الأسباب التي تجعل الشباب يترددون في اتخاذ أبسط القرارات اليومية في حياتهم
آخر تحديث GMT12:51:24
 العرب اليوم -

العوامل النفسية والاجتماعية التي تدفع الشباب إلى التردد في أبسط اختياراتهم اليومية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

الأسباب التي تجعل الشباب يترددون في اتخاذ أبسط القرارات اليومية في حياتهم

المغرب اليوم

التردد سمة ترتبط بمرحلة الشباب، وهو ما يعيق اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، وهذا النمط عندما يتكرر يؤثر في المضي قدماً في الحياة، وقد يجعلك تخسر الكثير من الفرص بسبب الخوف و التردد. اتخاذ القرارات الصحيحة هو سلوك أو نمط يمكن اكتسابه، من خلال توجيه العقل وإدارة الأفكار في المسار الصحيح الذي يتماشى مع الطموح، كما أن التردد والخوف هما مشاعر قابلة للتغيير، بشرط فهمها وتحديدها أولاً. إعداد: إيمان محمد لماذا يتردد الشباب في أبسط القرارات؟ التردد لا يعكس حالة من الضعف، لكنه فقط انعكاس لعدم اكتمال الخبرات للتعامل مع تعدد الخيارات، الأمر بات متفاقماً في العصر الراهن، بسبب ضغط المقارنات وتعدُّد الخيارات؛ فالشباب يتعامل يومياً مع قدر هائل من المعلومات. أيضاً الشباب محاطون بالمثالية الزائفة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ ما ضاعف الضغوط وجعل اتخاذ القرار مهمة أكثر صعوبة. التفكير الواقعي يعقبه قرارات سليمة -المصدر: freepik التفكير الواقعي يعقبه قرارات سليمة -المصدر: freepik ما تعريف القرار؟ يشرح خبراء Psychreg أن القرار ليس اختياراً، بل عملية عقلية معقدة تبدأ بمشكلة، ثم تأتي مرحلة تحليل المعلومات، ثم نختار أفضل الاختيارات "من وجهة نظرنا"، ثم ننفذ القرار ونقيم النتيجة. لكن الأمر لا يقتصر على الخطوات السابقة، في حين العواطف والقيم الشخصية تلعب دوراً بارزاً في اتخاذ القرارات. من أهم المشاعر المرتبطة بالقرارات هو الخوف من النتائج، وهنا يتولد الشعور بالتردد. كما أن خبراتنا وتفضيلاتنا تؤثر أيضاً في ما نعتبره مهماً أو موثوقاً. التأثير البارز للمشاعر لا يجعل العقل يزن الخيارات بموضوعية، بينما تأتي القرارات محكومة بترجيحات عاطفية غير واعية. العلم يعتبر القرار الصحيح هو ذلك المبني على الأدلة، وليس على الحدس أو المشاعر اللحظية. عوامل تؤثر في القرار الصحيح أشارت دراسة نُشرت في pubmed إلى مجموعة من العوامل التي تجعل الشباب يتخذون القرار الصحيح بناءً على أدلة عالية الدقة، ومنها: الفضول والرغبة في العلم الشباب الذين لديهم فضول يرغبون في معرفة وجمع المعلومات والتفاصيل، لا يتخذون قرارات انطلاقاً من العاطفة أو الحدس، بل يميلون إلى دراسة البيانات وربطها بشكل منطقي يقود إلى القرار الأقرب للصحيح. المرونة والانفتاح التجمد لا يقود إلى قرار صحيح، بينما يجب أن يتمتع الشباب بالمرونة والانفتاح عندما تظهر معلومات جديدة، قد تغير القرار ولكن للأفضل، لكن إذا توقفت دون رغبة في التغيير فإن هذا المسار قد يقود إلى الخطأ. مصداقية المعلومات ودقتها كما سبق أن ذكرنا فإن القرار الصحيح يقوم على المعلومات الدقيقة والموثوق من مصداقيتها، وهنا تبرز أهمية مصدر المعلومة؛ لذلك لا تتخذ قراراً بناءً على معلومة مجهولة المصدر. الحالة العاطفية ردود الفعل العاطفية ترتبط بكيفية إقبالنا على المعلومات أو رفضها، وهو ما يؤثر بالتالي في قرارنا النهائي. لذا، تنصح الدراسة بضرورة التأكد من المشاعر المسيطرة عليك قبل اتخاذ قرار معين ومدى مصداقيتها. أسرار لتحسين القرار وتقليل التردد إن الانتقال من التردد إلى اتخاذ القرار الصحيح، يحتاج إلى بعض الأدوات المستندة إلى العلم: القرار الصحيح يقوم على معلومات دقيقة -المصدر: freepik القرار الصحيح يقوم على معلومات دقيقة -المصدر: freepik الفصل بين العاطفة والمعلومة عندما تجمع معلومات، اسأل نفسك: "هل أرغب في هذا الخيار لأسباب موضوعية؟ أم لأسباب عاطفية فقط؟"؛ يساعدك هذا في تحديد ما إذا كنت تحت تأثير الحدس أو المشاعر، أم المعلومات المنطقية. جمع مصادر متعددة لا يعني الحصول على آراء كثيرة قراراً أفضل. الدراسة العلمية تشير إلى أن جمع معلومات جديدة مفيدة أفضل من الوقوع تحت تأثير الأفكار أو المشاعر. مصداقية المصدر من أهم خطوات القرار الصحيح، مصداقية المصدر؛ لأنها تؤثر بقوة في تصنيف المعلومات، وبالتالي مدى صحة القرارات؛ لذلك يجب الحذر من الاعتماد على معلومات متداولة دون مصدر واضح وموثوق. تخصيص وقت للتفكير دون تسرع بدلاً من أن تقرر فوراً تحت ضغط الوقت أو الشك، امنح نفسك فترة تأمل، حتى لو كانت قصيرة؛ لتراجع فيها أفكارك وتفرق بين المعلومات المؤكدة والمشاعر والحدس. تقييم القرارات بعد التنفيذ قرارك قد يكون صحيحاً وقت اتخاذه، لكن تقييمه بعد التنفيذ يساعدك على تحسين مهاراتك في المرات القادمة ويسهِم في تقليل التردد مستقبلاً. القرار الصحيح لا يعني عدم وجود أخطاء أبداً، بل يعني أنك اتخذت أفضل قرار ممكن في اللحظة بناءً على الأدلة المتاحة، وهذه هي مهارة يمكن تعلمها وتحسينها يوماً بعد يوم.

arabstoday

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 20:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 العرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 21:27 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

ترامب يحذر من أن الموجة الكبرى في الحرب
 العرب اليوم - ترامب يحذر من أن الموجة الكبرى في الحرب مع إيران لم تبدأ بعد

GMT 03:33 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

كيف يعرف الزوجان أنهما فقدا التواصل؟

GMT 09:09 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

ضعف السيطرة على النفس عند الشباب ودليل عملي

GMT 07:02 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

عدم القدرة على قول "لا" للآخرين
 العرب اليوم -
 العرب اليوم - رئيسة فنزويلا بالوكالة تطلب من ترامب رفع الحصار والعقوبات عن بلادها

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

دراسة تطرح فرضية جديدة لسبب زلازل الأرض
 العرب اليوم - دراسة تطرح فرضية جديدة لسبب زلازل الأرض

GMT 01:52 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

كيف يتصرف رجل برج العذراء عندما يشعر بالغيرة
 العرب اليوم - كيف يتصرف رجل برج العذراء عندما يشعر بالغيرة

GMT 07:56 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

سيارة أودي RS Q8 في أحدث تعديل بقوة
 العرب اليوم - سيارة أودي RS Q8 في أحدث تعديل بقوة تصل لـ 760 حصانًا

GMT 05:59 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

دراسة تطرح فرضية جديدة لسبب زلازل الأرض

GMT 01:52 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

كيف يتصرف رجل برج العذراء عندما يشعر بالغيرة
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab