أعانك الله فذلك الصنفُ مِن النساء مزعجٌ جدًّا حقيقةً، لكن لعل ذلك كان بسبب صِغَر السن، إضافةً إلى أسباب أخرى مُتعلِّقة بالطباع


لا تُفَكِّر في الطلاق إلا بعد استنفاد كل محاولات الإصلاح، ومِن ذلك  بعد الاستعانة بالله أن يصلح حالك ويفرجَ همك  ما يلي

• إخبارها بأنك غير راضٍ عن تصرُّفاتها، وأن الأمر قد يصل إلى أمورٍ لا تُحمد عُقباها

• عدم الاستجابة لها في تنفيذ عاداتها السيئة؛ كالسهر، وعدم تحضير الطعام، وغير ذلك، وتنبيهها وحثها على تغيير تلك العادات السيئة، حتى وإن أدَّى ذلك إلى غضبِها

• إخبار والدتها بالأمر، فلعل لها تأثيرا عليها


قد تتأزَّم الأمورُ في البداية، فلا تهتم لذلك، واثبتْ على قرارتك، وينفع في ذلك إبقاؤُها في بيت أهلها حتى تتوثقَ من رغبتها في التغيير


هناك صنفٌ من النساء قابلٌ للتغيير، فهن يُرِدْنَ العيش مع أزواجهنَّ، والحفاظ على بيوتهنَّ؛ لذلك فهنَّ مستجيبات، فلعل زوجتك تكون من ذلك الصنف، ولا تيئسْ فقد يكون التغيُّرُ بطيئًا، فاصبرْ وتحمَّلْ إن كنتَ ترى أن في زوجتك ما يعين على تحمُّلها، كأن تكون ذات دينٍ وخُلُق، فإن صلح الحال، وإلا ففي النساء أبدال
آخر تحديث GMT01:35:02
 العرب اليوم -

مشكلات زوجية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أنا رجل متزوجٌ من فتاةٍ كثيرة النوم، ولا أعلم لماذا تزوَّجتْ؟! قد تكون تزوَّجتْ هربًا مِن مشاكلها الاجتماعية في بيتِ أهلها، أو ربما تعوَّدتْ على ذلك منذ صغرها. أصبحتُ لا أشتاق إليها، رغم أنني لا أخرج مِن البيت إلا للعمل، ودومًا أكون موجودًا في البيت. هي تنام كثيرًا بالنهار، وتقوم لتسهر في الليل، وإذا قامتْ بدون أن تُكْمِلَ نومها تكون متوترةً جدًّا، وتبدأ في اختلاق المشكلات. تطلُب مني أن أسهرَ معها، وأنا لا أستطيع؛ فلديَّ عمل في النهار، بل وتطلُب مني أن أتأخرَ عن عملي أو أتغيب، ومِن العجَبِ أنها مُقصرةٌ في تحضير الطعام ولا تصنعه في البيت، بل تشتري وجبتَين في اليوم؛ الأولى أحاسب عليها أنا، والثانية تُحاسب عليها هي؛ فأيُّ حياة هذه؟! لا تُفكِّر إلا في نفسها فقط، ولا أشتاق لها سواء كانتْ موجودةً في البيت أو خارجه، وإذا كانتْ عند أهلها لا أتواصل معها، ولا أشعر باحتياجي لها. فكَّرْتُ في الطلاق لكنني مترددٌ؛ لأن أهلها أناس محترمون ولا أريد قطيعتهم، ووالدتها إنسانة طيبة وتُحبني جدًّا. ما يؤرقني أكثر أنها لا تريد الإنجاب، ولا أعلم كيف أتصرَّف معها.

المغرب اليوم

أعانك الله! فذلك الصنفُ مِن النساء مزعجٌ جدًّا حقيقةً، لكن لعل ذلك كان بسبب صِغَر السن، إضافةً إلى أسباب أخرى مُتعلِّقة بالطباع. لا تُفَكِّر في الطلاق إلا بعد استنفاد كل محاولات الإصلاح، ومِن ذلك - بعد الاستعانة بالله أن يصلح حالك ويفرجَ همك - ما يلي: • إخبارها بأنك غير راضٍ عن تصرُّفاتها، وأن الأمر قد يصل إلى أمورٍ لا تُحمد عُقباها. • عدم الاستجابة لها في تنفيذ عاداتها السيئة؛ كالسهر، وعدم تحضير الطعام، وغير ذلك، وتنبيهها وحثها على تغيير تلك العادات السيئة، حتى وإن أدَّى ذلك إلى غضبِها. • إخبار والدتها بالأمر، فلعل لها تأثيرا عليها. قد تتأزَّم الأمورُ في البداية، فلا تهتم لذلك، واثبتْ على قرارتك، وينفع في ذلك إبقاؤُها في بيت أهلها حتى تتوثقَ من رغبتها في التغيير. هناك صنفٌ من النساء قابلٌ للتغيير، فهن يُرِدْنَ العيش مع أزواجهنَّ، والحفاظ على بيوتهنَّ؛ لذلك فهنَّ مستجيبات، فلعل زوجتك تكون من ذلك الصنف، ولا تيئسْ فقد يكون التغيُّرُ بطيئًا، فاصبرْ وتحمَّلْ إن كنتَ ترى أن في زوجتك ما يعين على تحمُّلها، كأن تكون ذات دينٍ وخُلُق، فإن صلح الحال، وإلا ففي النساء أبدال.

arabstoday

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 07:54 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع
 العرب اليوم - صيحة الجلد تسيطر على إطلالات النجمات في أسبوع الموضة بميلانو

GMT 19:12 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد
 العرب اليوم - فلاي دبي تعلق رحلاتها إلى تل أبيب بعد حادث أمني على متن إحدى طائراتها

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 العرب اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 15:30 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي
 العرب اليوم - نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»

GMT 13:22 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين
 العرب اليوم - الأعلى للإعلام يقرر وقف ظهور ريهام سعيد وياسمين الخطيب لمدة شهرين

GMT 08:38 2026 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية تحويل ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية

GMT 12:55 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قلب الحقائق وإلقاء اللوم

GMT 12:51 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الدفاعية المفرطة

GMT 12:47 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

تبرير الأخطاء بدلًا من مراجعتها

GMT 13:40 2026 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

تفسير حلم رؤية الماء الصافي
 العرب اليوم -

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 11:39 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط
 العرب اليوم - فشل تنفيذ حكم إعدام سجينة في تينيسي وسط مطالب بإنقاذ حياتها

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة
 العرب اليوم - البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه
 العرب اليوم - قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن
 العرب اليوم - حسين فهمي يكشف سر غياب نجوم العالم عن مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 02:36 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قهوتك المفضلة حسب برجك اكتشفي الفنجان الذي يشبه شخصيتك

GMT 06:20 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونغ وغوغل
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab