التي تؤمن لجنينك حياة بين ابوين
آخر تحديث GMT19:07:47
 العرب اليوم -

أحزان الزوجة الثانية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

سيدتي...أنا سيدة في الثلاثين ، تزوجت منذ 8 أشهر وأنا مستقرة وسعيدة وبيني وبين زوجي تفاهم كبير. أنا زوجته الثانية، وقد تحاببنا كثيرًا، وهو يعتبرني الزوجة والحبيبة والصديقة وكل شيء في حياته كما يقول. ولكن المشكلة هي انه رغم غم أننا لم نكمّل عامًا من حياتنا معًا . ورغم أنني حامل ورغم الحب والمشاعر الجميلة بيناا: يقول زوجي انه يريد أن يتزوج الثالثة: وحين اسأل عن السبب يقول أنه ليس لديه اسباب ولا مبررات غير رغبته. والمهم انه ليس مرتاحًا من الناحية المادية. ورغم اعترافه بانني أشبعه عاطفيًا ومعنويًا: لأنني كما يقول فتاة أحلامه. التي وجد فيها الجمال والأخلاق وكل شيء. لا يعرف لماذا يريد الزواج بالثالثة. لقد سجل زوجي في مواقع الزواج. وتعرّف على فتيات يتكلم معهن يوميًا. لكي يجد ما تناسبه. ومع ذلك لم يعثر على من هي أفضل منّي. لقد تعبت نفسيًا من كل ذلك. خاصة حين يكلم الفتيات أمامي . الغيرة تكاد تقتلني فأصبر وأقول يكفي أنه يحبني. ولكن اضعف أحيانًا ولا اعرف ماذا أفعل أو أتصرف معه.حين يكلمني عن الحب أشك في كلامه وأتصور أنه يقول الكلام نفسه لكل واحدة يكلمها. أنا اموت في اليوم الف مرة. وهو لا يشعر بي.عرضت عليه أن أزوّجه أنا من دار الايتام، ولكن بشرط أن يكّف عن البحث: فوافق وفرح كثيرًا. ولكنّه ظلّ يكلّم الفتيات.أرشديني ماذا افعل ؟ أتمنى أن أجد ردًا يريحني.

المغرب اليوم

* عزيزتي...لو لم يسل لعاب الفار الصغير. إن رأى قطعة الجبن، لما اندفع نحو المصيدة وفقد رأسه، رخيص هو كلام الحب الذي يصطاد به المزواج كل فتاة تحلم بالرومانسية . وتظن أن الرجل المتزوج التارك لزوجته وبيته في أتون الوحدة والغيرة. وجد عندها هي مالًا تملكه اية إمرأة أخرى. أنت زوجة ثانية لم تسأل نفسها عن حالة الزوجة الاولى. التي لا حول لها ولا قوة إزاء أهواء الرجل المزواج. ها انتِ تحملين ثمرة زواجك في أحشائك. وها هو يشكر النعمة التي أنعم الله بها عليه فيكيدك علنًا ويسلبك الإحساس بالامان الى جوراه غير عابىء بأثر ذلك كله على الطفل الذي لم يولد بعد. ولا عقلك وقدرتك على تحليل الامور. رسالتك تناقض حالك. فأنت في بدايتها تقولين إنك تعيشين حياة مستقرة وسعيدة ملؤها التفاهم. ولكن في نهاية الرسالة تقولين إنه يريد الزواج للمرة الثالثة دونما سبب مقنع او مبرر ملّح. وتعتبرين أن هذا مناقض للعقل والعدل. ورغم ذلك تقترحين أن تزوجيه من دار الايتام. وكأن اليتيمة لا حق لها في أن تغار على زوجها وكأنها دمية تراضين بها الزوج الطفل. يا ابنتي إذا اتخذ إنسان خطوة لا بد أن يتحمل نتائج الفعل. لقد رضيت أن تتزوجي رجلًا له زوجة. أي أن مبدأ الرضا بالجزء مقبول لديك. والآن البكاء لن ينفع مع مثله ولا اللوم والنصح. عامليه كما تعامل الام طفلًا يحتاج الى تقويم. الحزم عند الضرورة واللين عند الضرورة أيضًا. حين تضعين حملك أغري زوجك بتحويل جزء من فائض الوقت والطاقة نحو الطفل. انشغالك بالطفل قد يثير غيرته: لأنه انسان لم تنضج عواطفه بعد. وقد تكون غيرته من اهتمامك بالطفل سلاحًا ذا حدين وظّفيه بحكمة. إذا شعرت بغيرة الاب من الولد: جدي لدى زوجك إحساسه بحبك له واقبلي عليه. وأذكري أوجه الشبه بين الولد وابيه: ثم راجعي الى الاهتمام بالطل هكذا حتى يظل غير واثق ان تستقر عاطفتك. لا تستحي من طلب كل ما يحاتجه الطفل. وان استجاب الزوج اثني على كرمه وخصاله كوالد. واذكري ان اهلك وصديقاتك يحسدنك على هذا الزوج الكريم. فمثله لا يشبع من الثناء. لان غروره يحركه ويشعره بالاهمية. اهتمي ببيتك حتى يكرّس لديه الحساس بأنه لا يجد الراحة إلا في بيته. وإذا كلّم فتيات تجاهلي الامر، مهما كانت درجة ألمك. واصبري وان جاء يوم أعلن فيه أنه سيتزوج وأسقنت انه جاد، وسطّي اهلك وأهله واطلبي منه في وجودهم أن يذكر سببًا واحدًا لرغبته. حين قبلت به وهو زوج لأخرى. وقّعت بنفسك وثيقة الرضا بما يحدث لك. ولذلك عليك تقبّل مسؤولية الفعل. لأنه سوف تصبحين أمًّا. وعليك أن تتكيفي مع صفات الزوج الذي اخترت. قد لا تريحك هذه الاجابة. ولكنها درس في الواقعية التي تؤمن لجنينك حياة بين ابوين.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab