كيف يتوقف الشباب والفتيات عن تكرار الأخطاء
آخر تحديث GMT13:37:50
 العرب اليوم -

لماذا يكرر الشباب والبنات الأخطاء نفسها رغم وعيهم بنتائجها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

كيف يتوقف الشباب والفتيات عن تكرار الأخطاء؟

المغرب اليوم

واجه الكثير من الشباب والفتيات في مجتمعاتنا وربما في كل المجتمعات سؤالاً محيّراً يتكرر في كل مرحلة من مراحل الحياة: لماذا نعود إلى نفس الأخطاء رغم أننا نعرف تماماً أنها ستؤذينا؟ يدخل البعض في العلاقات نفسها التي سببت لهم الألم، ويختار آخرون نفس المسار الدراسي أو المهني الذي فشل معهم سابقاً، بينما يستمر آخرون في التعامل مع الأشخاص والطريقة نفسها مهما أثبتت التجربة أنها غير صحية. هذا التكرار لا يعني بالضرورة نقص خبرة أو ضعف شخصية كما يُشاع، بل يكشف عن جانب نفسي عميق في الإنسان يحتاج إلى فهم أعمق وتأمل واعٍ. فالإنسان ليس آلة تتعلم خطأً فتصححه فوراً، بل كائن معقّد تحكمه الذاكرة العاطفية، والأنماط المكتسبة، والجروح القديمة، والضغوط الاجتماعية التي تُشكّل قراراته دون وعي. أحياناً نكرر الخطأ لأننا اعتدنا عليه، وأحياناً لأننا نبحث من خلاله عن شعور افتقدناه، وأحياناً لأننا لا نعي أصلاً أن ما نفعله هو تكرار لما سبق. في مرحلة الشباب بشكل خاص، يكون العقل في طور النمو، والهوية في حالة تشكّل، والعاطفة في أعلى مستوياتها، بينما الخبرة الحياتية لا تزال في بداياتها. ولهذا يصبح الشخص أكثر عرضة لتكرار السلوكيات ذاتها، حتى لو أدرك مسبقاً أنها ليست الخيار الأفضل. كما تلعب البيئة الاجتماعية والثقافية دوراً كبيراً؛ فالتوقعات المفروضة من الأسرة والمجتمع، والرغبة في الانتماء، والخوف من الحكم أو الرفض، كلها تجعل التغيير أكثر صعوبة. لماذا نكرّر الأخطاء من وجهة نظر مختصة؟ فاعل معقّد بين عوامل نفسية واجتماعية عميقة. فاعل معقّد بين عوامل نفسية واجتماعية عميقة. اختصاصية الصحة النفسية الدكتورة فرح الحر، تعرض لـ"سيدتي" فهم الدوافع النفسية وراء إعادة نفس الأنماط رغم الوعي بعواقبها في مجتمعاتنا، خصوصاً في العالم العربي، يتكرر السؤال: لماذا يعيد الشباب نفس الأخطاء رغم معرفته المسبقة بنتائجها؟ سواء في العلاقات، أو الدراسة، أو العمل. والحقيقة أن الأمر ليس ضعف شخصية، بل نتيجة تفاعل معقّد بين عوامل نفسية واجتماعية عميقة. الذاكرة العاطفية: حين تنتصر المشاعر على العقل، الإنسان لا يتخذ قراراته بالعقل فقط، بل وفق الارتباطات العاطفية المرتبطة بالتجارب السابقة حتى لو كانت مؤذية. المشاعر المرتبطة بالأمان أو الانجذاب تجعل التجربة المؤلمة تبدو مألوفة، فيعود الشخص إليها دون وعي. الارتباط بالمألوف (Comfort Zone): يميل الدماغ إلى ما يعرفه حتى لو كان مؤذياً، لأن المألوف يمنح شعوراً زائفاً بالسيطرة. لذلك يعود البعض للعلاقات السامة أو الخيارات الفاشلة بدلاً من مواجهة المجهول. قد يهمك الاطلاع على التحديات التي يواجهها الشباب في بناء هويتهم نقص الوعي الفردي ووجود "المناطق العمياء": الإنسان قد يعيش نمطاً متكرراً دون أن يراه. يرى أخطاء الآخرين بوضوح لكنه يغفل عن أخطائه هو. وهنا يأتي دور الشخص الحكيم أو المختص النفسي في كشف هذه الأنماط. أنماط التعلق العاطفي وتأثير طفولة الشخص على اختياراته بحسب نظرية التعلق، يعيد الشخص في علاقاته ما عاشه في طفولته: تعلق قَلِق: ينجذب لشركاء متجاهلين أو باردين. تعلق تجنّبي: يهرب من الالتزام دائماً. تعلق مشوّش: يعيش علاقات غير مستقرة تشبه بيئة الطفولة. هنا لا يبحث الفرد عن الحب، بل عن إعادة تمثيل الجرح الأول. الضغط الاجتماعي و"الخوف من كلام الناس" في مجتمعاتنا، كثير من القرارات تُتخذ لإرضاء المجتمع لا الذات: السعي للمثالية مقارنة النفس بالآخرين إرضاء العائلة التزام صورة اجتماعية غير واقعية هذا يخلق دائرة تكرار يصعب الخروج منها دون وعي وشجاعة. نقص المهارات الحياتية إعادة الأخطاء قد يكون ببساطة بسبب نقص الأدوات: عدم معرفة كيفية اختيار الصحيح ضعف القدرة على قول "لا" عدم وضع حدود الخوف من المواجهة حتى النوايا الجيدة تفسد حين تغيب المهارات. طغيان العاطفة على النضج العقلي: قد يتعلم الشخص درساً عقلياً، لكنه يكرر الخطأ لأن نضجه العاطفي لم يلحق بنضجه الفكري، وهذه فجوة شائعة جداً. الجروح النفسية غير المعالَجة: صدمات الطفولة أو التجارب المؤلمة قد تدفع الشخص إلى تكرار نفس السيناريوهات: من عاش الإهمال يبحث عن الاهتمام بأي ثمن من تعرض لخيانة يندفع لعلاقة جديدة سريعاً، من افتقد الحنان يتعلق بأي شخص يبدو لطيفاً لكن تكرار الجرح لا يُشفيه، بل يعمّقه. انخفاض تقدير الذات والشعور بعدم الاستحقاق عندما يشعر الشخص بأنه لا يستحق الأفضل، سيقبل بالأقل دائماً. وهذا ما يسمى الاستحقاق المنخفض: "هذا هو الحد الذي أستحقه من الحب والنجاح." وكسر هذا النمط يبدأ من الداخل. كيف يتوقف الشباب والفتيات عن تكرار الأخطاء؟ اختصاصية الصحة النفسية الدكتورة فرح الحر اختصاصية الصحة النفسية الدكتورة فرح الحر الاعتراف بالنمط أول خطوة للتغيير هي رؤية الدائرة بوضوح. فهم الجذور السؤال الأهم: لماذا أكرر هذا؟ وليس فقط: ماذا أكرر؟ تعويض الاحتياجات العاطفية بطرق صحية علاقات داعمة، نشاطات تعزّز الهوية، دعم نفسي عند الحاجة. اكتساب مهارات حياتية جديدة حدود، ثقة بالنفس، قول "لا"، اتخاذ قرارات واعية. لتركيز على الذات لا على تغيير الآخرين التغيير يبدأ من الداخل، لا من الخارج. طلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة خصوصاً في حال وجود صدمات أو علاقات مؤذية متكررة. الخلاصة: تكرار الأخطاء ليس ضعفاً ولا جهلاً، بل هو نمط يمكن كسره بالوعي، وبفهم الجذور النفسية، وبامتلاك الأدوات الصحيحة. عندما يدرك الإنسان قيمته ويواجه جروحه ويتحرر من المألوف المؤذي، يبدأ أول خطوة نحو حياة قائمة على الاختيار والوعي، لا على التكرار والوجع.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 العرب اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين

GMT 10:14 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مفاتيح بسيطة لفهم الحوار مع المدير وبناء علاقة

GMT 07:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين نفسك عاطفيًا دون أن تخسري قرب

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 العرب اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل
 العرب اليوم - نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 05:49 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة
 العرب اليوم - دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة سجنها وتستعرض قوتها وشخصيتها الإيجابية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 22:57 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف أسعار سلسلة Galaxy S26 من "سامسونغ"
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab