الصمت بين الزوجين حكمة ولا قسوة
آخر تحديث GMT16:59:05
 العرب اليوم -

متى يكون الصمت علاجاً في العلاقة الزوجية؟

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

الصمت بين الزوجين حكمة ولا قسوة

المغرب اليوم

الصمت في العلاقة الزوجية هو غياب التواصل اللفظي والعاطفي، ويعد "قاتلاً صامتاً" للمودة، حيث يُحول الحياة المشتركة إلى جمود عاطفي وبرود يسبب هذا التباعد، وعلى الرغم من أن الصمت الزوجي سلبي في الغالب، إلا أن هناك "صمتاً إيجابياً" يستخدم كاستراحة لتهدئة النفوس وتجنب قول كلمات مؤذية أثناء الغضب، حول هذا السياق سيدتي التقت خبيرة العلاقات الأسرية ألفت بدوي لتخبرنا متى يكون الصمت إيجابياً في العلاقة الزوجية.تقول ألفت بدوي لسيدتي: الصمت بين الزوجين يعود لأسباب عديدة مثل كثرة المشاكل، وتجنب الصراع، والاكتئاب، أو حتى اعتماده كعقاب، ويُعد الصمت في العلاقة الزوجية، خاصة عندما يصبح طويلاً ومزمناً ، كمؤشر خطير على فتور العاطفة وجمود العلاقة، حيث يُعد سلوكاً غير صحي ويضر بكلا الطرفين، حيث يكون صمتاً سلبياً يراكم المشكلات ويسبب العزلة العاطفية، والصمت في العلاقة الزوجية يمكن أن يُحوّل البيت إلى سجن رهيب من الجفاف العاطفي، مما يجعل الشريكين غريبين تحت سقف واحد، وقد يكون "إيجابياً" إذا إستخدم بحكمة ولفترة مؤقتة كأداة للهدوء وتجنب النزاعات، حيث يساعد في تجنب النقاشات الحادة والكلمات الجارحة أثناء الغضب، فالمشاركة دون حاجة للكلام تعكس الراحة والأمان ، فيمكن أن يكون الصمت مؤقتًا إيجابيًا "للتهدئة بعد شجار" أو سلبيًا "دائمًا ويهدف للتجاهل".صمت سلبي "مدمّر" وهو أخطر أساليب العنف النفسي، حيث يُستخدم كوسيلة من شريك في العلاقة للعقاب محاولاً إثارة الألم والضغط النفسي والتحكم في الآخر، أو السيطرة عليه، أو الهروب من المواجهة، أو تجاهل المشاكل، أو استخدام الصمت كعقاب للطرف الآخر، مما يخلق فجوة عاطفية، وتوتراً مستمراً، وقد يتحول إلى عادة يومية تعني انعدام التواصل والتفاهم، مما يؤدي إلى تحطم الأمان النفسي في العلاقة. صمت إيجابي "بنّاء" هو فترة هدوء مقصودة أو عفوية تُستخدم لتعزيز العلاقة، ولتجنب الصراع الساخن، وإدارة المشاعر بهدف العودة للحوار بشكل أفضل أو لترتيب أفكاره قبل الإجابة عن سؤال مهم أو مناقشة قضية حساسة، وهو صمت "مؤقت" يهدف لضمان جودة الحوار، وتقليل التوتر النفسي الناتج عن كثرة النقاشات، مما يساهم في تقليل النزاعات، وزيادة الفهم المتبادل وتفادي الكلمات الجارحة، وتوفير بيئة عاطفية هادئة. متى يكون الصمت علاجًا حكيمًا بين الزوجين تقول ألفت بدوي يكون الصمت في العلاقة الزوجية علاجاً عندما يُستخدم كأداة لتهدئة النفوس وتجنب تصعيد النزاعات، لا كعقوبة، وذلك خلال لحظات الغضب الشديد، أو عند الحاجة للتفكير بعقلانية قبل الحديث، وذلك كالآتي :أثناء ذروة الغضب والانفعال التزام الصمت هنا هو "ترويض للانفعال"، وذلك لتجنب قول كلمات مؤذية، أو يمنع التفوه بكلمات جارحة يصعب إصلاحها لاحقًا ولا يمكن التراجع عنها لاحقًا لتهدئة النفوس، ويمنح وقتًا لإمتصاص الغضب. لفهم النفس والآخر يُستخدم كفترة لهضم الأفكار، وتقبل السلوكيات المعقدة، ومراجعة الذات قبل اتخاذ قرارات أو إلقاء اتهامات وإعطاء مساحة للتفكير الذاتي، إلى جانب مراجعة النفس وتقييم الموقف عندما يحتاج الزوج أوالزوجة لوقت لفهم أسباب شعورهم بالضيق قبل الإفصاح عنه، وهذا الصمت البنّاء يساعد على "هضم" المشاعر المعقدة، وفهم دوافع النفس والآخر. الاحترام المتبادل للحدود يكون الصمت علاجًا حكيمًا بين الزوجين عندما يُستخدم كأداة للاحترام المتبادل للحدود، وتهدئة النفوس، وتفادي الكلمات الجارحة أثناء النزاعات الساخنة، فيكون صمتاً واعياً يهدف لتجنب الصدام، فيمنع تفاقم المشكلات ويُحافظ على الاستقرار العاطفي بدلًا من الاندفاع في جدال عقيم. عندما يكون النقاش عقيمًا عندما يتحول النقاش إلى جدل عقيم بلا فائدة ولا ينتهي ، ويدور الحوار في حلقة مفرغة، ولا يثمر إلا مزيدًا من سوء الفهم والجدل، فإنه يهدد استقرار العلاقة، ويصبح الصمت فرصة للتفكير بوعي في حلول مستقبلية، فإن الصمت يوقف استنزاف الطاقة النفسية، وذلك في حالات احتدام النقاش، والخوف من التفوه بكلمات جارحة، أوعند تكرار المشاكل دون حلول، و يعتبرالصمت هنا ليس هروبًا، بل هو تغافل لإطفاء حريق الخلافات. تجنبًا لاتهامات عشوائية عندما يحتدم النقاش ويتحول إلى صراع، أو في لحظات الغضب الشديد لتهدئة التوتر ومنع الانفصال، وعندما لا تملك حقائق واضحة، لذلك يكون الصمت أفضل من الكلام الذي قد يؤدي إلى سوء تفاهم، إنه خيار إستراتيجي لإعادة الأمان، حيث يمنع الكلمات الجارحة، ويسمح بنسيان المشاعر السلبية قبل اتخاذ أي قرارات متسرعة. الهدوء قبل الحوار الرشيد كهدوء يسبق الحوار الرشيد عندما يحتد النقاش ويصبح الكلام بكلمات مؤذية، أو في لحظات الغضب الشديد لتجنب الندم، مما يمنح الطرفين فرصة لتهدئة النفوس، ومراجعة الأفكار، ويفسح المجال للاستماع بوعي وفهم، هنا يكون الصمت ضروريًا لتجميع الأفكار وترتيبها لعرضها بوضوح لاحقًا، وذلك لاستعادة السلام. الاحتياج إلى مساحة شخصية إذا كان أحد الزوجين يمر بضغوط نفسية، ويحتاج لمساحة شخصية للتعامل مع ضغوطاته الخاصة، ولمراجعة أفكاره وفهم مشاعره بعيدًا عن ضغوط اللوم أو التبرير، فإن الصمت هنا يُعد ذكاءً عاطفيًا ومشاركة غير مباشرة. لإعطاء فرصة للاستماع يكون الصمت علاجًا حكيمًا بين الزوجين عندما يسمح بفتح مساحة للاستماع الفعال بدلاً من التراشق بالكلمات الجارحة، حيث يساعد الصمت في الاستماع بعمق وفهم وجهة نظر الشريك، مما يقلل من التمسك بالرأي الشخصي ويُمهد لحلول مشتركة.

arabstoday

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 12:42 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

رابطة العنق تتحول إلى صيحة أنثوية تسيطر على
 العرب اليوم - رابطة العنق تتحول إلى صيحة أنثوية تسيطر على إطلالات النجمات

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
 العرب اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 11:48 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

أفضل 7 نباتات لطرد النمل من المنزل بطرق
 العرب اليوم - أفضل 7 نباتات لطرد النمل من المنزل بطرق طبيعية وآمنة

GMT 13:17 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

بوتين يصرح أن تحالف موسكو وبكين ركيزة للاستقرار
 العرب اليوم - بوتين يصرح أن تحالف موسكو وبكين ركيزة للاستقرار العالمي في زمن الاضطرابات

GMT 15:34 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

لميس الحديدي تكشف لأول مرة تفاصيل رحلتها مع
 العرب اليوم - لميس الحديدي تكشف لأول مرة تفاصيل رحلتها مع السرطان

GMT 09:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

اسباب عدم الشعور بالسعادة رغم النجاح والاستقرار؟

GMT 13:25 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

كيف تطور نفسك دون ضغط أو مقارنة مع

GMT 07:37 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين حياتك الزوجية من تدخل الأهل دون

GMT 04:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أسباب عدم المودة بين الزوجين وتأثيرها على العلاقة
 العرب اليوم -

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab