5 أشياء لا تُسامح في العلاقة
آخر تحديث GMT23:49:43
 العرب اليوم -

5 تجاوزات لا يمكن التسامح فيها في العلاقة الزوجية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

5 أشياء لا تُسامح في العلاقة

المغرب اليوم

تعتمد العلاقة الزوجية الناجحة على مبادئ أساسية لا يمكن تجاهلها لضمان الاستقرار والسعادة، أبرزها الاحترام المتبادل، الثقة والصراحة، الحوار المفتوح، وتقاسم المسؤوليات وتجاهل هذه المبادئ يؤدي إلى توتر دائم وقد يهدد استمرارالحياة الزوجية، وهناك بعض التصرفات لا يمكن تقبلها في العلاقة الزوجية، يتوجب على الزوجين تجنبها لضمان العيش بسلام ومودة، حول هذا السياق "سيدتي" التقت بخبيرة العلاقات الأسرية منال خليفة لتخبرنا عن خمسة أشياء لاتُسامح في العلاقة الزوجية. تقوم العلاقة الزوجية الناجحة والمستقرة على أسس متينة من الود، التفاهم، والاحترام المتبادل، والتسامح والتعاطف ولا تقتصر على المشاعر فحسب، بل هي شراكة إنسانية شاملة، وواعية وليست مجرد مشاعر لضمان نجاحها، واستمراريتها، مشاعر يمكنها تفسير الأخطاء بشكل إيجابي لتعزيز المودة، إلا أن هناك تجاوزات خطيرة تكسر حدود الثقة والأمان النفسي ولا يمكن التسامح معها، أبرزها العنف الجسدي أوالنفسي، الخيانة الزوجية المتكررة، الاحتقار والسخرية الدائمة، وضع الشريك في مرتبة أخيرة، والسلوكيات غير الأخلاقية، وهذه التجاوزات قد تؤدي إلى توتر دائم وقد تهدد استمرار الحياة الزوجية. أشياء لا تُسامح في العلاقة تقول منال خليفة تتنوع التجاوزات التي لا يكون فيها تسامح بين الزوجين، وتتمركز بشكل أساسي حول الخيانة العاطفية والجسدية، العنف الجسدي واللفظي، الإهانة الشديدة للكرامة أوالأهل، الكذب والخداع المستمر، والأنانية المفرطة التي تلغي وجود الطرف الآخر، و هذه السلوكيات تكسر الثقة وتؤدي غالباً إلى انهيار العلاقة الزوجية، ومن أبرز هذه التجاوزات : الخيانة الزوجية الخيانة الزوجية، بشقيها العاطفي والجسدي، هي كسر لعهد الثقة والالتزام بين الزوجين، حيث تشمل الخيانة الجسدية "اتصالات واقعية غير مشروعة"، بينما تركز العاطفية على الانشغال بمشاركة المشاعر و"الارتباط العاطفي مع طرف ثالث خارج الزواج" وكلاهما صدمة نفسية قوية تؤدي للشعور بالإهمال، والانهيار، والشك، وغالباً ما تنتج عن غياب المودة، وضعف التواصل، أو البحث عن التقدير الخارجي، وتعتبر من أكبر التجاوزات التي تصعب مسامحتها، لما تسببه من جرح عميق، ومن أصعب الأمور التي تدمر الثقة تماماً، ويصعب غفرانها خاصة إذا تكررت، فيزيد من احتمالية الطلاق.العنف الجسدي والنفسي هو نمط من السلوكيات المعقدة، والأساليب القسرية والمسيئة، وتشمل أشكاله الضرب، والأذى الجسدي والكدمات والكسور أو استخدام السلاح، ويستخدمها أحد الطرفين للسيطرة على الطرف الآخر وإخضاعة لإلحاق الأذى البدني به، مما يسبب أضراراً صحية ونفسية جسيمة، بينما العنف النفسي هو سلوكيات تهدف للإيذاء العاطفي أو السيطرة، كالتهديد لكسر إرادة الضحية، أوالإهانة اللفظية، والعزلة، وكلاهما أشكال مدمرة للإنتهاك تسبب أضراراً صحية ونفسية في العلاقة الزوجية. الكذب الممنهج والغش الكذب الممنهج والغش في العلاقة الزوجية سلوك تدميري يهدم الثقة، حيث يعتبر تزييفاً للحقائق وخداعاً يهدف لتحقيق ميزات أو تجنب عواقب، مما يهدد استقرار الأسرة ويقوض الثقة "الميثاق الغليظ" بينهما، و يمهد الطريق لانهيار الزواج، و تشمل هذه السلوكيات إخفاء أمراض، أو مشاكل مالية، أو حالة اجتماعية، أوإخفاء عيوب، أو خيانة عاطفية، أوإخفاء زواج سابق أو وجود أطفال، مما يعد خروجاً عن أساس الزواج القائم على الصدق والمودة، ويؤدي إلي إنهيار الثقة خاصة في إخفاء الحقائق الأساسية، ويؤدي هذا الكذب إلى آثار نفسية سلبية ونفور، كما يعد سبباً رئيسياً لعدم المسامحة ويمكن أن يترتب عليه فسخ عقد الزواج. إفشاء الأسرار والخصوصيات إفشاء الأسرار والخصوصيات بين الزوجين يعد خيانة للأمانة، فحفظ الأسرار هو ركيزة أساسية للمودة والثقة، بينما يُعتبر كشفها تصرفاً غير أخلاقي، حيث تُعد خصوصية العلاقة أمانة تستوجب الكتمان، ويُحظر كشف تفاصيلها لأي شخص، سواء أثناء استمرار العلاقة أو عند الانفصال، كاطلاع الأهل أو الأصدقاء على خصوصيات الحياة الزوجية والمشاكل الخاصة، فيجب أن تبقى تفاصيل العلاقة، والخلافات، والخصوصيات دقيقة داخل نطاق البيت، حتي لا ينتهك حرمة المنزل فيؤثر سلباً على الحياة الزوجية. غياب التقدير وتحمل المسؤولية يعد غياب التقدير وتحمل المسؤولية من أبرز أسباب انهيار الحياة الزوجية، حيث يكون تجاهل الاحتياجات، وانعدام الدعم، والأنانية، وغياب الاحترام والتقدير، سبباً لتزعزع ثقة الشريكين بنفسهما، مما يؤثر سلبياً على الأبناء، والإهمال الشديد للمسؤوليات الأسرية واللامبالاة باحتياجات الطرف الآخر، فتحمل طرف واحد للمسؤولية يشجع الآخر على الإهمال، ويجعل الشريك يشعر بالإستغلال والقهر مما يؤدي إلي عدم المسامحة، وإلى تحويل العلاقة لساحة صراع، ونزاع دائم ويختفي الود في العلاقة.

arabstoday

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 22:00 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ترامب قبيل لقاء نتنياهو يؤكد لن يكون لإيران
 العرب اليوم - ترامب قبيل لقاء نتنياهو يؤكد لن يكون لإيران سلاح نووي أو صواريخ

GMT 05:58 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لميس الحديدي تحذر من لوم المجتمع للمرأة حتى
 العرب اليوم - لميس الحديدي تحذر من لوم المجتمع للمرأة حتى في جرائم التحرش

GMT 03:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

تزايد أعداد الشباب المهددين بإدمان الإنترنت

GMT 08:04 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التكيف مع التغيير في بيئة العمل

GMT 07:56 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:49 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:08 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

أمور أساسية يحتاج كل شاب وفتاة معرفتها في
 العرب اليوم -

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

قاضٍ أميركي يرفض طلب ترامب لترحيل طالبة تركية
 العرب اليوم - قاضٍ أميركي يرفض طلب ترامب لترحيل طالبة تركية مؤيدة للفلسطينيين

GMT 06:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

كبر حجم الثديين وتأثيره الخفي على صحة المرأة
 العرب اليوم - كبر حجم الثديين وتأثيره الخفي على صحة المرأة الجسدية والنفسية

GMT 07:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه
 العرب اليوم - النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 03:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج
 العرب اليوم - لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج عن مشاعره

GMT 15:11 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا
 العرب اليوم - مي عمر تحتفل بنجاح برومو مسلسل الست موناليزا و توجه الشكر لفريق عمل

GMT 07:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

النمر العربي إرث عمره 500 ألف عام يواجه الانقراض

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 03:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لغات الحب عند الأبراج وكيف يعبّر كل برج عن مشاعره
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab