ملامح العلاقات الصحية وغير الصحية في سن المراهقة
آخر تحديث GMT12:41:46
 العرب اليوم -

كيف يتعامل الأهل مع علاقات أبنائهم العاطفية؟

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

ملامح العلاقات الصحية وغير الصحية في سن المراهقة

المغرب اليوم

علينا أن نُسلم بأن الشاب أو الفتاة قد يختبران أول تجربة حب في مرحلة المراهقة، لأنها فترة مليئة بالعواطف والأحاسيس. لكن اختبار مشاعر جديدة في سن لم يكتمل فيه العقل أو التجربة قد يكون أمراً مربكاً. التعامل مع الحب خلال فترة المراهقة يتطلب كثيراً من الوعي، يشمل فهم مشاعر المراهق وفي نفس الوقت يفرق بين المشاعر الزائفة والحقيقية، كما أن الأهل يجب أن يكونوا شركاءً لأبنائهم خلال هذه المرحلة. ملامح العلاقات الصحية وغير الصحية لدى الشباب وفقاً لموقع OPA، العلاقات الصحية في سن المراهقة هي تلك التي يشعر فيها المراهق بالاحترام المتبادل والأمان النفسي. وحدد الخبراء بحسب الموقع مجموعة من العلامات المميزة للعلاقات الصحية وتشمل: الثقة المتبادلة. الصراحة والصدق. القدرة على التواصل الجيد. احترام الحدود والقبول بمبدأ الموافقة. فيما يُعرف الخبراء العلاقات غير الصحية بأنها تلك التي يغيب عنها التوازن في القوة أو الاحترام، كما أن الشاب أو الفتاة سيلاحظان في العلاقات غير الصحية وجود سلوكيات مسيئة مثل الغضب المفرط، الغيرة، أو حتى العنف الجسدي أو العاطفي. وشدد خبراء التربية على ضرورة تعليم المراهقين كيفية التفرقة بين ما هو صحي وما هو مؤذٍ. الحب والمواعدة في سن المراهقة الدخول في علاقة عاطفية خلال سنوات المراهقة هو أمر محفوف بالمخاطر، كما أنه ليس مهماً للجميع، والتعامل معه وتأثيره يختلف من شاب إلى آخر، فهناك من يميل إلى الحب والمواعدة خلال هذه المرحلة العمرية، بينما يجد آخرون مزيداً من الاستقرار العاطفي من خلال التركيز على الدراسة أو الهوايات. ويشير الخبراء إلى أن العلاقات العاطفية في مرحلة المراهقة ليس بالضرورة أن نعتبرها حباً بالمعنى الكلاسيكي، بينما هي علاقات تعزز العاطفة، وإذا سارت في اتجاهات صحية وفق Child Mind Institute، تشير الكاتبة Rachel Ehmke إلى أن العلاقات العاطفية الصحية في هذه المرحلة لا تقتصر على المشاعر فقط، بل تساهم أيضاً في تعزيز المهارات الاجتماعية، وفهم الذات، والتعامل مع الآخرين بشكل أعمق. وفي حال تم بناؤها على أسس صحيحة، يمكن أن تكون تجربة إيجابية تهيئ المراهق لعلاقات أكثر نضجاً في المستقبل. دور الصداقة في تشكيل التجارب العاطفية خلال مرحلة المراهقة يمر الولد أو الفتاة بتغيرات عاطفية وجسدية واجتماعية جذرية وسريعة، وهنا تلعب الصداقات الجيدة والصحية دوراً إيجابياً في تنظيم المشاعر، ما يقيهم من الوقوع في علاقات غير صحية. وهنا يوضح الخبراء أن الشباب في مرحلة المراهقة قد يبحثون عن الحب رغبةً في الاندماج، لذلك فإن الوعي العاطفي في هذه المرحلة شديد الأهمية للتفرقة بين الحب والصداقة والاحتياج. ويشدد الخبراء على أن الصداقات الداعمة و الإيجابية في مرحلة المراهقة تعزز شعور الشاب أو الفتاة بالثقة والانتماء، بل وتساعده على تطوير مهارات مثل التعاون وحل الخلافات، أيضاً الصداقات الإيجابية تحمي الشاب أو الفتاة من الضغوط النفسية مثل الانجراف وراء سلوكيات خطرة. دور الأهل في الحب خلال مرحلة المراهقة إذا كانت الصداقة الصحية تلعب دوراً في حماية الولد أو الفتاة من الوقوع في علاقات خاطئة خلال مرحلة المراهقة، فإن دور الأهل مضاعف، وهنا لا يعني الأمر التحكم و السيطرة، بينما يجب على الأهل أن يوفروا الرعاية لأنها أهم الركائز في حياة الشباب. ورغم سعي المراهق للاستقلالية، إلا أن الأهل يظلون المصدر الأساسي للدعم العاطفي والتوجيه. يوضح تقرير OPA أن المراهقين الذين يحظون بدعم وتوازن في العلاقة مع الأهل، يتمتعون بقدرة أكبر على ضبط النفس، ورسم خطط مستقبلية، واتخاذ قرارات مسؤولة. والأهل بدورهم مطالبون بممارسة دور مزدوج يتمثل في: الدعم العاطفي غير المشروط. وضع حدود واضحة من ناحية أخرى. ويشير الخبراء إلى أن العلاقة بين الآباء والأبناء خلال مرحلة المراهقة قد يشوبها الكثير من الخلافات والمقاومة من قبل الشباب، غير أنه يجب ألا يختفي دور الأهل لأن هذه الحدود تساعد المراهق على تجنب المخاطر، مثل التدخين أو الدخول في علاقات سامة. كيف يتعامل الأهل مع علاقات أبنائهم العاطفية؟ يقول الخبراء إن مهمة الأهل ليست منع المراهق من الحب، بل مساعدته على خوض تجربة ناضجة. وفي هذا الصدد قدموا النصائح التالية: عدم الاستخفاف بمشاعرهم عادة ما يستخف الأهل بمشاعر أبنائهم المراهقين، وهو سلوك يحذر منه خبراء التربية، لأن هذه العلاقات قد تبدو في هذه المرحلة سطحية للكبار، لكنها حقيقية جداً بالنسبة للمراهق. التشجيع على الحوار المفتوح من النصائح المهمة للآباء هو ضرورة التواصل والانفتاح على أبنائهم، من المهم أن يشعر المراهق بأن أهله يستمعون له من دون إصدار أحكام قاسية. وضع حدود واقعية صحيح أن وضع الحدود للمراهقين من دور الأهل لكن يجب أن تكون هذه الحدود واقعية ومنطقية وعصرية وفقاً لأحكام جيلهم، بحيث تضمن الحماية من دون تقييد مفرط. التثقيف حول الاحترام تعليم المراهق أن العلاقة الصحية تقوم على المساواة وعدم السيطرة، بهذه الطريقة يمكنهم حماية أنفسهم من العلاقات السامة التي تتخطى حدودهم.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 02:44 2026 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مساعد طيار فلاي دبي يواجه تحقيقات بعد طعن
 العرب اليوم - مساعد طيار فلاي دبي يواجه تحقيقات بعد طعن قائده ومحاولة إسقاط الطائرة

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab