المشكلة  أنا متزوجة منذ سنتين، وأم لطفل، أحب زوجي، ولكني أكره العلاقة الزوجية بسبب ما حدث أول ليلة، حيث تحولت إلى مشكلة نفسية تجعلني أبكي بعد كل علاقة، وصرت أخاف على كل واحدة ترغب بالزواج، وعندما خطبت أختي بكيت كثيرا، وخفت عليها أن تعاني ما عانيت، وأحاول أن أجعلها تكره خطيبها وتفسخ الخطوبة، وهذا الأمر جعل أهلي يغضبون مني؛ لأني لا أحب الخير لأختي

أرجوكم ساعدوني، ماذا أفعل لحل هذه المشكلة فهي تؤثر على حياتي وحياة من حولي تأثيرا سلبيا
آخر تحديث GMT12:39:48
 العرب اليوم -

أخاف من العلاقة الزوجية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : أنا متزوجة منذ سنتين، وأم لطفل، أحب زوجي، ولكني أكره العلاقة الزوجية بسبب ما حدث أول ليلة، حيث تحولت إلى مشكلة نفسية تجعلني أبكي بعد كل علاقة، وصرت أخاف على كل واحدة ترغب بالزواج، وعندما خطبت أختي بكيت كثيرا، وخفت عليها أن تعاني ما عانيت، وأحاول أن أجعلها تكره خطيبها وتفسخ الخطوبة، وهذا الأمر جعل أهلي يغضبون مني؛ لأني لا أحب الخير لأختي. أرجوكم ساعدوني، ماذا أفعل لحل هذه المشكلة فهي تؤثر على حياتي وحياة من حولي تأثيرا سلبيا.

المغرب اليوم

الحل : ان ما ينتابك من مشاعر وأفكار بشأن ما تسببه العلاقة الزوجية من ألم ليس سببه ما حدث معك ليلة الزفاف فقط, بل سببه الرئيسي أيضا هو أنك تعانين من أفكار مرضية إلحاحية وهي عبارة عن تخيلات اضطهادية، والشعور بالاضطهاد قد يكون عرضا لمرض نفسي ما مثل: البارانويا, الاكتئاب, الاضطراب ثنائي القطب وغير ذلك. إن الأفكار الاضطهادية هي أفكار غير صحيحة وغير مبنية على المنطق، وهي تتسلط على الإنسان وتصور له بأنه سيتعرض للأذى من بعض الناس أو من بعض الظروف على الرغم من عدم وجود ما يثبت ذلك, فبالنسبة لك مثلا, وعلى الرغم من أن زوجك يحبك والعلاقة الزوجية تتم الآن بينكما بشكل طبيعي وغير مؤلم, وعلى الرغم من أنك قد أنجبت طفلا -حفظه الله لك-، ومعلوم بأن ألم الحمل والولادة أشد بكثير من أي ألم يمكن أن تسببه العلاقة الزوجية، إلا أنك لا تعيرين أهمية لكل ذلك، وتركزين على العلاقة الزوجية الأولى, فما يحدث عندك الآن هو أنك وبعد انتهاء كل علاقة زوجية -وليس قبلها أو خلالها- تتملكك الأفكار وتتذكرين ما حدث لك ليلة الزواج, وهذه الذكريات تثير في ذهنك نوية قوية من مشاعر الاضطهاد والظلم وتدفعك إلى البكاء وإلى إقناع أختك أو من تحبين بعدم الإقدام على الزواج. بالطبع -يا ابنتي- أنا لا أقلل من معاناتك ليلة الزفاف ولا من تأثير ذلك على نفسيتك, فقد تكوني عانيت حينها وتلك التجربة سببت لك الألم الشديد سواء من الناحية النفسية أو الجسدية, لكنني قصدت أن أوضح لك بأن ما تعانين منه الآن ليس ناتجا فقط عن تلك التجربة بل ناتج عن وجود استعداد في شخصيتك للشعور بالظلم ولتقبل الأفكار الاضطهادية, وهذه حالة نفسية تحتاج إلى تقييم جيد من أجل معرفة هل هي حالة منفردة أم مترافقة مع حالة نفسية أخرى. نصيحتي لك - أيتها العزيزة- هي بمراجعة طبيبة نفسية مختصة حتى تقوم بتقييم حالتك عن قرب وبشكل جيد، فتضع لها تشخيصا نهائيا ومن ثم تصف لك العلاج الصحيح.

arabstoday

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - العرب اليوم

GMT 13:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها
 العرب اليوم - تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها على الساحة العالمية

GMT 13:59 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم
 العرب اليوم - منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم وسحر الطبيعة

GMT 12:19 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

عراقجي يؤكد أن واشنطن مسؤولة عن وقف اعتداءات
 العرب اليوم - عراقجي يؤكد أن واشنطن مسؤولة عن وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان وسط تصاعد التوتر

GMT 12:46 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

كيف تتحول العلاقة الزوجية من صراع خفي إلى

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تتصرف الزوجة عندما يخطئ زوجها في حقها

GMT 06:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تستعيد الزوجة جاذبيتها في نظر زوجها ؟

GMT 06:36 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الرد الذكي في مواجهة الانتقادات والمواقف المحرجة
 العرب اليوم -

GMT 03:16 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم
 العرب اليوم - دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم - 5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول
 العرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
 العرب اليوم - دنيا سمير غانم تواصل رسالتها الإنسانية بعد تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab