المشكله  السلام عليكم سيدتي، أنا فتاة متزوجة، أبلغ من العمر 24 سنة، ولديّ طفلان بنت وولد أحب زوجي من أعماق قلبي، و أحمد ربي على نعمته التي أنعمها عليّ بهذا الزواج لكني لا أعرف كيف أطلب من زوجي المال، حيث إني أشعر بالحرج ولا أستطيع النطق بطلب المال سيدتي، أريدك أن تعلّميني أسلوباً أتعامل فيه بشكل يشجعني على أن أطلب منه ما أريد أنا دلوعة وجميلة لكني لا أعرف كيف أستغل جمالي ودلعي مع زوجي أنا مدلعة زوجي وشديدة الاهتمام به وبعياله وغير مقصرة وأحترمه وهو والله يحبني لكن فيّ عيب واحد وهو أنني كثيراً ما أراقب زوجة حماي، والتي هي أقب مني جمالاً لكن زوجها بمثابة خاتم في إصبعها، يشتري لها الماركات ويودّيها ويجيبها ويسفّرها صحيح أنا أسافر، لكن ليس أكثر منها وصحيح أني ألبس ماركات لكن ليس مثلها، وأنا ألاحظ أنها تصرف ولا تبالي، بعكس أنا التي كثيراً ما أحرم نفسي من أشياء بخاطري بحجة أني أخاف أن أضيّق على زوجي سيدتي، بعد انجاب طفلي الثاني أشعر بأني في حاجة الى عملية تجميل للمهبل، لأن خياطتي فاشلة جداً ولقد كشفت عند دكتورة وكانت نصيحتها بأني بحاجة الى عملية، مع أن زوجي ما عمره اشتكى أريد رأيك سيدتي، وبماذا تنصحيني أنا الحالمشكله مد الله مكتفية ببنتي وولدي وإذا فكرت أحمل لن ذلك إلاّ بعد خمس سنوات
آخر تحديث GMT02:42:20
 العرب اليوم -

مشاكل اسريه

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكله : السلام عليكم سيدتي، أنا فتاة متزوجة، أبلغ من العمر 24 سنة، ولديّ طفلان (بنت وولد). أحب زوجي من أعماق قلبي، و أحمد ربي على نعمته التي أنعمها عليّ بهذا الزواج. لكني لا أعرف كيف أطلب من زوجي المال، حيث إني أشعر بالحرج ولا أستطيع النطق بطلب المال. سيدتي، أريدك أن تعلّميني أسلوباً أتعامل فيه بشكل يشجعني على أن أطلب منه ما أريد. أنا دلوعة وجميلة لكني لا أعرف كيف أستغل جمالي ودلعي مع زوجي. أنا مدلعة زوجي وشديدة الاهتمام به وبعياله وغير مقصرة وأحترمه وهو والله يحبني. لكن فيّ عيب واحد وهو أنني كثيراً ما أراقب زوجة حماي، والتي هي أقب مني جمالاً لكن زوجها بمثابة خاتم في إصبعها، يشتري لها الماركات ويودّيها ويجيبها ويسفّرها. صحيح أنا أسافر، لكن ليس أكثر منها. وصحيح أني ألبس ماركات لكن ليس مثلها، وأنا ألاحظ أنها تصرف ولا تبالي، بعكس أنا التي كثيراً ما أحرم نفسي من أشياء بخاطري بحجة أني أخاف أن أضيّق على زوجي. سيدتي، بعد انجاب طفلي الثاني أشعر بأني في حاجة الى عملية تجميل للمهبل، لأن خياطتي فاشلة جداً. ولقد كشفت عند دكتورة وكانت نصيحتها بأني بحاجة الى عملية، مع أن زوجي ما عمره اشتكى. أريد رأيك سيدتي، وبماذا تنصحيني؟ أنا الحالمشكله مد الله مكتفية ببنتي وولدي وإذا فكرت أحمل لن ذلك إلاّ بعد خمس سنوات.

المغرب اليوم

الحل : ما تقولينه ليس غريباً، بل هي حالة موجودة عند كثيرات. وهي الخجل أو الخوف من الطلب. المسألة في حاجة مرة أخرى الى واحدة تقولينها ثم تتعودين عليها. بمعنى اطلبي مرة واحدة، وإذا لم تستطيعي القيام بذلك لفظياً، اكتبي له ورقة تطلبين فيها شيئاً ما. أعتقد أنك ربما خائفة من رفضه ومن رد فعله. فالإنسان شعورياً أو لا شعورياً يحتال بطرق عديدة حتى يجنب نفسه الألم. لكن، ما دام الأمر وصل الى حد حسد الآخرين، بحيث باتت هذه الفكرة تسيطر عليك، فليس امامك إلا المرايا تتدربين عليها. وبطلب معقول حتى ينطلق لسانك الى طلب اكبر.

arabstoday

صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - العرب اليوم

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

النساء في الصين يتجهن إلى الملابس الرجالية لأسباب
 العرب اليوم - النساء في الصين يتجهن إلى الملابس الرجالية لأسباب عملية واقتصادية

GMT 13:59 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم
 العرب اليوم - منازل صيفية حول العالم تمزج بين روعة التصميم وسحر الطبيعة

GMT 17:38 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

زيلينسكي يؤكد اتفاق قادة مجموعة السبع على أن
 العرب اليوم - زيلينسكي يؤكد اتفاق قادة مجموعة السبع على أن روسيا لا تحقق النصر في أوكرانيا
 العرب اليوم - وزير الإعلام اللبناني يدين استهداف الصحفي هادي حطيط ويؤكد التزام الدولة بحماية الإعلاميين

GMT 16:47 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 12:59 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

عدم القدرة على قول لا للآخرين

GMT 12:54 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

الشعور بالوحدة بعد الانتقال لمكان جديد

GMT 12:46 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

كيف تتحول العلاقة الزوجية من صراع خفي إلى

GMT 06:47 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

كيف تتصرف الزوجة عندما يخطئ زوجها في حقها
 العرب اليوم -

GMT 03:16 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم
 العرب اليوم - دراسة تحذر أن ضرب الأطفال يؤثر على تحصيلهم الدراسي ويزيد فرص عدوانيتهم

GMT 01:37 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

الصين ترفع جاهزية الإغاثة بعد زلزال قوي ضرب
 العرب اليوم - الصين ترفع جاهزية الإغاثة بعد زلزال قوي ضرب مقاطعة تشينغهاي

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم - 5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول
 العرب اليوم - بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة
 العرب اليوم - دنيا سمير غانم تواصل رسالتها الإنسانية بعد تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف

GMT 05:31 2026 الخميس ,04 حزيران / يونيو

5 أبراج تخاف من فكرة الإلتزام وتعشق حريتها
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab