أعتقد يا عزيزتي أن غروره وتعنته ومحاولات تحطيمك، تعود إلى الغيرة منك فهو بقي كما هو وأنت تعلمت وتفوقت وما زلت محافظة على نفسك لذا، شعوريا أو لا شعوريا هو يعاقبك بما يؤلمك ألا وهو تحطيمك في شكلك لأنه مدرك أنك محافظة عليه بقى أمر آخر، وهو أنكما تزوجتما صغارًا في العمر وهو يرى أنه من حقه أن يعوض شقاوة المراهقة وغيرها وماذا عنده غير حقوق الرجل بالعبث والخيانة والاعتماد على شكله بأنه حلو أنت كما يقولون كبّري راسك، ولا حاجة إلى البكاء وما دام هناك ضعف جنسي ، فليس عنه غير التعنت واهانتك ، فأنت أكثر من يعرف ضعفه وهو يعاقبك مرة ويبكي مرة هدّي بالك، وقابلي إهانته بعينين هادئتين ولكن ردي بهدوء عليها، أو انسحبي فمن حقك ألا تكون كرامتك مهانة ومن الأفضل أن تتفقي مع أحد منن هم حولك حتى يقول له كفاية وهذا أمر لا يليق بك ولا ‏بها
‏عمومًا، قد تكون عصبيته تعود إلى أنه شاعر بأنك أفضل منه وهو يعاقبك على ذلك ، هذا الرجل يستحق ‏العطف لكن هناك لحظات صفاء يمكنك محادثته خلالها وعتابه بشكل خفيف
آخر تحديث GMT23:37:18
 العرب اليوم -

‏غرور له أسباب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أنا سيدة متزوجة منذ 26 ‏سنة وعندي 5 ‏أبناء (ثلاث بنات وولدان اثنان) . تزوجت عندما كان عمري 16 ‏عامًا ، وكان عمر زوجي حينها 22 ‏ عامًا ، وهو كان ابن جيراننا. علمًا بأنه أحبني بصمت قبل الزواج لمدة خمس سنوات. بعد زواجي أنهيت الثانوية ونلت الدبلوم واشتغلت في الشركة نفسها التي يشتغل فيها. و في ‏الحقيقة إني أحببت زوجي لدرجة أنه كان في بيته بمثابة السيد والملك المتوج. خلال هذه السنوات مرت عليّ أيام مصيبة فزوجي شاب وكانت له نزوات وصداقات. باختصار، لقد عانيت بسبب الخيانة ولكني كنت أصبر وأقول هذا الحبيب الذي فتحت عيني عليه. وبعد كل محنة والثانية كان يرجع لي فأذوب فيه عشقًا. عمري ما شكوت لأحد إلا الله. دائمًا أدعو له بالهداية. لكن للأسف، زوجي مغرور ويمارس غروره عليّ. لدرجة أنه لم يعتذر لي يومًا أو يصالحني، حتى لو كان هو الغلطان. في الماضي، كنت أشعر بأنه يحبني، أما الآن فلا ، خصوصًا أنه يقول لي أحيانًا: كيف تزوجتك؟ أنا ندمان، ولو يرجع الزمان لكنت أفكر ألف مرة قبل أن أقدم على الارتباط بك. وقد كنت في حينه أقول له: تزوج، أنت ألف وحدة تتمناك. لكنه كان يقول: لا، أنا أريد صديقات فقط. سيدتي، عندي أولاد وبنات تحلم بهم أي أم وهو يفتخر بهم (على فكرة زوجي والداه منفصلان وتربى عند عمه) لكنه يهينني أمام أولادي وبناتي، وعندما أبادر إلى مراضاته، يقول لي: أنت ضعيفة وما عندك شخصية. لقد بت أشعر بأن كرامتي مهانة، لم أعد أحتمل الإهانات التي يوجهها إليّ. وكثيرًا ما بت أنعزل في غرفة وحدي، حيث أبكي وأصلي وأدعو له. وعندما يراني يتهمني بأني أتحجج بأني مظلومة. إلى جانب كل ذلك، هو مقصر معي في العلاقة الزوجية، حيث إني أشتاق إليه كل لحظة ودقيقة، ودائمًا أرسل إليه إيميلات أقول له فيها: حبيبي وعمري أنا مشتاقة لك. وأهتم بشكلي وأناقتي بشكل كبير، لكنه يظل باردًا وجامدًا على الرغم من أنه يحاول أن يسايرني. ‏سيدتي، أنا أشعر بداخلي بأني ما زلت تلك البنت التي عمرها 16 ‏ سنة. أريده أن يرجع يحبني لأني أموت فيه. أحتاج إلى نظرة ولمسة منه. لكني أحس من نظراته بأنه يقول لي: راحت عليك. أرجوك ساعديني.

المغرب اليوم

أعتقد يا عزيزتي أن غروره وتعنته ومحاولات تحطيمك، تعود إلى الغيرة منك. فهو بقي كما هو وأنت تعلمت وتفوقت وما زلت محافظة على نفسك. لذا، شعوريا أو لا شعوريا هو يعاقبك بما يؤلمك ألا وهو تحطيمك في شكلك لأنه مدرك أنك محافظة عليه. بقى أمر آخر، وهو أنكما تزوجتما صغارًا في العمر. وهو يرى أنه من حقه أن يعوض شقاوة المراهقة وغيرها. وماذا عنده غير حقوق الرجل بالعبث والخيانة والاعتماد على شكله بأنه حلو؟ أنت كما يقولون: كبّري راسك، ولا حاجة إلى البكاء. وما دام هناك ضعف جنسي ، فليس عنه غير التعنت واهانتك ، فأنت أكثر من يعرف ضعفه. وهو يعاقبك مرة ويبكي مرة. هدّي بالك، وقابلي إهانته بعينين هادئتين. ولكن ردي بهدوء عليها، أو انسحبي. فمن حقك ألا تكون كرامتك مهانة. ومن الأفضل أن تتفقي مع أحد منن هم حولك حتى يقول له: كفاية وهذا أمر لا يليق بك ولا ‏بها. ‏عمومًا، قد تكون عصبيته تعود إلى أنه شاعر بأنك أفضل منه. وهو يعاقبك على ذلك ، هذا الرجل يستحق ‏العطف. لكن هناك لحظات صفاء يمكنك محادثته خلالها وعتابه بشكل خفيف.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 19:12 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد
 العرب اليوم - فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد حادث أمني على متن إحدى طائراتها

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab