ما الفرق بين حب التملك والرغبة
آخر تحديث GMT10:47:11
 العرب اليوم -

ما الفرق بين حب التملك والرغبة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

ما الفرق بين حب التملك والرغبة

المغرب اليوم

أحبه، كلمة تُبرر لك كل تصرفاتك تجاه شريكك، ولكن قد تكونين أسأت فهم مشاعرك وبالتالي حكمت على نفسك بحب هو ليس حباً في الحقيقة! فقد تكون مشاعرك تُعبّر عم هوسك بتملك الآخر وقد تكون ناتجة عن رغبة، لمعرفة أي المشاعر تعيشين اطلعي على تفاصيل كلا الحالتين لتوفري على نفسك عناء محاولة إنجاح علاقة كُتب لها الفشل مسبقاً.. الرغبة، هذا النوع من المشاعر يتسم بالأنانية، فأنت تهتمين بالتنفيس عن رغباتك والانغماس بها، والشخص الذي أمامك هو وسيلة لتحقيق هذه الرغبات التي قد تكون عاطفية، نفسية، أو جسدية. هذه العلاقة غالباً ما تكون مبنية على مصلحة واحتياج وقتي، ليس هناك استمرارية طويلة لهذا النوع من العلاقات فالشخصين سيفقدان هذه الرغبة مع الوقت وسيتسرب الملل إلى العلاقة. ولكي تُحددي مشاعرك وتعرفي إن كانت رغبة أم حباً، إليك 4 مؤشرات تدل على الرغبة بالآخر، والتي كتبت عنها الطبيبة النفسية الأمريكية المعروفة جوديث أورلوف.. 1- تركيزك التام موّجه إلى مظهر وجسم الآخر. 2- يهمك العلاقة الحميمة فقط ولا تهتمين بالحديث. 3- تفضلين الانغماس بالأحلام والتخيلات بدلاً من التعبير عن المشاعر. 4- تريدين أن تكوني حبيبته، ولا يعني لك أن تكوني صديقته وقريبة منه. حب التملك، هو رغبتك في امتلاك الآخر والتحكم في مسار حياته، لأنه من وجهة نظر تابع لك وليس شخصاً مستقلاً بذاته. قد تعدّ بعض النساء هذا الكلام قاسياً ولا يُعبّر عنها، ولكن راجعي تاريخ علاقتكما وكوني موضوعية. هل سبق أن افتعلت مشكلة لأنه لم يُشركك في تفصيل تافه، هل سبق وأن بالغت بردة فعلك عندما وضع رقم سري على هاتفه، أو عندما خرج مع أصدقاء له من الجنسين ولم تكوني جزءاً من هذا الحدث. حب التملك يجعلك شخصية مُتشنجة وعصبية تستفزك أتفه الأمور. ولكي تعرفي إذا ما كانت صفة "حب التملك" صفة تظلمك، أو تنطبق عليك تعرفي إلى 5 علامات تدل على حبك للتملك، والتي يشير إليها الكاتب الأمريكي سامبسون كواين.. 1- تغارين عليه بشكل مبالغ به، وتودين لو أن تعزليه عن العالم كله ليتفرغ لك ويكون معك وحدك. 2- تلتصقين به وتحاولين لمسه بشكل مستمر كي يعرف الجميع أنه معك وتابع لك. 3- تتصرفين بأنانية، فلا تدعيه يخرج وحده مع أصدقائه بينما تذهبين أنت للتسوق مع صديقاتك. 4- تفرضين قوانينك عليه وتصرين على الالتزام بها، كي تضمني أن تكوني أنت المتحكمة في سير العلاقة وتطورها. 5- ترصدين تحركاته كلها، تقومين بالاتصال به بشكل مستمر وتتحققين من مكان وجوده حتى لو أخبرك مسبقاً أين سيكون، تشعرين دائماً بعدم الأمان وهو بعيد. بعد أن اتضّح لك مفهوما حب التملك والرغبة بإمكانك تحديد أي حالة تعيشين. فإن كانت رغبة به فارتقي بمشاعرك وابتعدي عن هكذا علاقة، وإن كنت مشاعرك ناتجة عن حبك للتملك فارحميه منك ووفري العناء على نفسك.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 08:18 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

روبيو يحذر السوداني من نفوذ إيران ويبحث ملف
 العرب اليوم - روبيو يحذر السوداني من نفوذ إيران ويبحث ملف معتقلي داعش ومستقبل العلاقات العراقية الأميركية

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل طاقمًا إعلاميًا يعمل لصالح لجنة
 العرب اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل طاقمًا إعلاميًا يعمل لصالح لجنة إغاثة مصرية في غزة

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية

GMT 07:04 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 11:44 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 08:04 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 06:53 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

أسرار الاستقرار الزوجي في السنوات الأولى والتي تمثل
 العرب اليوم -

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إحالة وزير التربية والتعليم المصري إلى المحاكمة بتهمة
 العرب اليوم - إحالة وزير التربية والتعليم المصري إلى المحاكمة بتهمة الامتناع عن تنفيذ حكم قضائي

GMT 08:25 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج
 العرب اليوم - ديلسي رودريغيز تؤكد سيادة القرار الوطني وتعلن الإفراج عن معتقلين سياسيين

GMT 05:11 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

فراشة الملك كائن رقيق يهاجر آلاف الأميال لتستقر
 العرب اليوم - فراشة الملك كائن رقيق يهاجر آلاف الأميال لتستقر جنوب السعودية

GMT 07:23 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أبراج فلكية لا تجاري الجدي في الصبر والانضباط
 العرب اليوم - أبراج فلكية لا تجاري الجدي في الصبر والانضباط ويصعب التفاهم بينها وبينه

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 العرب اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab