تجاوزات لا يمكن التسامح فيها في العلاقة الزوجية
آخر تحديث GMT23:35:48
 العرب اليوم -

التسامح في العلاقة الزوجية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

تجاوزات لا يمكن التسامح فيها في العلاقة الزوجية

المغرب اليوم

تعتمد العلاقة الزوجية الناجحة على مبادئ أساسية لا يمكن تجاهلها لضمان الاستقرار والسعادة، أبرزها الاحترام المتبادل، الثقة والصراحة، الحوار المفتوح، وتقاسم المسؤوليات وتجاهل هذه المبادئ يؤدي إلى توتر دائم وقد يهدد استمرارالحياة الزوجية، وهناك بعض التصرفات لا يمكن تقبلها في العلاقة الزوجية، يتوجب على الزوجين تجنبها لضمان العيش بسلام ومودة، حول هذا السياق "سيدتي" التقت بخبيرة العلاقات الأسرية منال خليفة لتخبرنا عن خمسة أشياء لاتُسامح في العلاقة الزوجية.تقول منال خليفة تتنوع التجاوزات التي لا يكون فيها تسامح بين الزوجين، وتتمركز بشكل أساسي حول الخيانة العاطفية والجسدية، العنف الجسدي واللفظي، الإهانة الشديدة للكرامة أوالأهل، الكذب والخداع المستمر، والأنانية المفرطة التي تلغي وجود الطرف الآخر، و هذه السلوكيات تكسر الثقة وتؤدي غالباً إلى انهيار العلاقة الزوجية، ومن أبرز هذه التجاوزات :الخيانة الزوجية، بشقيها العاطفي والجسدي، هي كسر لعهد الثقة والالتزام بين الزوجين، حيث تشمل الخيانة الجسدية "اتصالات واقعية غير مشروعة"، بينما تركز العاطفية على الانشغال بمشاركة المشاعر و"الارتباط العاطفي مع طرف ثالث خارج الزواج" وكلاهما صدمة نفسية قوية تؤدي للشعور بالإهمال، والانهيار، والشك، وغالباً ما تنتج عن غياب المودة، وضعف التواصل، أو البحث عن التقدير الخارجي، وتعتبر من أكبر التجاوزات التي تصعب مسامحتها، لما تسببه من جرح عميق، ومن أصعب الأمور التي تدمر الثقة تماماً، ويصعب غفرانها خاصة إذا تكررت، فيزيد من احتمالية الطلاق.العنف الجسدي والنفسي هو نمط من السلوكيات المعقدة، والأساليب القسرية والمسيئة، وتشمل أشكاله الضرب، والأذى الجسدي والكدمات والكسور أو استخدام السلاح، ويستخدمها أحد الطرفين للسيطرة على الطرف الآخر وإخضاعة لإلحاق الأذى البدني به، مما يسبب أضراراً صحية ونفسية جسيمة، بينما العنف النفسي هو سلوكيات تهدف للإيذاء العاطفي أو السيطرة، كالتهديد لكسر إرادة الضحية، أوالإهانة اللفظية، والعزلة، وكلاهما أشكال مدمرة للإنتهاك تسبب أضراراً صحية ونفسية في العلاقة الزوجية.العنف الجسدي والنفسي هو نمط من السلوكيات المعقدة، والأساليب القسرية والمسيئة، وتشمل أشكاله الضرب، والأذى الجسدي والكدمات والكسور أو استخدام السلاح، ويستخدمها أحد الطرفين للسيطرة على الطرف الآخر وإخضاعة لإلحاق الأذى البدني به، مما يسبب أضراراً صحية ونفسية جسيمة، بينما العنف النفسي هو سلوكيات تهدف للإيذاء العاطفي أو السيطرة، كالتهديد لكسر إرادة الضحية، أوالإهانة اللفظية، والعزلة، وكلاهما أشكال مدمرة للإنتهاك تسبب أضراراً صحية ونفسية في العلاقة الزوجية.العنف الجسدي والنفسي هو نمط من السلوكيات المعقدة، والأساليب القسرية والمسيئة، وتشمل أشكاله الضرب، والأذى الجسدي والكدمات والكسور أو استخدام السلاح، ويستخدمها أحد الطرفين للسيطرة على الطرف الآخر وإخضاعة لإلحاق الأذى البدني به، مما يسبب أضراراً صحية ونفسية جسيمة، بينما العنف النفسي هو سلوكيات تهدف للإيذاء العاطفي أو السيطرة، كالتهديد لكسر إرادة الضحية، أوالإهانة اللفظية، والعزلة، وكلاهما أشكال مدمرة للإنتهاك تسبب أضراراً صحية ونفسية في العلاقة الزوجية.الكذب الممنهج والغش في العلاقة الزوجية سلوك تدميري يهدم الثقة، حيث يعتبر تزييفاً للحقائق وخداعاً يهدف لتحقيق ميزات أو تجنب عواقب، مما يهدد استقرار الأسرة ويقوض الثقة "الميثاق الغليظ" بينهما، و يمهد الطريق لانهيار الزواج، و تشمل هذه السلوكيات إخفاء أمراض، أو مشاكل مالية، أو حالة اجتماعية، أوإخفاء عيوب، أو خيانة عاطفية، أوإخفاء زواج سابق أو وجود أطفال، مما يعد خروجاً عن أساس الزواج القائم على الصدق والمودة، ويؤدي إلي إنهيار الثقة خاصة في إخفاء الحقائق الأساسية، ويؤدي هذا الكذب إلى آثار نفسية سلبية ونفور، كما يعد سبباً رئيسياً لعدم المسامحة ويمكن أن يترتب عليه فسخ عقد الزواج.إفشاء الأسرار والخصوصيات بين الزوجين يعد خيانة للأمانة، فحفظ الأسرار هو ركيزة أساسية للمودة والثقة، بينما يُعتبر كشفها تصرفاً غير أخلاقي، حيث تُعد خصوصية العلاقة أمانة تستوجب الكتمان، ويُحظر كشف تفاصيلها لأي شخص، سواء أثناء استمرار العلاقة أو عند الانفصال، كاطلاع الأهل أو الأصدقاء على خصوصيات الحياة الزوجية والمشاكل الخاصة، فيجب أن تبقى تفاصيل العلاقة، والخلافات، والخصوصيات دقيقة داخل نطاق البيت، حتي لا ينتهك حرمة المنزل فيؤثر سلباً على الحياة الزوجية.يعد غياب التقدير وتحمل المسؤولية من أبرز أسباب انهيار الحياة الزوجية، حيث يكون تجاهل الاحتياجات، وانعدام الدعم، والأنانية، وغياب الاحترام والتقدير، سبباً لتزعزع ثقة الشريكين بنفسهما، مما يؤثر سلبياً على الأبناء، والإهمال الشديد للمسؤوليات الأسرية واللامبالاة باحتياجات الطرف الآخر، فتحمل طرف واحد للمسؤولية يشجع الآخر على الإهمال، ويجعل الشريك يشعر بالإستغلال والقهر مما يؤدي إلي عدم المسامحة، وإلى تحويل العلاقة لساحة صراع، ونزاع دائم ويختفي الود في العلاقة.

arabstoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - الخطوط السعودية تعلق رحلات إلى ثماني وجهات حتى السادس من مارس

GMT 21:37 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج
 العرب اليوم - ترامب يؤكد أن الهجوم على إيران حقق نتائج أكبر من المخطط

GMT 05:24 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

ما نوع الشخصية التي تمتلكها؟

GMT 01:19 2026 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

كيفية التوازن بين الجامعة والحياة الاجتماعية

GMT 01:43 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

لماذا يتردد الشباب في أبسط القرارات؟

GMT 01:30 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

كيف تتعاملين مع التوتر الزوجي أثناء الصيام؟
 العرب اليوم -

GMT 06:41 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

أبراج لا تتوافق عاطفياً مع برج الدلو
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab