‏أنا فتاة عمري 17 ‏ سنة يتيمة الأب والأم، وحيدة في هذه الدنيا  لدي أخوات فتيات ولكني أصغرهن، لذلك أنا دائماً بعيدة عنهن أنهيت الثانوية هذه السنة لدي مشكلة عاطفية، حيث إنني وقعت في الحب مرة واحدة وأعتقد أنها سوف تكون الأخيرة سيدتي، لقد أحببت زميلي في المدرسة جداً وما زلت حتى الآن أحبه، ولكن حصلت بيننا مشاكل وانفصلنا بسبب تدخل إحدى الصديقات التي كانت تحبه سراً  فقررت الانفصال عنه وأخبرته أنني لم أعد أحبه صدقيني يا سيدتي، لقد حاول معي كثيراً كي أرجع عن قراري ولكنني لم أتراجع وحدث الانفصال إلا أنني عدت وندمت لأنني أحبه جداً ولا أستطيع العيش من دونه وبصراحة، لقد وجدت أشخاصاً أفضل منه على حد قول الكثيرين وهم يحبونني ولكنني أحبه هو لأنهفيه نظري أفضل إنسان على وجه الأرض أخبريني ماذا أفعل يا سيدتي فهو الآن قد نسيني لأنني طلبت منه ذلك ، وأصبح لا يخاطبني إطلاقاً  وأنا طلبت منه أن نصبح صديقين ولكنه رفض

‏أحبه يا سيدتي، والله أحبه ولن أحب سواه، فقد حاولت أن أحب غيره كي أنساه ولكنني لم أستطع

‏أخبريني ماذا أفعل أرجوك أريد حلاً
آخر تحديث GMT19:41:27
 العرب اليوم -

‏دراما المراهقة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

‏أنا فتاة عمري 17 ‏ سنة يتيمة الأب والأم، وحيدة في هذه الدنيا . لدي أخوات فتيات ولكني أصغرهن، لذلك أنا دائماً بعيدة عنهن. أنهيت الثانوية هذه السنة. لدي مشكلة عاطفية، حيث إنني وقعت في الحب مرة واحدة وأعتقد أنها سوف تكون الأخيرة. سيدتي، لقد أحببت زميلي في المدرسة جداً وما زلت حتى الآن أحبه، ولكن حصلت بيننا مشاكل وانفصلنا بسبب تدخل إحدى الصديقات التي كانت تحبه سراً . فقررت الانفصال عنه وأخبرته أنني لم أعد أحبه. صدقيني يا سيدتي، لقد حاول معي كثيراً كي أرجع عن قراري. ولكنني لم أتراجع وحدث الانفصال. إلا أنني عدت وندمت لأنني أحبه جداً ولا أستطيع العيش من دونه. وبصراحة، لقد وجدت أشخاصاً أفضل منه على حد قول الكثيرين وهم يحبونني. ولكنني أحبه هو لأنهفيه نظري أفضل إنسان على وجه الأرض. أخبريني ماذا أفعل يا سيدتي. فهو الآن قد نسيني لأنني طلبت منه ذلك ، وأصبح لا يخاطبني إطلاقاً . وأنا طلبت منه أن نصبح صديقين ولكنه رفض. ‏أحبه يا سيدتي، والله أحبه ولن أحب سواه، فقد حاولت أن أحب غيره كي أنساه ولكنني لم أستطع. ‏أخبريني ماذا أفعل؟ أرجوك أريد حلاً؟

المغرب اليوم

‏* بكل أسف ، إن عصر المراهقة هو عمر يرتكب فيه الإنسان حماقات كثيرة درامية. الولد ليس ذنبه أن بنتا أخرى أحبته حتى تتركيه أنت. والآن تركك وأنت تريدينه. مرة تقولين له: لا أحبك، ومرة أخرى لنكن صديقين ، ومرة جديدة تقولين له: غد يا حبيبي. بصراحة ، إن هذه الحالة تعكس انعدام نضج. وأنا أرى أن تتركي الولد حتى تنضجي عاطفياً، وسوف تكونين بعد ذلك متأكدة من حالتك العاطفية

arabstoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 07:02 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

عدم القدرة على قول "لا" للآخرين

GMT 06:56 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 06:48 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

أنا طالبة جامعية تعرفت في يوم من الأيام
 العرب اليوم -
 العرب اليوم - رئيسة فنزويلا بالوكالة تطلب من ترامب رفع الحصار والعقوبات عن بلادها

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

دراسة تطرح فرضية جديدة لسبب زلازل الأرض
 العرب اليوم - دراسة تطرح فرضية جديدة لسبب زلازل الأرض

GMT 04:29 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

أخطاء يجب تجنبها مع كل برج
 العرب اليوم - أخطاء يجب تجنبها مع كل برج

GMT 07:56 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

سيارة أودي RS Q8 في أحدث تعديل بقوة
 العرب اليوم - سيارة أودي RS Q8 في أحدث تعديل بقوة تصل لـ 760 حصانًا

GMT 02:16 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق
 العرب اليوم - نيللي كريم ومسيرة فنية متفردة في تجسيد أعماق النفس وتناقضات المرأة المعاصرة

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

دراسة تطرح فرضية جديدة لسبب زلازل الأرض

GMT 04:29 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

أخطاء يجب تجنبها مع كل برج
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab