السلام عليكم سيدتي

أنا سيدة متزوجة منذ سنتين، وأنا وزوجي ندخل في مشكلة ونطلع من مشكلة أحياناً أنا أكون السبب واحياناً هو يكون السبب منذ فترة تقريباً شككت بانه يخونني ولمّا فتّشت سيارته حصلت على موبايل ومدواخ يدخن ولمّا صارحته قال أنا السبب ومشاكلي هي التي تدفعه إلى أن يخون، واعتذر وقال لي إنه ما راح يعيدها مرّة ثانية وصّدقته ولكن بعد فترة قصيرة فتّشت مرة ثانية سيارته وحصلت موبايل ثانٍ وبعد مدواخ أنا ما اعرف ماذا أفعل أو أي تصرف أتصرف وهو دائماً يقول لي انا السبب، أني أنا خلقت الشك في قلبي لأني فتشت السيارة والآن الشك والغيرة يذبحانني، لدرجة أن أي تصرف يقوم به يجعلني أشك، وأقول أكيد عنده شيء وحتى يوم يطلع، بت أشك أقول أكيد يتكلم في التليفون الكل يقول لي أتركيه على راحته مصيره راح يرد لبيته لكني لا اقدر فأنا أحبه مثيراً وفي الوقت نفسه مقهورة وأريده يحبني مثلما أنا أحبه وعلى فكرة في العلاقة الحميمية أنا أبداً غير سعيدة، لأن زوجي عنده مشكلة علماً بأني تكلمت معه حتى يراجع الطبيب، لكنه تضايق كثيراً وقال إنه ليس مريضاً ما الحل يا سيدتي أنا ولا مرة ارتحت في العلاقة الحميمية مع ان هذا حقّي أريده أن يحبني كثيراً ويهتم بي، ولكني لا أريد ان يكون متضايقاً مني ماذا أفعل مع أني تكلمت مع أحد كبير يُكلمه لكن من دون فائدة فبماذا تنصحيني هل أثق به ام لا أسمت أم أتكلم مع انه يبدو لي من النوع الذي يريد الزوجة الساكتة، التي فقط تبتسم وتضحك أربعاً وعشرين ساعة مهما كان الموقف

سيدتي ساعديني أرجوك ماذا أفعل
آخر تحديث GMT16:43:23
 العرب اليوم -

عيوبك أولاً

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة متزوجة منذ سنتين، وأنا وزوجي ندخل في مشكلة ونطلع من مشكلة. أحياناً أنا أكون السبب واحياناً هو يكون السبب. منذ فترة تقريباً شككت بانه يخونني ولمّا فتّشت سيارته حصلت على موبايل ومدواخ (يدخن). ولمّا صارحته قال أنا السبب ومشاكلي هي التي تدفعه إلى أن يخون، واعتذر وقال لي إنه ما راح يعيدها مرّة ثانية وصّدقته. ولكن بعد فترة قصيرة فتّشت مرة ثانية سيارته وحصلت موبايل ثانٍ وبعد مدواخ. أنا ما اعرف ماذا أفعل أو أي تصرف أتصرف. وهو دائماً يقول لي انا السبب، أني أنا خلقت الشك في قلبي لأني فتشت السيارة. والآن الشك والغيرة يذبحانني، لدرجة أن أي تصرف يقوم به يجعلني أشك، وأقول أكيد عنده شيء. وحتى يوم يطلع، بت أشك أقول أكيد يتكلم في التليفون. الكل يقول لي: "أتركيه على راحته مصيره راح يرد لبيته". لكني لا اقدر. فأنا أحبه مثيراً وفي الوقت نفسه مقهورة وأريده يحبني مثلما أنا أحبه. وعلى فكرة في العلاقة الحميمية أنا أبداً غير سعيدة، لأن زوجي عنده مشكلة. علماً بأني تكلمت معه حتى يراجع الطبيب، لكنه تضايق كثيراً وقال إنه ليس مريضاً. ما الحل يا سيدتي؟ أنا ولا مرة ارتحت في العلاقة الحميمية مع ان هذا حقّي. أريده أن يحبني كثيراً ويهتم بي، ولكني لا أريد ان يكون متضايقاً مني. ماذا أفعل مع أني تكلمت مع أحد كبير يُكلمه لكن من دون فائدة. فبماذا تنصحيني. هل أثق به ام لا؟ أسمت أم أتكلم؟ مع انه يبدو لي من النوع الذي يريد الزوجة الساكتة، التي فقط تبتسم وتضحك أربعاً وعشرين ساعة مهما كان الموقف. سيدتي ساعديني أرجوك... ماذا أفعل.

المغرب اليوم

* عزيزتي، من دون شك أن زوجك رجل فيه عيوب، وعيوبه واضح أنها ليست قليلة. فهو سطحي، كل مشكلة يتعامل معها بالمغازلة وشراهة التدخين أو ربما يدعي ذلك حتى يبرر لنفسه أفعاله. في كل الأحوال أنت كذلك واضح أنك عصبية، نكدية ومكشوفة الأوراق. وواضح أن طريقتك مع هذا الرجل لم تصل الى نتيجة، وقد آن الأوان لتجربّي طريقة مختلفة. وفيما يلي اقتراحك لك: توقفي تماماً عن إدخال أحد في مشاكلك ونشر غسيلك حتى عند المحبين. توقفي عن التفتيش فلعبة الحرامي والشرطي لن تأتي بنتيجة جيدة لك ولا له. لكن ليس معنى هذا أن تتوقفي عن محاولة إصلاحه. بل أسدي له النصح، ذكّريه في فترات متباعدة بقلقك على صحته. أعطيه كل الجو الهادىء، فمن الواضح أنه طيّب وسوف يخجل من نفسه.

arabstoday

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - العرب اليوم

GMT 13:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها
 العرب اليوم - تيجان ملكية صنعت أناقة الملكة رانيا وأبرزت مكانتها على الساحة العالمية

GMT 13:59 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم
 العرب اليوم - منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم وسحر الطبيعة

GMT 03:04 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

توتر حاد بين ترامب ومذيعة NBC ينتهي بانسحاب
 العرب اليوم - توتر حاد بين ترامب ومذيعة NBC ينتهي بانسحاب مفاجئ من المقابلة

GMT 11:04 2026 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

أفكار لحل أصعب المشاكل الزوجية واستعادة التفاهم

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

مشكلة التعلق المرضي مقابل الحب الحقيقي في الحياة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الجمود والتجاهل بعد الخصام بين الزوجين

GMT 08:28 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

صعوبة التعامل مع الرجل الصامت

GMT 11:17 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

ضعف التوافق في الرؤى والأهداف بين الزوجين
 العرب اليوم -

GMT 13:59 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

واقعة طالبة بني سويف تعيد الجدل حول مصير
 العرب اليوم - واقعة طالبة بني سويف تعيد الجدل حول مصير مليارات التغذية المدرسية

GMT 15:52 2026 الأحد ,07 حزيران / يونيو

جيل بايدن تكشف تفاصيل جديدة عن معركة جو
 العرب اليوم - جيل بايدن تكشف تفاصيل جديدة عن معركة جو بايدن مع السرطان
 العرب اليوم - طاقة الرياح البحرية العالمية تتجه للتضاعف أربع مرات بحلول 2035

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم - 5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها

GMT 02:44 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

اتساع الفجوة الحرارية داخل المدن الكبرى مع ازدياد
 العرب اليوم - اتساع الفجوة الحرارية داخل المدن الكبرى مع ازدياد الكثافة السكانية

GMT 14:50 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

منى زكي تقترب من بطولة عمل درامي قصير
 العرب اليوم - منى زكي تقترب من بطولة عمل درامي قصير من 15 حلقة يعرض في رمضان 2027

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab