كيفية خلق بيئة عادلة تُمكّن الشاب أو الفتاة من التعبير عن طموحه وتحقيقه بأفضل شكل ممكن
آخر تحديث GMT03:08:46
 العرب اليوم -

هل يختلف الطموح والإلتزام بين الشاب والبنات ؟

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

كيفية خلق بيئة عادلة تُمكّن الشاب أو الفتاة من التعبير عن طموحه وتحقيقه بأفضل شكل ممكن

المغرب اليوم

كثيراً ما يُطرح سؤال: مَن الأكثر التزاماً وطموحاً، الشباب أم البنات؟ ويبدو هذا السؤال للوهلة الأولى بسيطاً ومباشراً، لكنه في الحقيقة يفتح باباً واسعاً لنقاش معقّد يتداخل فيه النفسي بالاجتماعي، والثقافي بالتربوي. فمحاولة الإجابة عنه بإطلاق أحكام عامة قد تظلم الأفراد وتختزل تجارب إنسانية متنوّعة في قوالب جاهزة لا تعكس الواقع بدقة. لطالما ارتبط الطموح في الوعي الجمعي بصورة الشاب الساعي إلى الإنجاز وتحمل المسؤولية وبناء المستقبل، في حين صُوِّرت الفتاة على أنها أكثر التزاماً وتنظيماً، لكنها أقل جرأة أو مخاطرة. غير أن هذه الصور النمطية لم تعد قادرة على تفسير التحولات العميقة التي شهدتها المجتمعات، ولا تعكس حقيقة الأدوار المتداخلة التي بات يؤديها كل من الشباب والبنات في الدراسة والعمل والحياة العامة. إن الالتزام والطموح ليسا صفات بيولوجية تُولد مع الإنسان بسبب نوعه، بل هما نتاج تربية وتجارب وظروف وضغوط وفرص مختلفة. فالطريقة التي يُعبّر بها الشاب عن طموحه قد تكون صاخبة وسريعة، مليئة بالمغامرة والرغبة في الوصول المباشر، بينما تعبّر الفتاة عن طموحها غالباً بخطوات محسوبة، وتخطيط طويل الأمد، والتزام صبور رغم العوائق. هذا الاختلاف في الأسلوب لا يعني تفوق طرف على آخر، بل يعكس اختلافاً في المساحات الممنوحة لكل منهما، وفي حجم المحاسبة الاجتماعية المتوقعة عند الفشل أو التعثر. جويل زعيتر ناصرالدين اختصاصية في علم النفس تشرح أكثر حول هذا الموضوع. هل يختلف الطموح والالتزام بين الشاب والفتاة؟ قراءة اجتماعية لا بيولوجية الشباب مقابل البنات يُثار كثيراً سؤال: من الأكثر طموحاً والتزاماً، الشاب أم الفتاة؟ وغالباً ما يُختزل النقاش في مقارنات سطحية تبحث عن تفوّق طرف على آخر. غير أن المقاربة الأعمق تكشف أن الاختلاف إن وُجد لا يعود إلى النوع بحد ذاته، بل إلى طريقة التعبير عن الطموح والالتزام، وإلى شبكة من العوامل الاجتماعية والثقافية والنفسية التي تُشكّل مسارات الأفراد. الطموح والالتزام: مفهومان فرديّان الطموح والالتزام صفات فردية قبل أن تكون مرتبطة بالنوع. قد تكون فتاة أكثر سعياً وتنظيماً من شاب في العمر نفسه، وقد يحدث العكس تماماً. لذلك، لا يمكن تقديم حكم عام أو مطلق. الفارق الحقيقي يكمن في الشخصية، ودرجة النضج، والاندفاع، وتحمّل المسؤولية، إضافة إلى البيئة الاقتصادية والفرص المتاحة. اختلاف أنماط التعبير عن الطموح من منظور اجتماعي، تظهر فروق في أسلوب التعبير عن الطموح: الفتاة غالباً ما تتّبع مساراً أكثر هدوءاً وثباتاً: تخطيط طويل الأمد، خطوات محسوبة، وصبر على الطريق. تعمل على أهداف مترابطة (الدراسة، العمل، الاستقرار الأسري)، وتسعى إلى تقليل المخاطر. الشاب في المقابل، قد يعبّر عن طموحه بصورة أكثر صخباً وسرعة: اندفاع، رغبة بالوصول السريع، واستعداد أعلى للمجازفة. وإذا واجه الفشل، قد يتعثر مؤقتاً، خاصة في غياب الدعم. هذا الاختلاف لا يعني تفوق نمط على آخر، بل يعكس تبايناً في الإستراتيجيات. دور التربية والمجتمع لا يمكن فصل الطموح عن السياق الاجتماعي. فهناك عوامل مؤثرة، منها: نوع التربية داخل الأسرة. البيئة والمجتمع وما يفرضانه من توقعات. الفرص المتاحة والدعم المؤسسي. الدعم النفسي والمحيط المشجّع. غالباً ما تُربّى الفتيات على فكرة أن “لا مجال للخطأ”، فينشأ لديهن حرص أكبر وخوف من الفشل، ما ينعكس التزاماً أعلى وانتظاماً أدق. في المقابل، يُشجَّع الشاب على المغامرة، ويُمنح مساحة أوسع للتجربة والخطأ، مع افتراض اجتماعي بأنه قادر دائماً على البدء من جديد. أمثلة واقعية تُبطل التعميم الواقع يقدّم صوراً متباينة: شباب يعتمدون على أسرهم ويعملون بدافع الشكليات فقط. فتيات طموحات يعملن بجدّ ويطوّرن أنفسهن باستمرار. فتيات يفضّلن حياة عائلية دون طموح مهني واسع. شباب يكافحون بجدّ ويتحمّلون مسؤولياتهم بوعي. هذه الأمثلة تؤكد أن النية والظروف وصفات الشخصية هي الفيصل، لا النوع. ما تقوله المؤشرات والدراسات جويل زعيتر ناصرالدين اختصاصية في علم النفس جويل زعيتر ناصرالدين اختصاصية في علم النفس وتوضح اختصاصية علم النفس بأن مؤشرات تعليمية عديدة تشير إلى تفوّق الفتيات أكاديمياً وانتظامهن وحضورهن العالي واهتمامهن بالتفاصيل والإنجاز الشخصي. ويُعزى ذلك جزئياً إلى ضغط إثبات الذات والخوف من المحاسبة. في المقابل، يصل بعض الشباب إلى مواقع قيادية بسرعة أكبر، لا بالضرورة لقدرة أعلى، بل لأن مسار الوصول قد يكون أسهل اجتماعياً، ولأن المجازفة مدعومة لديهم. خلاصة مركّزة: الفرق ليس بيولوجياً، بل اجتماعي وثقافي. الفتيات: التزام أعلى، تخطيط واقعي، وطموح عميق ومستدام. الشباب: طموح جريء، اندفاع ومخاطرة أعلى. الأهم من النوع: الشخصية، التربية، الدعم، والفرص.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 02:44 2026 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مساعد طيار فلاي دبي يواجه تحقيقات بعد طعن
 العرب اليوم - مساعد طيار فلاي دبي يواجه تحقيقات بعد طعن قائده ومحاولة إسقاط الطائرة

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab