أخطاء تربوية تؤدي لظهور العنف عند الطفل
آخر تحديث GMT20:45:33
 العرب اليوم -

8 أخطاء شائعة في تأديب الأبناء قد تدمر ثقتهم بأنفسهم دون أن نشعر

 العرب اليوم -

 العرب اليوم -

المغرب اليوم

أخطاء تربوية تؤدي لظهور العنف عند الطفل

المغرب اليوم

أخطاء شائعة يقوم بها الكثير من الآباء أثناء تربية الأطفال؛ محاولة منهم لتعليم أطفالهم بعض السلوكيات الصحيحة ومفهوم ضبط النفس؛ إلا أن تلك الأخطاء قد تأتي بالعديد من الآثار السلبية والنفسية على شخصية الطفل؛ ولذلك فإن الأساليب المستخدمة في تعليم الطفل يجب أن تتكيف مع قدرة الطفل على فهمها، فيعد الهدف الرئيسي من تعليم الأطفال الانضباط هو تشجيعهم على تعلم كيفية التحكم في مشاعرهم وسلوكياتهم، فيما يلي وفقاً لموقع "raisingchildren" بعض الأخطاء التي يقع فيها الآباء عند تأديب أبنائهم وتأثيرها على شخصية أطفالهم. رفع صوتك نبرة الصوت المرتفعة تجعل أطفالنا أكثر عصبية وعناداً -الصورة من موقع AdobeStock يميل الآباء إلى رفع أصواتهم عند تأديب أطفالهم؛ إلا أن رفع الآباء لأصواتهم بانتظام لن يؤدي إلا إلى جعل أطفالهم أكثر توتراً وعناداً، بل وفي كثير من الأحيان أكثر عصبية، بل في المقابل يقلدون سلوكيات آبائهم ويرفعون أصواتهم محاولة لإيصال وجهة نظرهم وذلك كوسيلة لجذب الانتباه. على الجانب الآخر تعد نبرة الصوت القاسية عند التحدث مع الأطفال من أساليب التربية غير الفعالة، فهي تدمر العلاقة بين الوالدين والأبناء، وذلك مقارنة بالتعامل مع طفلك من خلال نبرة صوت هادئة، فهي لا تجعل من السهل علينا الانضباط ونقل نوايانا بشكل فعال فحسب، بل تجعل أطفالنا أيضاً يرغبون في مشاركة آرائهم أو مخاوفهم معنا. ربما تودين التعرف إلى تأثير القسوة على نفسية طفلك وإليك أساليب التربية الصحيحة إجراء المقارنات تعد إحدى الطرق للتأثير على احترام الطفل لذاته هي مقارنته بالأطفال الآخرين من حوله، فعندما نقارن أطفالنا بأطفال آخرين أثناء تأديبهم، قد يكون للمقارنة تأثير سلبي أقوى وأطول أمداً من التأثير الإيجابي؛ لذلك يجب أن يكون تركيزنا عند التأديب على ما يفعله أطفالنا، وليس على ما يفعله الأطفال الآخرون، فيعد إجراء المقارنات بين الأطفال أيضاً طريقة دقيقة جداً لإخبار الطفل أنه ليس جيداً. التعليقات السلبية تعد أكثر أخطاء التربية التي يجب الانتباه إليها هي إلقاء التعليقات السلبية على الأطفال، فعندما نقوم بإلقاء تعليقات سلبية، فإننا نطلب من أدمغتهم أن تتوافق مع التسميات التي نعطيها لهم. على سبيل المثال، عندما نُطلق على أطفالنا اسم الأغبياء، فإنهم سيتصرفون ويشعرون بالغباء، وبالمثل، عندما نطلق على أطفالنا اسم الأذكياء، فإنهم سيشعرون ويتصرفون بأنهم أذكياء وذلك لأن دماغ الطفل سيقوم إشارات إلى الجسم؛ لذا يجب قدر الإمكان، أن نعتاد على استخدام التسميات الإيجابية مع أطفالنا، على الأقل مرة واحدة يومياً. ذكر أخطاء وحوادث الماضي أثناء تأديب أطفالنا، يجب علينا تماماً تجنب ذكر أخطاء وحوادث الماضي، مما يجعل الأطفال يميلون إلى الشعور بالذنب، وبالتالي إلغاء الشعور بالانضباط والمسئولية؛ لذا علينا كآباء، في تعاملاتنا اليومية مع أبنائنا، أن نمتنع عن الخوض في الماضي. غرس الخوف الخوف يعد أسوأ أسلوب تربوي-الصورة من موقع AdobeStock استخدام الخوف كوسيلة لتأديب الطفل يعد أسوأ أسلوب تربوي، ففي كثير من الأحيان، كآباء، نقول أشياء مثل "انتظر حتى يعود أبي إلى المنزل، وسوف يعتني بهذا الأمر". وبينما قد نعتقد أن الأطفال سيصححون أخطاءهم خوفاً من "مواجهة والدهم لهذا الموقف"، فإن ما نفعله هنا هو في الأساس غرس الخوف من الآباء لدى الأطفال وتدمير العلاقة بين كل من الأطفال وآبائهم، وجعل "الأب" يبدو وكأنه وحش أو شخص مخيف، وليس شخصاً يجب احترامه بالحب والاحترام. وذلك بالإضافة إلى أن التهديد بمعاقبة الأطفال بالأشياء التي يخافون منها، مثل الغرف المظلمة أو شخصيات الرعب، هو أكثر ضرراً على الأطفال عقلياً وعاطفياً من تأديبهم. استخدام العنف تجنب تذكير الأطفال باستخدام العنف. وهذا يمكن أن يؤدي إلى نمو الأطفال؛ ليصبحوا عدوانيين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للعنف الجسدي أيضاً أن يتسبب في إصابة الأطفال بصدمات نفسية في مرحلة البلوغ، على الجانب الآخر في كثير من الأحيان يقوم الآباء بإضافة التهديدات إلى أطفالهم إذا لم يطيعوا أوامرهم، ولكن لا تقومي بالتهديد إذا لم تنفذيه على محمل الجد؛ لأن هذا يمكن أن يدفع الطفل إلى التقليل من شأن التهديد وتكرار الأمر نفسه. قد يهمكِ الاطلاع على أخطاء تربوية تؤدي لظهور العنف عند الطفل عدم إعطاء الفرصة للدفاع في كثير من الأحيان، كأهل، نبدأ بالصراخ على أطفالنا أو مضايقتهم، دون أن نعطيهم فرصة لتبرير أو التوضيح، فعندما نطلب آراء الأطفال أو نمنحهم الفرصة للتوضيح، فإننا نقول للأطفال بشكل غير مباشر إننا نقدر آراءهم. إحراج الطفل في الأماكن العامة عند تأديب الأطفال في الأماكن العامة، يجب علينا التأكد من عدم التقليل من شأن أطفالنا، وتجنب التوبيخ؛ لأنه سيجعل الأطفال يشعرون بالحرج والخوف المتزايد من الانفتاح في الأماكن العامة. كما يمكن أن يسبب مشاكل مثل ضعف الثقة بالنفس أو التأتأة. كما أن تأديب الطفل أو طرح الأخطاء والحوادث أمام المعلم أو أثناء التجمعات العائلية يمكن أن يكون له تأثير سلبي طويل المدى على الطفل.

arabstoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 العرب اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:27 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي
 العرب اليوم - وزير السياحة يبرز دور السعودية في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 العرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 13:46 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

غوتيريش يُحذر من انهيار مالي في الأمم المتحدة
 العرب اليوم - غوتيريش يُحذر من انهيار مالي في الأمم المتحدة بسبب تأخر الدول الأعضاء في السداد

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 12:30 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

أسباب الشعور بالضياع في العشرينيات

GMT 06:37 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

كيف تعزز لغات الحب الفهم العميق بين الزوجين

GMT 10:14 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مفاتيح بسيطة لفهم الحوار مع المدير وبناء علاقة

GMT 07:23 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

كيف تحمين نفسك عاطفيًا دون أن تخسري قرب

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أثر الاحتواء والتجاهل على استقرار العلاقة الزوجية
 العرب اليوم -

GMT 15:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول
 العرب اليوم - يونيسف تدخل أدوات مدرسية وترفيهية إلى غزة لأول مرة منذ عامين ونصف

GMT 13:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم
 العرب اليوم - تباين في ردود الفعل مع انطلاق عرض الفيلم الوثائقي عن ميلانيا ترامب

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 العرب اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 العرب اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 16:21 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 العرب اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 05:49 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة
 العرب اليوم - دنيا بطمة تكشف كواليس وأصعب اللحظات في فترة سجنها وتستعرض قوتها وشخصيتها الإيجابية

GMT 13:02 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 09:24 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 العرب اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab