فهي ناضجة وتعدت المرحلة وبقي أن تنضج أنت كذلك
آخر تحديث GMT20:43:24

اختي في الرضاعة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أنا شاب عمري 19 سنة من أب إماراتي وأم مصرية. ترددت كثيرًا قبل أن أراسلك، ولكن لم أعد أحتمل أكثر ولا ادري ماذا أفعل. مشكلتي مع ابنة عمتي التي تصغرني بسنتين. بدأ الأمر منذ خمس سنوات عندما كنا نتحدث أنا وهي على الإيميل. كنا نتحدث باستمرار ويوميًا حتى كبرت العلاقة بيننا وبدأت ألاحظ أنها معجبة بي وبدأت تلمح لي بذلك. وفي العيد زارونا في منزلنا وأحضرت لي هدية. بعد هذا اليوم وجدت نفسي منجذبًا إليها، بل ووقعت في حبها. لم أرَ فيها أي غلطة، جميلة ورقيقة والأهم من هذا تحبني. ولكن قضاء الله أنها أختي في الرضاعة. صارحتها بأني أحبها فاتصلت بي وهي تبكي وتقول إنها متعلقة بي جدًا، ولكن طريقنا مسدود ويجب ان نجد حلًا. أخبرتها أني سأفكر وأكلمها لاحقًا. ولم أجد أحد لأصارحه بمشكلتي. اتصلت بها بعد أسبوع فلم تجب عليّ، وأرسلت إليّ رسالة تقول فيها: أرجوك لا تكلمني بعد اليوم، ولا تحاول الوصول اليّ. صدمت فيها، ومع الأيام وجدتها تحاول التهرب مني ولا تتكلم معي أبدًا. ثم تصالحنا بعد أشهر عدة ولم تتكلم معي في الموضوع مجددًا. لاحظت انها لم تعد تهتم بي وكأن شيئًا لم يكن. لكن المشكلة أني ما زلت متعلقًا بها ولا أستطيع أن أتخيل أي فتاة في حياتي غيرها. هي حلم حياتي. إنها مثالية بالنسبة اليّ، بل وكانت تحبني وأنا متأكد من هذا. مشكلتي سيدتي أن خمس سنين قد مرت وأنا ما زلت متيمًا ومتعلقًا بها، بينما أنا بالنسبة اليها لا شيء. لا أعرف أنه لا يجوز لي أن أفكر فيها بهذه الطريقة، لأنها لن تكون لي مهما كان. ولكني لا أدري ماذا أفعل. سيدتي، أنا ضائع منذ سنين وحالتي صعبة. أنا في دوامة وكلما أفكر غي أنها ستكون لغيري في يوم من الايام، أشتعل غضبًا وأجلس أفكر في حل ولكن الله غالب على أمره. أرجوك يا سيدتي ساعديني في مشكلتي، فأنا لم أعد أحتمل أكثر وأشعر بأني قد أرتكب خطأ جسيمًا في يوم ما إن لم يتب الله عليّ ويرحمني. أنا أحبها جدًا.

المغرب اليوم

أنت صغير، عواطفك بريئة وجاءت هي الأخرى ببراءة وعدم معرفة لتبادر بتحريك مشاعرك. لتكون ابنة عمك، حبك الأول. كل شيء بدا رائعًا لبناء مستقبل. ثم جاءت الصدمة بأن هناك خطأ شرعيًا ظهر، وهو الرضاعة المشتركة التي منعت كل ذلك. وفي الحقيقة أنا شخصيًا درست علمية الأمر وفيه منطق. هي الآن واقعية، ترى العلاقة أخوية وانت لا تريد ذلك. هذا الزواج لن يتم شئت أم أبيت، وهي من حقها أن تتزوج. أنت ما زلت صغيرًا وهذا محك نضجك وهو قبول الواقع. ولعلي أرى أنه من الأفضل ألا تتواصل معها. أنت صغير وهذا الحب الأول ظهر الآن، إنه حب محرم وممنوع. فكن واقعيًا. كن عاقلًا وتذكر أن شرع الله فوق كل الأحاسيس. وإن كان غضبك شديدًا بسبب هذه الأزمة، فلا بأس من استشارة من هو أكبر منك، سواء من أحد أفراد أسرتك الذين تثق بحكمتهم أم المرشد النفسي في المدرسة أو الجامعة. لكن الأمر المؤكد أن تتوقف عن الحديث معها، فهي ناضجة وتعدت المرحلة وبقي أن تنضج أنت كذلك.

arabstoday

يتهافت عليهن أشهر مصممي الملابس في العالم

بيلا وجيجي حديد تتألقان في عرض روبرتو كافالي

ميلانو - سليم كرم
لا تزال الاختان بيلا وجيجي حديد من أبرز عارضات الأزياء في عالم الموضة , و تثبتان موهبتهما على المدرج من خلال عرض أزياء روبرتو كافالي لمجموعة ربيع وصيف 2019 خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم السبت. وتتمتع بيلا البالغة من العمر 21 عامًا  بلياقة بدنية عالية، ظهرت بإطلالة أنيقة من خلال بدلة من الترتر باللون الفضي المعدني، في حين ظهرت أختها جيجي حديد صاحبة الـ 23 عامًا، مرتدية سترة ذهبية كبيرة الحجم من القماش اللامع نفسه. وسارت بيلا بتمرس على المدرج وجذبت الانتباه إليها، وكانت تنتعل زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة وأوضحت العارضة الأميركية من أصل فلسطيني لمحة عن رشاقتها اللافتة للنظر ، والتي ظهرت من خلال زوج من السراويل القصيرة المضاف إليها حزام عريض باللون الفضي نفسه. وبدت جيجي بإطلالة أنيقة ولافتة للنظر عندما كانت تعرض إبداعات دار الأزياء الشهيرة وترتدي سترة ذهبية طويلة وشورت متناسق باللون
 العرب اليوم - "شخابيط" في مجموعة أزياء دار "موسكينو" لربيع وصيف 2019
 العرب اليوم - دليلك السياحي لأفضل الفنادق في المملكة المتحدة

GMT 16:39 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

السلام عليكم سيدتي أنا عمري 17 عامًا. وأعيش

GMT 21:50 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

المشكلة : أنا من عائلة منفتحه ، تزوجت

GMT 21:49 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

المشكلة : أنا بنت عمري ١٤ سنة...لبست الحجاب

GMT 21:48 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

المشكلة : تعرفت على شخص عن طريق الفيس

GMT 21:46 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

المشكلة : مشكلتى انى فى اشد الحيرة بين
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab