كيف يتمكن الشباب من حماية توازنهم النفسي رغم الضغوط اليومية
آخر تحديث GMT15:54:43
 العرب اليوم -

طرق الشباب للحفاظ على سلامهم الداخلي في مواجهة تحديات الحياة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

كيف يتمكن الشباب من حماية توازنهم النفسي رغم الضغوط اليومية

المغرب اليوم

يتعرض الجميع لضغوط، وخاصة الشباب الذين يعانون في العالم الافتراضي من تسارع المتغيرات، وضغوط المقارنات، وصعوبة اللحاق بالجديد والمتطور. وفي هذه الحالة فإن معدل الشعور بالسلام الداخلي قد ينخفض؛ ما يعني أننا بحاجة ملحة لتعزيز الشعر بالسلام، وإلا تصاعد الإحباط وتأثرت الطموحات. السلام الداخلي ليس رفاهية، ولا يعني غياب التوتر، بل هو القدرة على مواجهة ضغوط الحياة من دون أن يفقد الشباب أنفسهم الحقيقية. وفي حوار لـ"سيدتي"، تضع لنا المدربة هدى زين، المدربة المختصة باللياقة العاطفية والإرشاد الأسري، مجموعة من المفاتيح العملية للحفاظ على هذا السلام وسط العواصف اليومية. إعداد: إيمان محمد نصائح لتحقيق السلام الداخلي حددت المدربة هدى من جانبها خطوات محددة يمكن من خلال الاستمرار على ممارستها أن نصل إلى السلام الداخلي، وجاءت كالتالي: البداية من الداخل تؤكد المدربة هدى أن السلام الداخلي يبدأ من لحظة وعي بسيطة، وتقول "درب نفسك على الوعي الذاتي. خصص وقتاً كل يوم لتسأل نفسك: كيف أشعر؟ ما الذي يزعجني؟ لا تهرب من مشاعرك ولا تقمعها، بل راقبها وتقبَّلها كما هي. عندما ترى نفسك بوضوح، يمكنك أن تتصالح معها". وتؤكد "هذا الوعي هو حجر الأساس لأي توازن نفسي، وهو ما يفتح الباب لتجارب أكثر هدوءاً في مواجهة التوتر". خمس دقائق من الصمت وتضيف زين "في عالم يضج بالأصوات، يصبح الصمت غذاءً للروح. امنح نفسك خمس دقائق يومياً من دون موسيقى أو محادثات أو أفكار متسارعة. اجلس في صمت، تنفس بعمق، واستمع لصوت أنفاسك ودقات قلبك. لا تبحث عن شيء". وتؤكد أن الهدوء الخارجي يساعد على تهدئة الداخل، ولو لبرهة قصيرة، وهو تمرين بسيط لكنه فعَّال في إعادة شحن الذهن. السلام الداخلي السلام الداخلي هو القدرة على مواجهة ضغوط الحياة -المصدر: freepik ​​​​​ حماية النفس من مصادر التوتر السلام لا يُبنى وسط بيئة تستنزفك. ولهذا تشير المدربة: "اسأل نفسك: هل تتابع أخباراً تزيد قلقك؟ هل تُحيط نفسك بأشخاص يستنزفون طاقتك؟ ليس من الأنانية أن تختار بيئة أكثر هدوءاً أو تقلل من العلاقات التي تُربكك. احترم حدودك النفسية، وامنح نفسك الإذن بالانسحاب عندما تحتاج". الامتنان ممارسة يومية وتؤكد هدى أن الامتنان ليس شعوراً عابراً: "مارس الامتنان يومياً. قبل النوم أو عند الاستيقاظ، اكتب أو فكر بثلاثة أشياء جميلة حدثت لك، مهما كانت بسيطة، مثلاً كوب شاي، نسمة هواء، أو ابتسامة عابرة. التفاصيل الصغيرة هي التي تبني حياة ممتلئة بالمعنى". من المفيد التعرف إلى: تجربتي بالتغلب على القلق في مرحلة انقطاع الطمث.. فرصة للفهم والتقبُّل بهذه العادة، يتحول الذهن إلى التقاط الجمال بدلاً من مطاردة القلق. والأجمل أن الامتنان يرفع من مستوى الرضا الشخصي ويزيد من قوة العلاقات الإنسانية. حركة الجسد غذاء العقل الجسد والعقل، بحسب المدربة هدى، لا ينفصلان، وتشير: "لا يمكن لعقل مثقل أن يستريح في جسد خامد. تحرك يومياً، ولو بخطوات خفيفة. امشِ في الهواء الطلق، تمدد، مارس تمارين بسيطة. المهم أن تتحرك بنية الراحة، لا الإجبار. السلام يتغذى من الحركة اللطيفة". وهكذا يصبح النشاط الجسدي جسراً نحو صفاء الذهن، ويمنح الإنسان شعوراً بالتحكم والمرونة في مواجهة الضغوط. كوتش هدى زين المدربة المختصة باللياقة العاطفية والإرشاد الأسري البيئة تعكس الداخل وتوضح هدى: "الفوضى الخارجية تغذي الفوضى الداخلية. نظم غرفتك، مكتبك، أو حتى حقيبتك. اجعل محيطك يعكس التوازن: زوايا مرتبة، إضاءة هادئة، ومساحات نظيفة تساعد على تهدئة الذهن". وتؤكد أن المكان المنظم لا يُريح العين فقط، بل يرسل للعقل رسالة بالاستقرار؛ ما ينعكس على حالتك المزاجية. قوة كلمة "لا" وتختم الكوتش بقاعدة جوهرية: "جزء كبير من التوتر يأتي من شعورنا بالالتزام تجاه كل شيء وكل أحد. تعلَّم أن تقول "لا" من دون أن تشعر بالذنب. حين تحمي وقتك وطاقتك؛ فأنت لا تهرب من الحياة، بل تتقن فن العيش بوعي". ترى زين أن السلام الداخلي ليس حالة مثالية نصل إليها، بل رحلة يومية قد تتعثر، تغضب، تحزن، وهذا طبيعي. لكن الأهم أن تعود إلى نفسك دائماً، أن تخلق لنفسك مساحتك الخاصة، وأن تختار السلام حتى في قلب العاصفة. وتقول من جانبها للشباب: "تذكر أنه لا يمكنك التحكم بكل ما يدور حولك، لكن يمكنك دائماً أن تختار كيف تتعامل معه".

arabstoday

النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - العرب اليوم

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 05:33 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

غوتيريش يجدد الدعوة إلى وقف الحرب في الشرق
 العرب اليوم - غوتيريش يجدد الدعوة إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط

GMT 12:34 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

قلة الإنتاجية في المنزل

GMT 12:20 2026 الأحد ,15 آذار/ مارس

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 11:43 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

صعوبة التعامل مع زملاء صعبين

GMT 11:37 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

صعوبة إدارة الوقت بين المهام
 العرب اليوم -

GMT 06:02 2026 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

أكثر الأبراج عشقاً لفكرة الحب
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab