أسباب عدم المودة بين الزوجين وتأثيرها على العلاقة الزوجية مع مرور الوقت
آخر تحديث GMT16:08:54
 العرب اليوم -

أسباب عدم المودة بين الزوجين وتأثيرها على العلاقة الزوجية مع مرور الوقت

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أسباب عدم المودة بين الزوجين وتأثيرها على العلاقة الزوجية مع مرور الوقت

المغرب اليوم

المودة بين الزوجين هي أساس الحياة الزوجية السعيدة، وتُعرف بأنها الحب الظاهر والمُترجم عملياً وسلوكياً؛ عبر الاحترام والرحمة والتغاضي والتفاهم وإظهار المشاعر، وهي ليست مجرد مشاعر قلبية فقط، بل أفعالٌ تبني الألفة والأمان، فهي تمثل الممارسة الفعلية للحب والاحترام، وتعمل كحضن دافئ يرعى العلاقة وينمّيها. بالسياق التالي، "سيدتي" التقت استشاري العلاقات الأسرية نيفين عدلي، في حديث حول أسباب عدم المودة بين الزوجين. إعادة بناء المودة يتطلب جهداً مشتركاً اعادة بناء المودة زوجان يجلس كل منهما بعيداً عن الآخر، دليل على تباعدهما حيث تنشأ قلة المودة بين الزوجين نتيجة سلوكيات سلبية تدمر الأمان العاطفي تقول استشاري العلاقات الأسرية نيفين عدلي لـ"سيدتي": "تعتبر المودة والرحمة متلازمتين لتقوية الروابط وتجاوز الصعوبات، وتستوجب رعاية دائمة وتفاعلاً إيجابياً وتضحية متبادلة؛ لضمان استمرار السعادة، والمودة بين الزوجين ليست مجرد مشاعر، بل سلوكيات يومية من تقدير واهتمام، تجذب الحب وتنميه، فالحياة الزوجية القائمة على المودة تعتبر سكناً نفسياً، وراحة تضمن استمرار العلاقة بقوة، فهي تدعم المشاعر الإيجابية التي تربط الطرفين، وفقدانها يعدّ مؤشراً خطيراً لحدوث خلل في الترابط بين الزوجين، فيحدث التنافر بينهما، ولإعادة بناء المودة يتطلب ذلك جهداً مشتركاً، وصبراً، ورغبة صادقة من الطرفين لإعادة السكينة إلى بيتهما. أسس المودة والرحمة في الحياة الزوجية التطبيق العملي للحب تعد المودة التطبيق الفعلي للحب؛ عبر السلوكيات اليومية والنتيجة النهائية له، حيث يشمل التطبيق العملي للحب إظهار الاهتمام، والتواصل الفعال، والتسامح والمرونة، وقبول الاختلافات، والتنازل عن بعض الأمور لضمان استمرار العلاقة، والتعامل بحكمة مع الخلافات، وتقديم الدعم في الأوقات الصعبة، والوقوف بجانب الشريك في التحديات والضغوطات، كل ذلك يسهم في تعزيز الاستقرار. السكينة والرحمة السكينة من الركائز الأساسية لاستقرار الحياة الزوجية، حيث تمثل المودة والحب والتواصل العاطفي وتجديد النفوس، بينما الرحمة هي الرفق، والتسامح، والتضحية في أوقات الضعف والخطأ، والقدرة على تحمل الصعوبات والمشاكل. الاحترام المتبادل يشكّل الاحترام المتبادل صمام أمان للأسرة، فهو حجر الزاوية للمودة والرحمة في الحياة الزوجية، حيث يضمن استقرار الأسرة، ويقلل النزاعات، ويعزز بيئة آمنة للمحبة والتفاهم، ويشمل تقدير الطرف الآخر، وحفظ كرامته، خاصة أمام الأبناء، لتجنب الآثار النفسية السلبية عليهم، مما يبني علاقة متوازنة ومتساوية. التواصل والحوار إن استخدام أساليب التواصل الراقية وفهم احتياجات الآخر؛ يمنع التصادم ويحقق الانسجام بين الطرفين، فالحوار الصادق يمثل مفتاحاً لحل أي مشكلة، ويعزز التفاهم، ويساعد في جعل المودة علاجاً للمشكلات، ويُنشئ بيئة مستقرة؛ تضمن استمرار العلاقة. التسامح والمرونة يعتبر التسامح والمرونة صماميْ الأمان لاستمرار العلاقة الزوجية؛ إذ يُسهمان في تجاوز الخلافات والتعامل معها بحكمة، بما يقلل من تضخيم الأخطاء، ويعزز استقرار البيت والتعاون بين الزوجين، وهو ما يعدّ سبباً كافياً لتقوية الروابط العاطفية. التكافل والدعم يعُد التكافل والدعم المتبادل ركيزة أساسية لاستمرار العلاقة؛ إذ تتجسد هذه القيم في التقدير، والتعاون في المسؤوليات، وتجنب الإساءة في أوقات الشدة، والتعاون على تجاوز العقبات، وتقديم الدعم العاطفي والمادي والمعنوي، خلال الأزمات، وعند العجز أو المرض. قد ترغبين في التعرف إلى كيفية التعبير عن المشاعر بصدق لتعزيز العلاقة العاطفية بين الزوجين أسباب انعدام المودة بين الزوجين انعدام المودة بين الزوجين زوجان تبدو العلاقة بينهما باردة حيث إن أبرز أسباب فتور المودة بين الزوجين تكرار نمط الحياة نفسه وتلاشي الشغف والمفاجآت تقول نيفين عدلي إن انعدام المودة بين الزوجين هو حالة من الفتور العاطفي، وغياب السكن النفسي، واستبدال التراحم بالخلافات المستمرة، مما يؤدي إلى انهيار الاستقرار الأسري، وينتج هذا الجفاء عن سوء الاختيار، سوء المعاشرة، التدخلات الخارجية، والضغوط الحياتية، على النحو الآتي: سوء المعاشرة وقلة الاحترام يعود انعدام المودة بين الزوجين أساساً إلى غياب الاحترام المتبادل وسوء المعاشرة، ويتجلى ذلك في الانتقاد المستمر، وغياب التسامح والعفو عن الأخطاء، وتهميش المشاعر، والإهانة أمام الأبناء أو الغير، وتفاقم هذه التصرفات، وسوء الاختيار وانعدام التقدير، فذلك يقتل المشاعر ويحول الحياة الزوجية إلى صراع دائم. المشاكل المستمرة وغير المحلولة تراكم المشاكل غير المحلولة، وضعف التواصل، وغياب التقدير، وتدخلات الأطراف الخارجية؛ يحوّل العلاقة إلى ساحة نزاع مستمر، فيؤدي تراكم المشاكل الصغيرة من دون حل إلى انهيار المشاعر العاطفية، ما يؤدي إلى الانفجار أو الصمت الزوجي. ضعف التواصل يُعد ضعف التواصل بين الزوجين، المتمثل في "الصمت الزواجي"، عاملاً رئيسياً في انعدام المودة، مما يؤدي إلى جفاف العاطفة، وزيادة الفجوة النفسية، وعدم القدرة على التعبير عن المشاعر، وسوء الفهم، وتجنب النقاشات المهمة، كما أن استخدام التهكم، واللوم، والسخرية، أو السيطرة أثناء الحديث؛ يقتل الرغبة في التواصل، مما يجعل أحد الطرفين يلجأ للصمت كدفاع. الخلافات المالية تؤدي الضغوط الاقتصادية، وسوء إدارة الميزانية، كالاختلاف في أساليب التعامل مع المال، مثل ميل أحد الزوجين للادخار والآخر للإنفاق، وتجاهل الزوج لاحتياجات زوجته المالية أو إهمال المسؤوليات المشتركة وغياب الشفافية؛ يؤدي إلى جفاف العاطفة، ونزاعات وصراعات مستمرة قد تقتل المشاعر. السلوكيات السلبية إن قلة المودة بين الزوجين، نتيجة سلوكيات سلبية، تدمر الأمان العاطفي، أبرزها سوء التواصل، وغياب الاحترام، والإهمال العاطفي، والتدخل الخارجي في الخصوصيات، وكثرة الانتقاد، والتعامل بندية بدلاً من الشراكة، والأنانية، والانشغال الدائم بالهاتف، مما يولد بروداً عاطفياً ومشاكل تراكمية، وجرح المشاعر، والتعامل بسوء خلق وغياب التسامح. التدخلات الخارجية تدخل الأهل السلبي في شؤون الزوجين، وفي المشاكل الزوجية، وفي أدق التفاصيل، ونقل أسرار البيوت، والمقارنات الاجتماعية، له دور أساسي في غياب المودة بين الزوجين، حيث يعمل على إضعاف الخصوصية وخلق نزاعات دائمة، وضعف الثقة، وسوء الفهم، كما تؤدي إلي زيادة الفجوة بين الزوجين. الانشغال بالتكنولوجيا الانشغال المفرط بالتكنولوجيا، سواء كانت هواتف ذكية أو مواقع التواصل، يعُدّ سبباً رئيسياً في غياب المودة، حيث يؤدي إلى إهمال عاطفي وتجاهل مباشر للطرف الآخر، مما يقلل الاهتمام المتبادل، ويزرع الشك والريبة نتيجة التجسس، ويخلق فجوة تواصل وانفصالاً عاطفياً "صمتاً زوجياً"، فيقلل من التفاعل بين الزوجين، بل في قطع التواصل المباشر. الملل والرتابة وهما من أبرز أسباب فتور المودة بين الزوجين، ونتيجة لتكرار نمط الحياة نفسه، وتلاشي الشغف والمفاجآت، وغياب التجديد في العلاقة، وانعدام الهوايات المشتركة. سوء الاختيار أو عدم التوافق سوء الاختيار المبني على أسس غير قوية، وغياب التوافق الفكري والاجتماعي والعاطفي، واختلاف القيم، والمبادئ، والطباع الأساسية، هذا الخلل بأكمله يؤدي إلى سيادة الصراعات، وإلى ضعف الروابط العاطفية، فيعدّ غياب الانسجام منذ البداية سبباً أساسياً لانعدام المودة بين الزوجين. نقص التقدير والاحترام يؤدي تجاهل احتياجات الشريك، وقلة تقديره، والتقليل من شأنه، وضغوط الحياة، وغياب الحوار المتبادل، وعدم التعبير عن الامتنان، والشعور بعدم الأهمية، وعدم الاهتمام بالمسؤوليات؛ إلى تآكل المشاعر، وعدم استقرار الأسرة.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 العرب اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين

GMT 10:14 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مفاتيح بسيطة لفهم الحوار مع المدير وبناء علاقة

GMT 07:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين نفسك عاطفيًا دون أن تخسري قرب

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية

GMT 00:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

كيف يؤثر الاحتواء والتجاهل على الحياة الزوجية
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 08:21 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 العرب اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل
 العرب اليوم - نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 05:49 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة
 العرب اليوم - دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة سجنها وتستعرض قوتها وشخصيتها الإيجابية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 22:57 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف أسعار سلسلة Galaxy S26 من "سامسونغ"
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab