بالطبع إن ما تفعله أمك وما فعلته دليل على سلوك مرضي وليس على سلوك سوي وبما أنك صغيرة، فكيفلك أن تتفهمي هذا المرض النفسي الذي تعانيه هي وأنها تكره والدك وتفترض أنك أنت أيضًا يجب أن تكرهيه وتحاول أن تضرب حبك له لكن أن يصل الضرب إلى حد التشويه ‏والإعاقة، فهذا أمريجب أن يتوقف 
‏بكل أسف، أنت صغيرة وهي مستلذة بمرضها وبتحطيمك نفسيًا والتقليل من قيمتك ومقارنتك ‏بغيركأنا أدعوك إلى وقفها عند حدها فعليك أن توقفي يدها عن ضربك وعن مقارنتك بالأخريات، قولي لها «حرام عليك أنا ابنتك» وتأكدي أنك سوية وركزي على دراستك بدلًا من هدرطاقتك ‏بالألم وحبذا لواستعنت بأحد ليوقفها ويفهمها، مثل خالك أوعمتك أوحتى جدتك وان بلغ الأمر أشده، اطلبي العيش مع جدتك أمك مريضة، وليس منطقيًا أن تتسبب بمرضك أنت أيضًا
آخر تحديث GMT21:42:50
 العرب اليوم -

‏هذه القسوة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أ‏نا فتاة عمري15 ‏سنة ولدي 4 ‏إخوة أكبرمني وأنا آخر العنقود. والدي متوفى، الله يرحمه، وأعيش مع والدتي منذ انفصالها عن والدي. قصتي هي أنني أحب والدي كثيرًا ولكنني لم أستطح العيش معه أوحتى رؤيته وذلك بسبب والدتي، التي تقول إن الفتاة لا تجلس مع والدها. ولكنني كنت أحبه أكثر مما تتصورين وعندما أذهب لأراه فإنه يحرجني بكلامه مثل: لماذا لا تزورينني؟ هل أنت تجبينني فعلًا؟ ‏وكنت أنزل رأسي ولا أستطيع الإجابة. ‏لقد كنت أراه مرة أوثلاث مرات في الشهر. كنت أتصل به من دون علمها. لكن مرة من الأيام دخلت ‏غرفتي غفلة فسمعتني أتحدث معه.‏لقد استخدمت معي أسلوب الضرب وليس الضرب العادي بل بقسوة، مثل: الضرب بالنعال، أو استخدام ‏معلاق الثياب، أوخشب المكنسة (قب) وكنت ساكنة مكاني. وعندما كنت في عمر 9 ‏سنوات أوصتني عمتي بسروطلبت مني ألا أخبر أحدًا به، ولكن بسبب كذب خادمة، حدثت لي مشكلة وكادت والدتي تقتلني. قالت الخادمة لعمي إنها رأتني أنا وقريبتي نخرج من المنزل بالليل دائمًا ونقابل شخصًا. لكن كلامها كذب، وهي هربت بعد ذلك. وبعد قسوة والدتي هذه بدأ حبي لها يتحول إلى كره. وعند وفاة والدي، لم أتحمل الخبر السيءوحزنت كثيرًا، وحتى الآن أبكي على فراقه. تغيرت معاملة والدتي لنا نحن الإخوة الخمسة. في ثالث يوم من العزاء قالت لي: أنت لست ابنتي ولا تقولين لي كلمة أميلأنك لم تنامي عندي الليلة. وأوضحت السبب لها لكن لم يفد وأحرجتني أمام جميع من في البيت أعماميوعماتي وقريباتي، وقالت: هيا اعتذري بصوت عال وقبليرأسي. وقد كنت مضرة لفعل ذلك وذهبت إلى جدتيوأخبرتها ما فيقلبي. وبسببها أصبحت شخصيتي معقدة، وأصابتني حالة نفسية. دائمًا وحتى هذا اليوم أبكي بسببها ومن دون علم نمت في الحمام أو بيت الراحة. لقد كرهت كلمة أمي، أحلى كلمة أقولها، ولكن بسبب قسوتها عليّ فأصبحت الكلمة ثقيلة وصعبة على لساني. أعلم أنني إذا أخبرت أحدًا بهذا سيقول مهما كان هذه والدتك، مهما فعلت فهولمصلحتك، ولكن ‏الذي تفعله والدتي لم يكن في مصلحتي. لقد أصبت بكسر في ظهري بسبب ضربها. ومن صفاتها السيئة أنها دائمًا تقارنني ببنات صديقاتها أو قريباتي. أحيانًا أفكر في أننيلا أريد العيش في الدنيا، أنا لا أريد العيش معهاأبدًا. فالعيش معها يعني لي الظلام، فأنا لا أشعر بالسعادة، أريد الذهاب إلى والدي، فأنا أحبه أكثرمما أحب والدتي، أرشديني ‏يا سيدتي، أرجوك أريد حلًا؟

المغرب اليوم

* بالطبع إن ما تفعله أمك وما فعلته دليل على سلوكمرضي وليس على سلوك سوي. وبما أنك صغيرة، فكيفلك أن تتفهمي هذا المرض النفسي الذي تعانيه هي؟ وأنها تكره والدك. وتفترض أنك أنت أيضًا يجب أن تكرهيه وتحاول أن تضرب حبك له. لكن أن يصل الضرب إلى حد التشويه ‏والإعاقة، فهذا أمريجب أن يتوقف. ‏بكل أسف، أنت صغيرة وهي مستلذة بمرضها وبتحطيمك نفسيًا والتقليل من قيمتك ومقارنتك ‏بغيرك.أنا أدعوك إلى وقفها عند حدها. فعليك أن توقفي يدها عن ضربك وعن مقارنتك بالأخريات، قولي لها: «حرام عليك.. أنا ابنتك». وتأكدي أنك سوية. وركزي على دراستك بدلًا من هدرطاقتك ‏بالألم. وحبذا لواستعنت بأحد ليوقفها ويفهمها، مثل خالك أوعمتك أوحتى جدتك وان بلغ الأمر أشده، اطلبي العيش مع جدتك. أمك مريضة، وليس منطقيًا أن تتسبب بمرضك أنت أيضًا.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 19:12 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد
 العرب اليوم - فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد حادث أمني على متن إحدى طائراتها

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab