أقبل أسلوب خطيبي القاسي وأبرر تصرفاته بسبب كوني مطلقة وأخشى خسارته
آخر تحديث GMT16:29:24
 العرب اليوم -

هل وضعي كمطلقة يفرض علي أن أتحمل سوء معاملة خطيبي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أقبل أسلوب خطيبي القاسي وأبرر تصرفاته بسبب كوني مطلقة وأخشى خسارته

المغرب اليوم

عمري 26، مطلقة وخطبت مرة أخرى من سنة، وزواجي بعد شهرين أو ثلاثة. مشكلتي: خطيبي نكدي، يدور على المشاكل بأتفه الأسباب، وأنا إنسانة مرحة متفائلة، وأكثر ما يضايقني منه أنه إذا زعل قاطعني تماماً، لا يكلمني أو يراسلني إلى أن أراضيه أنا، مع العلم أنه أحبني وسعى إلى أن أحبه كثيراً. متأكدة من حبه، لكن قساوته في قدرته على مقاطعتي أتعبتني كثيراً. مشكورة على المساعدة مسبقاً. النصائح والحلول: 1ـ أولاً أقول، إن السؤال المهم الذي يجول برأسها هو العنوان نفسه الذي وضعته لمشكلتها: هل يجب أن أتحمل قسوة خطيبي لأني مطلقة؟ 2 ـ أعتقد يا حبيبتي ميساء، أن هذا هو السؤال الذي تترددين في مكاشفة نفسك به، إذ يبدو أن رؤيتك لنفسك وتجربتك الأولى في الزواج وكذلك عمرك، كلها أسباب تجعلك تخشين أن تتكرر التجربة وتجدي نفسك مطلقة مرة أخرى، لا سمح الله، وبعمر أكبر. 3 ـ لكن المهم يا حبيبة خالتك، ليس كل هذا، وينبغي ألا تضعي حالتك في مواجهة عيوب الخطيب الجديد، ومع أنك لم تذكري تماماً ما هي تلك القسوة التي تشيرين لها، إلا أن توصيفك له بأنه رجل «نكدي» هو بيت القصيد هنا. 4 ـ من هنا أقول لك أن الطلاق لا يطلب لأن الزوج نكدي؛ لأن هذا المفهوم مطاط ويحتمل الكثير من التأويلات؛ فالنكدي من وجهة نظر البعض، هو الرزين العاقل الذي لا يبادر إلى المزاح والضحك، والنكدي من وجهة نظر آخرين، قد يكون الشخص الذي يتدخل في كل تفاصيل الزوجة والبيت والأولاد ويحشر نفسه في التعليق أو الاستفسار عن أتفه الأمور، وقد يمكن أن يكون صاحب المزاج المتعكر.. وفي كل حال أنت أمام شخصية نكدية وعليك أن تصارحي نفسك: هل أستطيع أن أتعايش معه؟ 5 ـ إذا انطلقت من رسالتك، سأقول لك: إن الموازنة بين شخصيتك وشخصيته يمكن أن تكون إيجابية؛ فأنت مرحة متفائلة ومنطلقة، وقد تحتاجين رداراً خفياً يضبط درجة المزاح أو الانطلاق أحياناً، وهو يحتاج إلى من يذكره أن الدنيا حلوة، وأن بعض الأمور لا تستحق العبوس أو الوجوم، أما عدم مراضاته لك؛ فلا يمكن أن تدوم؛ لأنك حين تكونين على حق، عليك بمواجهته ومصارحته بأنك لن تصالحيه، كوني حاسمة في حقوقك وعادلة في الوقت نفسه، وستكونين الرابحة. 6 ـ إذا قبلت بهذه المعادلة الخفية، يمكنك في اعتقادي أن تتفاءلي وتعملي في الوقت نفسه على نوع من الترويض الخفي له، بحيث تمتصين الأسباب السهلة التي تنكد عليه وتواكبين سلوكه وتروضين قسوته بذكاء، وتحفزين جانب المرح والانطلاق بشكل عفوي وغير مباشر يشعره بشيء من الراحة والاطمئنان. 7 ـ أما القسوة؛ فأعتقد أيضاً أن بإمكانك معرفة أسبابها ودوافعها، وفي أي حال؛ فحياتنا العصرية تفرض علينا مساحة من الخصوصية الشخصية؛ فحاولي أن تستفيدي من هذا الأسلوب، ولتكن لك اهتماماتك الخاصة بحيث يكون لقاؤك به ضمن ما هو مشترك، ومع الأيام أعتقد أن الاعتياد والأجواء المريحة ستكون عاملاً مساعداً في تقريب وجهات النظر، وفي أسوأ الأحوال، سيعتاد كل منكما على طبيعة الآخر المناقضة لطبيعته. 8 ـ المهم يا حبيبتي أن الانفصال قبل الزواج يجب أن يكون لأسباب مهمة وخطيرة، كالبخل والعنف والإدمان والقمار وغيرها من الموبقات . 9 ـ مثل تلك الموبقات تمنع إمكانية التواصل مع إنسان غير سوي، أما الأشخاص الأسوياء فسنجد منهم الخجول والجريء والمتردد والقاسي والجبان، وكلها وسواها من السلوكيات، مما يمكن تقويمه أو معالجته أو التخفيف منه أو التعايش معه طالما كانت النوايا حسنة وصادقة بهدف إنشاء عائلة كريمة ومستورة؛ فالكمال ليس إلا للعلي القدير، والله أعلم.

arabstoday

فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - العرب اليوم

GMT 04:44 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

أفضل التنورات التي تجعل قوامك يبدو أنحف وأكثر
 العرب اليوم - أفضل التنورات التي تجعل قوامك يبدو أنحف وأكثر أناقة خلال الشتاء

GMT 04:12 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

طاولات القهوة في 2026 لمسة عصرية تعيد تشكيل
 العرب اليوم - طاولات القهوة في 2026 لمسة عصرية تعيد تشكيل ديكور غرفة المعيشة

GMT 06:26 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

مجلس شيوخ ولاية وست فرجينيا يقر قانونًا يقيّد
 العرب اليوم - مجلس شيوخ ولاية وست فرجينيا يقر قانونًا يقيّد مراقبة الإعلام ويثير جدلًا واسعًا
 العرب اليوم -

GMT 04:26 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 03:44 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

علامات سرية لكل برج عندما يقع في الحب
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab