأغلب الأشخاص الكبار في السن يعتمدون على هذه الأساليب ضنا منهم أنهم بهذه الطريقة أصبحو رجال وذوو مسؤولية متناسين أن الجيل غير الجيل والمتغيرات البيئية تغيرة جذريا لدى حاولي أثناء عملك ترك الطفل عند المربية أو في الروضة حتى تضمني معاملة حسنة لطفلك وإن لاحظتي أن السلوك لم يتغير رغم دمجه مع الأطفال حاولي أن تصطحبيه إلى مختص نفسي من أجل تشخيص دقيق لنفسيته

arabstoday

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - العرب اليوم

GMT 13:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها
 العرب اليوم - تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها على الساحة العالمية

GMT 13:59 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم
 العرب اليوم - منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم وسحر الطبيعة

GMT 03:04 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

توتر حاد بين ترامب ومذيعة NBC ينتهي بانسحاب
 العرب اليوم - توتر حاد بين ترامب ومذيعة NBC ينتهي بانسحاب مفاجئ من المقابلة

GMT 11:04 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

أفكار لحل أصعب المشاكل الزوجية واستعادة التفاهم

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

مشكلة التعلق المرضي مقابل الحب الحقيقي في الحياة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الجمود والتجاهل بعد الخصام بين الزوجين

GMT 08:28 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

صعوبة التعامل مع الرجل الصامت

GMT 11:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

ضعف التوافق في الرؤى والأهداف بين الزوجين
 العرب اليوم -

GMT 13:59 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

واقعة طالبة بني سويف تعيد الجدل حول مصير
 العرب اليوم - واقعة طالبة بني سويف تعيد الجدل حول مصير مليارات التغذية المدرسية

GMT 15:52 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

جيل بايدن تكشف تفاصيل جديدة عن معركة جو
 العرب اليوم - جيل بايدن تكشف تفاصيل جديدة عن معركة جو بايدن مع السرطان
 العرب اليوم - طاقة الرياح البحرية العالمية تتجه للتضاعف أربع مرات بحلول 2035

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم - 5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها

GMT 02:44 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

اتساع الفجوة الحرارية داخل المدن الكبرى مع ازدياد
 العرب اليوم - اتساع الفجوة الحرارية داخل المدن الكبرى مع ازدياد الكثافة السكانية

GMT 12:24 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

أحمد سعد ينطلق في جولة غنائية بأميركا وكندا
 العرب اليوم - أحمد سعد ينطلق في جولة غنائية بأميركا وكندا 11 يونيو / حزيران

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab