غياب التفاهم والاحتواء بين الزوجين خلال شهر رمضان
آخر تحديث GMT02:35:03
 العرب اليوم -

مشكلة ضعف الاحتواء بين الزوجين في رمضان وكيفية التعامل معها

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

غياب التفاهم والاحتواء بين الزوجين خلال شهر رمضان

المغرب اليوم

الاحتواء هو الطريقة التي يستوعب فيها أحدنا الطرف الآخر، ويشمله ويهتم به وبمشاعره، بشكل يغطي جوانب حياته؛ أي استيعاب كل طرف للآخر عاطفياً ونفسياً، وتوفير بيئة آمنة للمشاركة والدعم والاهتمام الشامل، ويتضمن ذلك الحنو، والصبر، والتقدير، والتعاون، والكلمة الطيبة لتعزيز المودة وتجنب عصبية الصيام؛ ما يخلق أمناً نفسياً يجعلهما بمنزلة درع واقِية آمنة للآخر. الاحتواء هو فن تحويل الحب بين الزوجين إلى أمان واستقرار تقول خبيرة العلاقات الأسرية آمال إسماعيل لـ"سيدتي": إن الاحتواء بين الزوجين هو فن تحويل الحب إلى أمان واستقرار من خلال الإنصات، والتغافل عن العيوب، والمشاركة في الحزن والفرح، وهو شعور كل طرف بأنه غالٍ عند الآخر، وأن وجوده فارق؛ ما يمنحه القوة والهدوء النفسي. والاحتواء في شهر رمضان يقوم على المودة والرحمة، ويتضمن تعزيز الجوانب العاطفية والروحية مع ضبط النفس، خاصة في نهار رمضان عبر تجنب المباشرة التي قد تؤدي للمفطرات، ويشمل ذلك التماس الأعذار، والمشاركة في العبادات، مع استغلال ليالي رمضان للتقارب والتعبير عن الحب. أسرار فن الاحتواء بين الزوجين في رمضان المشاركة والتعاون يُعتبر رمضان فرصة ذهبية لترسيخ قيم التكافل والمحبة، حيث يتحول التعاون إلى أمانة مشتركة تزيد من قوة وتوازن العلاقة الزوجية، كالمشاركة في الأعمال المنزلية كإعداد الأفطار والسحور، أو توزيع وتقسيم الأعمال المنزلية، وتولي الزوج مسؤولية شراء المستلزمات أو تنظيف المطبخ بعد الإفطار، أومشاركة الزوج في إدارة شؤون الأطفال وإطعامهم خاصة في أوقات ذروة تحضير الطعام؛ فتخفيف تلك الأعباء المنزلية على الزوجة يذيب الخلافات ويشعرها بالتقدير والمودة، ويخلق بيئة روحانية مترابطة تزيد من المودة والرحمة. ضبط النفس الاحتواء بين الزوجين يتطلب التماس الأعذار والتعبير عن التقدير والمحبة والاحترام -المصدر: freepik by pch.vector الاحتواء بين الزوجين يتطلب التماس الأعذار والتعبير عن التقدير والمحبة والاحترام -المصدر: freepik by pch.vector الاحتواء بين الزوجين في رمضان يقوم على ضبط النفس وتجنب العصبية الناتجة عن الصيام من خلال الهدوء الروحي، والتغافل عن الهفوات، وتأجيل النقاشات الحادة لما بعد الإفطار، وتفهم عصبية الصيام الناتجة عن الجوع والعطش، واعتماد أسلوب الصمت عند الغضب، وذلك لتفادي المشاحنات، وتذكر أن رمضان شهر تهذيب للنفس، مع مراعاة الوضع النفسي للطرف الآخر، والتصرف بهدوء وامتصاص غضب أو عصبية الشريك الناتجة عن الصيام. العبادات المشتركة الاحتواء هو المشاركة والتعاون على الطاعات بين الزوجين، كصلاة الزوج بزوجته أو ذهابهما معاً للمسجد لصلاة التراويح أو التهجد، وقراءة القرآن والدعاء معاً؛ ما يضفي جواً من الخشوع والسكينة والألفة والترابط، فيحول الشهر إلى رحلة إيمانية مشتركة. والرابط التالي يعرفك: نصائح ذهبية لعلاقة زوجية هادئة في رمضان التغافل والكلمة الطيبة يكون الاحتواء من خلال التغافل عن هفوات الصيام، وتجنب تضخيم جميع الأمور، أو الوقوف عند كل خطأ صغير مثل "طعام غير مضبوط أو إرهاق"، فإن التماس الأعذار للطرف الآخر، والامتناع عن العتاب والمن، والصبر على التعب والتعبير عن التقدير والاحترام، وتبادل الكلمة الطيبة بين الزوجين التي تجبر الخاطر، وإظهار البشاشة "الابتسامة" لتقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية، تُعتبر أسباباً رئيسية لضمان استقرار الحياة الزوجية. تأجيل النقاشات الحادة الاحتواء هنا يتطلب تأجيل النقاشات الحادة والمشاكل العالقة لما بعد الإفطار؛ لتجنب التوتر والعصبية الناتجة عن الصيام، مع تجنب فتح مواضيع الخلاف في أثناء النهار، والابتعاد عن النقاش فور الشعور بفقدان السيطرة على الأعصاب، ومغادرة المكان وتأجيلها لما بعد الإفطار. التقدير والامتنان الامتنان والتقدير يحمي العلاقة الزوجية من الانهيار، ويساعد على تجاوز ضغوط الحياة، ويحول الروتين اليومي إلى طاقة إيجابية، ويتمثل في التقدير الصريح لجهود الطرف الآخر في الصيام وإعداد الإفطار والسحور، وتبادل كلمات الشكر والامتنان لمجهودات الطرف الآخر، والثناء عليه أمام الآخرين. الدعم والرحمة الاحتواء يكون في رمضان من خلال تجسيد المودة والرحمة عبر الدعم الفعلي والعاطفي، والرحمة عند الاختلاف في تجنُّب الندِّية، والاهتمام بستر العيوب والتسامح، وتخفيف أعباء الصيام والمنزل، وتبادل الكلمات الطيبة، والشكر للجهود المبذولة، وتجنب النقاشات الحادة، إلى جانب تفهم طبيعة الصيام وتخفيف الأعباء المنزلية عن الزوجة، وتقدير تعب الزوج، خاصة في الأيام الأولى. المشاركة الروحية الاحتواء والمشاركة الروحية بين الزوجين في رمضان يعززان المودة والرحمة، ويحولان الشهر لفرصة تقارب عبر تقسيم المسؤوليات المنزلية، إلى جانب الشعور بالمسؤولية المشتركة في أعمال المنزل وإدارة المواعيد، والصلاة جماعة "التراويح والقيام" في البيت، وقراءة القرآن، والعبادات الجماعية، وذلك لتعزيز الألفة. الحوار والتفهم الاحتواء بين الزوجين في هذا الشهر الفضيل يقوم على التفهم المتبادل لتغيرات المزاج وضغوط الصيام، عبر الحوار الهادئ، الصبر، والمشاركة الفعلية في المهام والعبادات، والاستماع، وتجنب المشادات الكلامية، ومراعاة العصبية الناتجة عن الصيام، والاستعانة بذكر الله، والوضوء عند الغضب، وتذكر أن رمضان تهذيب للنفس وليس للجوع فقط.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 19:12 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد
 العرب اليوم - فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد حادث أمني على متن إحدى طائراتها

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab