الآثار السلبية للإساءة العاطفية في الزواج
آخر تحديث GMT09:19:36
 العرب اليوم -

الآثار السلبية للإساءة العاطفية في الزواج

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

الآثار السلبية للإساءة العاطفية في الزواج

المغرب اليوم

هنالك الكثير من الأشياء التي تسبب الأذى لك دون أن تترك آثاراً في جسدك، فلسنا بصدد الحديث عن أي عنف جسدي، قد يخلف أي إصابة خارجية ملموسة. الإساءة العاطفية هي ما نريد الإشارة له، فهي تماماً كالفيروس الخبيث الذي يتغلغل داخلنا دون أن يكسر عظامنا، أو يترك ندوباً يراها الآخرون. وقد تمر هذه الإساءة العاطفية دون أن يلاحظها أحد من الخارج، لكنها تتغلغل في الأعماق تاركةً أثراً كبيراً يمتد لسنين طويلة وقد يبقى مع الإنسان طيلة حياته. وغالباً ما تصنف الإساءة اللفظية والنفسية بين الأزواج بأنها إساءة عاطفية، وتعد من أكبر السموم التي تنتشر بين الأزواج. سنكشف في هذا التقرير بعض الآثار السلبية الرئيسية للإساءة العاطفية داخل الزواج والتي من أبرزها ما يلي: فقدان احترام الذات عندما يعمد أحد الزوجين إلى التقليل من قيمة شريكه، سواء كان ذلك بالأقوال أو الأفعال، فإنه يحوله لضحية لهذا السلوك ويلحق به الكثير من الإيذاء. وبكل تأكيد فإن كل كلمة أو إهانة يلقي بها زوجك في طريقك بغض النظر عن نيته ستكون لها أثار كبيرة فيما بعد وقد يعتبر البعض أن ما يتحدث به عادياً لكنه ليس كذلك على الإطلاق وإنما يعد إساءة بالغة كان يقول: «يا إلهي انت سمينة». يقول الخبراء إن الشخص الذي يتعرض للإيذاء العاطفي واللفظي سيشاهد ثقته بنفسه تختفي شيئاً فشيئاً، خاصةً أن هذه الإساءة تأتي من الشخص الذي كرس حياته له، ولم يكن يتوقع منه تلك الإساءة أبداً. يؤدي الإيذاء العاطفي كذلك إلى فقدان الشخص لثقته بالآخرين ولن يكون قادراً على تصديق أن هنالك أشخاصاً يحبونه بصدق. النكران غالباً يصعب على من تحب بصدق أن تعترف بأن زواجها مضطرب، وأن علاقتها ليست على ما يرام، وأنها متزوجة من شخص مسيء عاطفياً. وقد يكون كثير منا مر بتجربة مشابهة وعرف حقيقة هذا الأمر، وكيف كان ينكر الحقيقة الماثلة أمامه، وأن لم نكن قد جربنا هذا الأمر فبكل تأكيد رأيناه على أحد من أصدقائنا. وعادةً ما يحدث هذا الأمر عندما يكون أحد الزوجين يعامل الآخر بشكل سيء، ويلحق به الأذى، لكن الطرف الآخر لا يرى هذه المشكلة، أو أنه لا يريد الاعتراف بها، ويحاول التصرف وكأن شيئاً لم يكن، ويسعى لإخفائها عن الجميع. ويأتي ذلك غالباً في محاولة لتجنب الإحراج الذي قد يشعر أحد الزوجين به، فيغض الطرف عن المشكلة الحقيقية، ولا يرى الإساءات التي توجه له لأنه لا يريد ذلك. وكلما طالت مدة حياة الضحية وهو يعيش حالة إنكار، زادت حدة الآثار طويلة المدى للإساءة العاطفية. انعدام الثقة طالما كانت الثقة أساساً للزواج الناجح الذي ينتج حياة جميلة مليئة بالحب والفرح، ولكن الإساءة العاطفية ستؤدي لانهيار هذا الأساس. ووفق خبراء العلاقات الزوجية والأخصائيين النفسيين، فإن ضحايا الإساءة العاطفية غالباً ما يفقدون الثقة بالجميع، وعلى رأسهم شركاؤهم في الزواج، ويصبحون أشبه بالحطام، ويخشون كل شيء وينتظرون تلقي الإهانة القادمة دائماً. وطالما كان سوء المعاملة في الزواج سبباً لانعدام الثقة، والتي يمكن أن تترك الضحية خائفة من الثقة بالآخرين، حتى من كل شخص قريب مثل والديها وعائلتها. حياة مليئة بالخوف بعد فقدان الثقة يعيش الشخص الذي يقع ضحية للإساءة العاطفية في حالة خوف مستمرة، فكل عمل يتخذه شريكه وكل كلمة يقولها قد تعود إليه في شكل إهانة أو أي من أشكال التلاعب. وتعد إحدى أسوء عواقب الإساءة العاطفية، المعاناة من القلق المزمن. وإذا كان الشريك على استعداد للإساءة لفظياً وعاطفياً، فإن هذا دليل واضح على أنه مستعد فيما بعد لاستخدام الإساءة الجسدية، فهذا الشريك لا يهتم أبداً بشريكه. وبالتالي فإن عدم معرفة ما هو قادم، وكيف سيكون التصرف فيما بعد تدفع الشريك الضحية للعيش دائماً بحالة هلع وخوف. مستقبل مظلم للأطفال في حال كان هنالك أطفال سيزداد الأمر سوءاً لأن النتائج لن تقتصر على الزوجين وحدهما، بل ستكون بالغةً على الأطفال، وفي كل الأحوال ستكون ضارةً جداً على مستقبلهم. وفي حال كان المسيء يتعمد توجيه الإساءة للشريك والأطفال، فإن الضرر الذي يمكن أن يلحق بهم سيكون خطيراً جداً، لأنهم لن يكونوا مدركين سبب هذه التصرفات، وقد يعتقدون أن هذه هي الحياة وهكذا يجب أن تدار العائلات، وبالتالي فإنهم سيكونون عنيفين في المستقبل. وفي حال لم تكن الإساءة تستهدف الأطفال، وكانوا يقفون بمشهد المراقبين فقط، فإن الأمر لن يختلف كثيراً لأنهم سيظنون أن تصرفات والدهم على سبيل المثال هي الصحيحة، وسيقبلون أن يتلقوا نفس المعاملة لاحقاً. وختاماً فإن آثار الإساءة العاطفية في الزواج كثيرة، لا يمكن حصرها، وعلى الأقل فإنها تسمم جذور الزواج القوي. وإذا وجدت نفسك في علاقة مسيئة عاطفياً، فعليك طلب المساعدة من صديق أو مستشار خبير.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية

GMT 07:04 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل طرق لإستعادة بناء الثقة بعد الخلافات الزوجية

GMT 11:44 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 08:04 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 06:53 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

أسرار الاستقرار الزوجي في السنوات الأولى والتي تمثل
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 العرب اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 17:38 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الولايات المتحدة تنسحب رسميا من اتفاقية باريس للمناخ
 العرب اليوم - الولايات المتحدة تنسحب رسميا من اتفاقية باريس للمناخ للمرة الثانية

GMT 07:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

صفات شخصية برج الجدي بالتفصيل ونقاط قوته وطريقة
 العرب اليوم - صفات شخصية برج الجدي بالتفصيل ونقاط قوته وطريقة تفكيره في الحياة والحب

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:32 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

أحمد العوضي يكشف تفاصيل مسلسل علي كلاي في
 العرب اليوم - أحمد العوضي يكشف تفاصيل مسلسل علي كلاي في دراما رمضان

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab