أخطاء يجب تجنبها حتى يكون النقاش إيجابياً بين الزوجين
آخر تحديث GMT19:17:25
 العرب اليوم -

أخطاء يجب تجنبها أثناء النقاش مع شريك الحياة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أخطاء يجب تجنبها حتى يكون النقاش إيجابياً بين الزوجين

المغرب اليوم

أجمل ما يُميز العلاقات الإنسانية خاصة العاطفية هو الشعور بالراحة وعدم التكلف أثناء النقاش مع شريك الحياة، فالتواصل الجيد مع شريك الحياة هو المفتاح السحري لعلاقة كلها انسجام وتوافق، فالتواصل الصحي والنقاش البنَّاء قادر على مساعدة الشريكين في تحسين علاقتهما ببعض، مما يخلق علاقة زوجية صحية أكثر تماسكاً. التواصل بشكل فعَّال مع شريك الحياة شيء رائع النقاش بين الزوجين زوجة تتناقش مع زوجها فالنقاش هو السبيل لحياة زوجية صحية وطويلة ممهورة بالسعادة تقول خبيرة العلاقات الأسرية حنان قنديل لـ"سيدتي": محاولة التواصل بشكل فعال مع شريك الحياة شيء رائع، فهو السبب الرئيسي لتوطيد علاقتهما ببعض، والنقاش يُذيب الخلافات وينشر الألفة بين الشريكين، ويعمل على تقريب وجهات النظر للزوجين لاحقاً، إلا أننا يجب أن ننتبه إلى أن النقاش يحتاج إلى الكثير من الحذر والعناية، فقد تؤدي بعض التصرفات الخاطئة أثناء النقاش للتأثير على الشريكين، بل وتضعهما تحت ضغط نفسي كبير قد يؤدي إلى تدمير العلاقة بين الشريكين خاصة عند الاختلاف أو مواجهة التحديات. أخطاء يجب تجنبها حتى يكون النقاش إيجابياً بين الزوجين تقول حنان قنديل قبل بداية النقاش لابد للشريكين أن يعلما أن النقاش المثمر هو الذي يقوم على الاحترام، والتقدير والإنصات، والاعتراف بالاختلاف دون محاولة فرض الآراء أو إنكار الآخر، لذلك ينبغي على الطرفين الحرص على عدم الوقوع في بعض الأخطاء أثناء النقاش كالآتي: تشتت موضوع النقاش هنالك أزواج كثيرون يبدأون في موضوع واحد أثناء النقاش، ثم يخوضون في مشاكل وقضايا عدة، أو مشكلات سابقة عالقة من الماضي، مما يؤدي إلى التشتت والخروج عن أساس المشكلة والخلاف، لذلك فلابد من تحديد هدف واحد فقط للنقاش من بدايته حتى نهايته، والاتفاق ألا يتطرق النقاش لمواضيع جانبية أخرى؛ إذ إن أغلب الزوجات يعانين تشتتاً في الحديث أو يستحضرن الماضي ومشكلات عفى عليها الزمن؛ لذلك إذا بدأ الحوار ينحرف عن مساره إلى مجرد تصيُّد أو إنكار متعمد، فمن الأفضل إنهاؤه. انعدام روح الفريق الواحد لابد للزوجين الشعور بالانسجام أثناء النقاش وأنهما فريق واحد تجمعهما أهداف مشتركة وغرض واحد، فهذا من أساسيات نجاح أي نقاش وأنهما شخصان فريدان، منظورهما مختلف، وقوتهما مختلفة، وإن عكس ذلك هو الخطأ، وأن يدركا أن الغرض ليس فيمن سيربح النقاش، لكن الأهم هو الوصول لحلول هادفة تُرضي جميع الأطراف لتحقيق السرعة في إنجاز الوصول لحلول للخلاف. محاولة فرض السيطرة لا يمكن أن تنجح النقاشات بين الشريكين عندما يكونان محبوسين داخل إطار وجهة نظر من طرف واحد، تمحو وجهة نظر الشريك الآخر، فقد تتحول الآراء إلى محاولة الإنكار أو التشكيك في الرأي من أجل فرض السيطرة، ورفض الآراء، وقد يكون إنكار الرأي أحياناً أسلوباً للسيطرة على مجرى الحوار، أو السعي إلى دفع النقاش باتجاه معين يخدم منطقه وتوجهاته. وبالسياق التالي نقدم لك نصائح لإتقان التحدث مع الناس تقليل احترام الرأي الآخر من الأخطاء التي يقع بها الشريكان أثناء النقاش، تقليل احترام طرف من شأن الشريك الآخر أثناء النقاش، وهو لا يعلم أن الاختلاف في الرأي من الأمور الطبيعية ولابد من احترام رأي شريكه بروح إيجابية حتى لو كان مختلفاً عنه، وأنه لا ينبغي التقليل من شأنه في الحديث، ولكن لابد من تقدير جهود الشريك وإظهار الامتنان لما يفعله، فذلك يؤدي إلى التحدي والتعنت حتى لا تصل الخلافات إلى مرحلة الصدام. أسلوب الرفض النقاش بين الزوجين زوجة تتناقش مع زوجها فلابد للزوجين الشعور بالانسجام أثناء النقاش من اللطيف أن يتمتع الشريكان بالذكاء والفطنة، وأن يتعلما رفض ما يؤثر على علاقتهما الزوجية بالالتزام بآداب النقاش وتجنب التعصب والاستهزاء والتهميش، حتى لا يقعا في خطأ كبير، وأن يكون النقد موجهاً للشريك نفسه وليس للفكرة المطروحة منه، ومن آداب النقاش أيضاً أن يكون رفض الحل المقترح بلباقة وليس بالعصبية والإجبار والتعنت، والسيطرة في الرأي، ويكون هذا في حدود الأدب والذوق في التعامل مع الطرف الآخر بذكاء. عدم إظهار التركيز قد يقع أحد الشريكين في الخطأ أثناء النقاش في أن ينشغل بهاتفه أو الالتفات لمن حوله، وهذه الأمور خارجة عن اللياقة والآداب، فإحدى الطرق المباشرة لإظهار التركيز مع الآخر والاهتمام بما يقوله هو التركيز في عينيه، وإبداء الاهتمام، فهذا يخلق الشعور لديه أنهما على نفس الخطى. عدم الإنصات أحد أنماط الحوار أو النقاش غير الصحي، تتضح عند حديث الشريك الآخر، أن شريكه لا يهتم بالإنصات للحديث معه، في محاولة منه لكسب جولة النقاش لصالحه، ولا يهتم بمعرفة وجهة نظره، لذلك على الشريكين الانتباه لإعطاء الفرصة للطرف الآخر للحديث بحرية، بل لابد من الإنصات له ثم طلب التفسير والتوضيح عن بعض الأمور ثم العودة للحوار. وبالسياق التالي يمكنك التعرف إلى المزيد من النصائح لإنعاش الحياة الزوجية الصوت العالي قد يتبع أحد الشريكين أو كلاهما سياسة الحدة والعصبية والانفعال أثناء الحديث مع شريكه من أجل إدخال الرهبة به، والفوز بتحقيق هدفه، وهذا من الأمور الخاطئة التي تهدم النقاش، لذلك لابد من الانتباه لنبرة الصوت العالي والتغلب عليها، لأنها قد تخلق الكثير من الخلافات، ويتغير من خلالها مسار النقاش فيتحول لمشاحنات حادة بين الطرفين، ويمكن أن تنهي العلاقة بينهما. مقاطعة الشريك أثناء الحديث قد يقاطع أحد الشريكين الطرف الآخر أثناء النقاش، وهذا يُعَدّ أمراً مُزعِجاً، إذ يمكن أن يقطع هذا السلوك التواصل كُلّياً، ويُفسِد متعة الحوار، ويعطي الإحساس بعدم الاهتمام بالفكرة المطروحة، لذلك يجب أن يمنح كلا الشريكين بعضهما البعض الفرصة الكاملة للحديث؛ لأنه مع تكرار المقاطعة سيشعر الطرف الثاني أنه لا يستطيع التحدث مع شريكه حتى، وتضيع لغة الحوار بينهما. اللوم والعتاب على الآخر إذا كان الهدف من أي نقاش بين الطرفين هو محاولة أن يلقي كل طرف اللوم على الآخر، فلن يصل الطرفان لأي حلول أو نتائج إيجابية، ففي اللوم يتمادى أحد الشريكين فى إثبات خطأ الشريك الآخر، وقد يتحول العتاب إلى جدال، وقد يظن الشريك الآخر أن شريكه ينتقص منه ويعيبه فيدفعه ذلك إلى رفض النقاش معه، لذلك لابد للشريكين أن يضعا أي نقاش في طريقه الصحيح، وهو الوصول لحل للخلاف بدلاً من التركيز على عتاب ولوم الطرف الآخر وفقط.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:48 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

خامنئي يحذر من تحول أي هجوم أميركي على
 العرب اليوم - خامنئي يحذر من تحول أي هجوم أميركي على إيران إلى صراع إقليمي

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 08:53 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

أكبر التحديات الشائعة التي تواجه العروس بعد الزواج

GMT 12:30 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

أسباب الشعور بالضياع في العشرينيات

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين

GMT 10:14 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مفاتيح بسيطة لفهم الحوار مع المدير وبناء علاقة

GMT 07:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين نفسك عاطفيًا دون أن تخسري قرب
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 13:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم
 العرب اليوم - تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 العرب اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 05:49 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة
 العرب اليوم - دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة سجنها وتستعرض قوتها وشخصيتها الإيجابية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab