التخلص من الاتكالية في الحياة الزوجية وكيفية مشاركة الزوجة في المسؤوليات واتخاذ القرارات
آخر تحديث GMT11:45:18
 العرب اليوم -

أهمية المشاركة في الحياة الزوجية وكيفية التخلص من الاتكالية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

التخلص من الاتكالية في الحياة الزوجية وكيفية مشاركة الزوجة في المسؤوليات واتخاذ القرارات

المغرب اليوم

تقول حنان قنديل: الحياة الزوجية حياة تشاركية لا بد أن يقوم طرفا العلاقة كل بدوره ولا يعتمد طرف على الآخر تماماً في تصريف كل الأمور واتخاذ كل القرارات بشكل منفرد، إما بسبب الهروب من المسئولية أو عدم الثقة بالنفس أو مجرد الكسل والدعة والاتكالية على الطرف الآخر، لذلك فلا بد للزوجة أن تشارك الزوج القرارات والاختيارات، ولا تترك له كل أمور الحياة يحكم ويتحكم ويأمر، فتعزز لديه ملكة الإحساس بالذات المفضية إلى الغرور، وتكرس لديه شعوره بالتميز فيتصرف بديكتاتورية بدعوى أنه الأقوى أو أن رأيه هو الأمثل، فعندما تترك له الحبل على غاربه كما يقولون ستفاجأ أن آراءه تحولت لقرارات واختياراته ومساعداته تحولت لأوامر لا تقبل النقاش أو الرفض فيتحكم بزوجته وأسرته كلها كيف يشاء، ويلقي بأوامره يميناً ويساراً كيفما يحلو له، أو قد يحدث العكس تماماً، فالزوج تحت وطأة طلبات زوجته التي لا تنتهي واعتمادها الكامل عليه قد يأنف من هذه الاتكالية المفرطة وينفجر من ثقل المسئولية الثقيلة الملقاة على عاتقه، ويرفض أن يتحمل كل هذه الضغوط فيهرب منها أو يبحث لنفسه عن مخرج ومتنفس آخر، وقد يصل الأمر لبحثه عن شريك آخر يشاركه المسئوولية ويرفع عن عاتقه ما ألقته عليه زوجته (بعمد أو بدون عمد) من مسئوليات وتحديات وقد يحدث كل هذا دون انتباه من الزوجة فتتكاثف السحب الثقيلة بين الزوجين، ومن ثمّ يحدث الكثير من المشاكل بينهما مما قد يهدد العلاقة الزوجية. قد ترغبين في التعرف إلى: كيفية التخلص من التسويف والكسل؟ علامات تخبرك أنك زوجة اتكالية يجب ألا تترك الزوجة عبء المسئولية كله يقع على كاهل الزوج تقول حنان: أهم علامات الزوجة الاتكالية: الزوجة الاتكالية تعتمد على شريكها بشكل كامل في كل القرارات وتحتاج إلى موافقته في كل مرحلة، وفي كل خطوة، وكل موقف، وكل دقيقة تقريباً. الزوجة الاتكالية لا تعطي لنفسها فرصة التفكير في أي شئ، فعندما تُسأل عن أمر ما تحيله لزوجها. الزوجة الاتكالية تلقي على كاهل زوجها كل الطلبات والاحتياجات، فعندما تحتاج لأمر ما مهما كان تافهاً أوبسيطاً وحتى لو كان بإمكانها تدبره بنفسها فهي ترفض ذلك وتفضل أن تطلبه من زوجها. الزوجة الاتكالية تفتقر إلى الشعور بالثقة بنفسها ودائماً ما تكون بحاجة إلى طمأنة زوجها. الزوجة الاتكالية من الممكن قد تكون على استعداد لتحمل الأذى خشية أن تفقد دعم زوجها. الزوجة الاتكالية يمكن أن تفسح المجال للزوج لاستغلالها إذا اعتمدت عليه في أمورها المادية أو غيرها. تقول حنان: كما ذكرنا من قبل فبعض الزوجات يعتقدن أن الاتكالية أمر بسيط ومريح، فهي لا تتعب نفسها بأي طريقة ولكن الحقيقة أن هذا الأمر ليس بسيطاً ولا مريحاً أبداً وإنما تبعاته أكثر عمقاً وقوة وقد تخرج عن السيطرة، فهي تضع اللبنة الأولى لتسلط الزوج والذي يبدأ بشكل خفي وتزداد سوءاً بمرور الوقت حتى يتحول لديكتاتور. كيف تتخلص الزوجة من اتكاليتها؟ الحياة تشاركية ولا يجب أن يلقي طرف بكل الأعباء على الطرف الآخر تقول استشاري الأسرة: في البداية لا بد أن تدرك المرأة أن الحياة بين الزوجين يتحمل تبعاتها كلا الزوجين ويقوم عليها كلا الزوجين وأنها ليست مهارة أو ذكاءً أن تريح نفسها لتلك الدرجة، ومن ثمّ فلا بد أن تشارك في المسئولية وتدلي برأيها وتتناقش في كل ما يخصها ويخص أسرتها. يجب أن تعيد صياغة أطر العلاقة مع زوجها وتضع حدوداً معينة ليبدأ الزوج في إعادة التفكير أنه ليس هو المنوط بكل الأعباء ولا متخذ كل القرارات. يجب أن تتحدث الزوجة الاتكالية مع زوجها بصراحة وتعترف له أنها كانت تعتمد عليه بشكل كبير وأن هذا الأمر مجحف له ويحمله أعباء كثيرة في أمور حياتهما. يمكن أن تقوم المرأة ببعض من مسئوولية المنزل بنفسها بدون الرجوع لزوجها، ومن الأفضل (حتى لا يحدث تضارب بالآراء ومشاكل) أن تحدد مع زوجها مسئوليات كل طرف لكي يلتزم بها. لا بد للمرأة أن تتحمل مسئولية نفسها وأن تتخذ قراراتها بنفسها خاصة لو كان الأمر يعينها على وجه الخصوص. يجب أن تفي الزوجة بوعودها وأن تكون قدر الإمكان على قدر المسئولية حتى تستعيد ثقة زوجها بها. يمكن أن تبدأ في مشاركة الزوج وسؤاله عن عمله ويومه وتخبره برأيها في بعض الأمور حتى يبدأ في مشاركتها والاعتماد عليها. إذا شعرت الزوجة ببعض القلق من اتخاذ بعض القرارات بنفسها يمكنها التفكير بروية وهدوء وتقلّب الأمر يميناً ويساراً وتبحث إيجابياته وسلبياته، ويمكنها أن تدون هذا الأمر كتابة لكي تكون على بينة من اتخاذ القرار السليم، ويمكنها أن تشرك زوجها في قرارها ولكن يجب أن تخبره أن الرأي النهائي سيكون لها وأنه لن يجبرها على اتخاذ قرار لا يتفق مع وجهة نظرها

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:48 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

خامنئي يحذر من تحول أي هجوم أميركي على
 العرب اليوم - خامنئي يحذر من تحول أي هجوم أميركي على إيران إلى صراع إقليمي

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 05:18 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لماذا يتحول الاعتراف بالحب إلى لحظة مخيفة لدى

GMT 13:52 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أبرز المشكلات التي تعاني منها العروس بعد الزواج

GMT 08:53 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أكبر التحديات الشائعة التي تواجه العروس بعد الزواج

GMT 12:30 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

أسباب الشعور بالضياع في العشرينيات

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 03:48 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ما الذي يبحث عنه مولود برج الجدي في
 العرب اليوم - ما الذي يبحث عنه مولود برج الجدي في شريك حياته

GMT 06:44 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

تسلا تدخل رسمياً السوق المغربية مع تزايد نمو
 العرب اليوم - تسلا تدخل رسمياً السوق المغربية مع تزايد نمو السيارات الكهربائية

GMT 09:45 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات
 العرب اليوم - ماغي بوغصن تكشف تطور الدراما اللبنانية وتروي صعوبات طفولتها وتجاربها التعليمية والإبداعية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 03:48 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ما الذي يبحث عنه مولود برج الجدي في شريك حياته
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab