12 فرقاً بين الصديق الحقيقي والمزيف
آخر تحديث GMT07:10:08
 العرب اليوم -

اختبار الصداقة الحقيقي كيف تميز بين الصديق الوفي والمزيف

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

12 فرقاً بين الصديق الحقيقي والمزيف

المغرب اليوم

شكل الصداقات تأثيراً كبيراً على حياة الشباب وسلوكهم، لذلك اختيار الصديق الحقيقي خطوة شديدة الأهمية، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال: كيف أفرق بين الصديق الحقيقي والمزيف؟ الإنسان في مرحلة الشباب قد لا يكون لديه الوعي الكافي للتفرقة بين الصداقات الزائفة والحقيقية، لذلك يمكن الانتباه إلى الفروق التي سنوضحها لاحقاً، من خلالها نعرف منْ يستحق لقب "صديق"، ومنْ كان مجرد عابر طريق في حياتك. علامات تُميز الصديق الحقيقي لحظات المرح والاستمتاع لا تكشف حقيقة الأشخاص، لذلك على كل شاب أو فتاة أن يختبروا أصدقاءهم من خلال العلامات التالية: الصديق الحقيقي يظهر وقت الشدة قد تكون سمعت هذه الجملة مراراً وتكراراً، ولكن هل اختبرتها؟. الصديق الحقيقي لا يقترب منك فقط في أوقات الفرح والحالات العادية، بل حين تتعرض لأي موقف في حياتك يجب أن يكون أول منْ يمد يد العون. أما المزيف، فهو موجود فقط في أوقات المرح والراحةـ ويبرر خبراء Psychology Today بأن بعض الأشخاص الصداقة بالنسبة لهم وسيلة للتسلية لكنهم لا يعرفون المعنى الحقيقي للصداقة. الصديق يستمع لك بحرص الصديق الوفي والحقيقي معني بشأنك مثلك تماماً، فحين تتحدث ينصت باهتمام، في حين أن الصديق المزيف يبحث دائماً عن طريقة تجعله محور الحديث، فإذا تحدثت عن أي شيء يحوله إلى إنجازاته، مشاكله، ورغباته. صديقك الحقيقي لا ينصت لك فحسب بينما يتفاعل مع مشاعرك، ويطرح الأسئلة بدافع الاهتمام لا الفضول. احترام الوعود الصديق الحقيقي يقدر وقتك وثقتك، فلا يَعِد إلا بما يستطيع الوفاء به. أما المزيف، فغالباً ما يخلف وعوده، ينسى المواعيد، ويجد دوماً مبرراً لخذلانك. ومع تكرار الأعذار، تتحول العلاقة إلى عبء بدل أن تكون دعماً. حفظ الأسرار أخطر علامة تكشف الصداقات المزيفة هي "الأسرار". الصديق الحقيقي هو كاتم أسرارك، بينما المزيف سيخونك في أقرب موقف. ويشير الخبراء إلى أن بعض الأشخاص قد يستخدمون ما يعرفونه عن اصدقائهم بغرض كسب القبول الاجتماعي، بينما الصديق الحقيقي يرى سرك أمانة تُدفن معه. الغيرة حسب ما ورد في Simply Psychology، فإن مشاعر الغيرة كاشفة للصداقات، بل قد تكون العلامة الأبرز، فحين تحقق إنجازاً، يشاركك الصديق الحقيقي الفرح من قلبه، كأنه هو منْ نجح. أما المزيف، فابتسامته مصطنعة، وتعليقاته تحمل مشاعر مقارنة أو تقليل. الغيرة سلوك لا يمكن تقويمه، لذلك إذا تعرضت لهذا النوع من الصداقات من الأفضل أن تنهي العلاقة. تقديم النصائح المخلصة "المرء مرآة صديقه"، إنها مقولة أثبتت صحتها، فإن الصديق الوفي والحقيقي يقدم النصيحة لصديقه، ولكن بطريقة مناسبة ولطيفة، والهدف منها هو التقويم والنصح لا التقليل والغيرة. بينما المزيف يختبئ خلف عذر "أنا صريح بطبعي"؛ ليقول ما يؤلمك، ثم يبرر قسوته بأنها "لمصلحتك". تقدير الحدود في جميع العلاقات، لا الصداقات فقط، الحدود الشخصية مهمة وتمثل جزءاً كبيراً من فرص نجاح واستمرار العلاقات، إذا كان لك صديقاً وفياً فإنه سيحترم الحدود الشخصية ولا يصر على معرفة كل تفاصيلك بهدف الفضول. أما المزيف، فيتدخل فيما لا يعنيه، يراقبك، ويعلق على حياتك وكأنه يملك حق القرار فيها. العطاء العطاء في الصداقة متبادل، لكن المزيف يتعامل وكأنك بنك للمشاعر والوقت والجهد. يطلب منك الدعم والاهتمام بلا توقف، لكنه يختفي حين تحتاج إليه. ومع الوقت، تشعر أنك تُستنزف عاطفياً من علاقة لا تُشبع إلا طرفاً واحداً. تعزيز الثقة بالنفس الصداقة الحقيقية تعزز الشعور بالثقة بالنفس؛ لأن الصديق الحقيقي يُشعرك بالقوة والاطمئنان، على عكس الصديق المزيف الذي ينتقدك بغرض التقليل من شأنك، يزرع الشك في قدراتك، من ثم يؤثر بشكل أو بآخر على ثقتك بنفسك، وهذه الطريقة تؤثر في مرحلة الشباب بشكل كبير؛ لأنها مرحلة متخبطة وقد لا يكون الوعي قد تشكل بالكامل. الصدق والمصلحة الظروف تتغير بينما الصديق الحقيقي محبته كما هي، أما إذا كان صديقك يختلف بحسب الظروف والمواقف فهو صديق مزيف وسيختفي لاحقاً. في مرحلة الشباب قد نتعرض لكثير من التقلبات الحياتية؛ لذلك نحن بحاجة لصديق حقيقي يبقى ثابتاً على محبته ودعمه رغم التغيرات. التقبل والاحترام الصديق الحقيقي لا تحتاج أمامه إلى الادعاء خوفاً من انتقاده لك، بينما هو يتقبل اختلافك عنه كما هو، بل ويحترم هذا الاختلاف. يجب أن يشعر الشاب أو الفتاة في علاقات الصداقة بعدم الخوف من الرفض حال قول رأي يختلف عن صديقه. أما المزيف، فيحاول تغييرك طول الوقت لتتناسب مع معاييره، يُعلق على تصرفاتك ومظهرك وكأنك مشروع تعديل مستمر. الشعور بالسلام قد يكون هذا المعيار تحديداً نتيجة لكل العوامل السابقة، إذا اخترت صديقاًً حقيقياً ستشعر بالسلام النفسي، بل وجودكما معاً يشعر بالتفاؤل والراحة. أما إذا شعرت أن وجود صديقك يسبب لك التوتر فأنت في علاقة صداقة سامة وعليك الفرار. أبسط اختبار للصداقة هو شعورك بعد اللقاء. إن خرجت من لقائه مرتاحاً ومتفائلاً، فهو صديق حقيقي. وإن غادرت متوتراً أو مثقلاً بالطاقة السلبية، فربما آن الأوان لإعادة النظر. الصداقة الحقيقية تُضيف راحة نفسية، بينما المزيفة تسلبها بصمت. وكما تقول الاختصاصية النفسية إيمي داراموس: من حقك أن تختار منْ يمنحك الأمان، وأن تُغلق الباب بهدوء في وجه منْ يسرق طاقتك باسم الصداقة.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 العرب اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين

GMT 10:14 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مفاتيح بسيطة لفهم الحوار مع المدير وبناء علاقة

GMT 07:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين نفسك عاطفيًا دون أن تخسري قرب

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 العرب اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل
 العرب اليوم - نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 05:49 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة
 العرب اليوم - دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة سجنها وتستعرض قوتها وشخصيتها الإيجابية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 22:57 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف أسعار سلسلة Galaxy S26 من "سامسونغ"
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab